حصري.. عقوبة قاسية تنتظر مدرب النصر جيسوس بسبب كلمة واحدة فقط قالها بالغلط في تصريحه عن الهلال

عقوبة قاسية تنتظر مدرب النصر جيسوس بسبب كلمة واحدة فقط قالها بالغلط
  • آخر تحديث

أثارت التصريحات الأخيرة للمدير الفني لفريق النصر حالة واسعة من الجدل داخل الشارع الرياضي، بعدما ربط عدم احتساب بعض الأخطاء لصالح فريقه بما وصفه بغياب النفوذ، وهي تصريحات اعتبرها كثيرون خروج عن الإطار الرياضي المعتاد.

عقوبة قاسية تنتظر مدرب النصر جيسوس بسبب كلمة واحدة فقط قالها بالغلط

ومع تصاعد النقاش، بدأ التساؤل يتجه نحو العواقب النظامية المحتملة لمثل هذه التصريحات، وحدود ما تسمح به اللوائح والانظمة المعتمدة.

تفاصيل التصريح المثير للجدل

جاء الجدل بعد أن علق المدير الفني البرتغالي لفريق النصر، خورخي جيسوس، على أداء لاعبي فريقه داخل الملعب، موضح أن عدم ضغطهم على الحكام لاحتساب الأخطاء يعود بحسب وصفه إلى افتقار النادي لما سماه بالقوة السياسية مقارنة بأندية أخرى، هذا التصريح فتح باب التأويل، واعتبره البعض تشكيك في نزاهة المنافسة والتحكيم.

رأي قانوني حول العقوبة المحتملة

كشف المستشار القانوني يعقوب المطير عن العقوبات التي قد تترتب على مثل هذه التصريحات، موضح أن لائحة الانضباط والأخلاق تتعامل بحزم مع أي إساءة إعلامية أو تشكيك قد يمس العدالة الرياضية.

وأشار إلى أن اللوائح لا تنظر فقط إلى التصريح بحد ذاته، بل إلى أثره على الرأي العام وصورة المنافسة.

مضمون المادة النظامية ذات العلاقة

أوضح المطير أن المادة الخمسين من لائحة الانضباط والأخلاق تنص على فرض عقوبات متفاوتة بحسب طبيعة المخالفة وحدتها.

ففي الحالات التي تعد مخالفة غير مشددة، قد تقتصر العقوبة على غرامة مالية لا تتجاوز أربعين ألف ريال.

أما إذا اعتبرت المخالفة جسيمة، وتتضمن اتهام أو تجريح مباشر، فقد تتصاعد العقوبة لتشمل الإيقاف عن مزاولة النشاط الرياضي لمدة تصل إلى ستة أشهر، إضافة إلى غرامة مالية قد تصل إلى ثلاثمائة ألف ريال.

أهمية ضبط التصريحات الإعلامية

شدد المستشار القانوني على أن مثل هذه القضايا تعد كبيرة وحساسة، مؤكد أن على المدربين والمسؤولين الفنيين التحلي بضبط النفس، خصوصا في المؤتمرات الصحفية والمداخلات الإعلامية.

وأوضح أن أي تصريح يطلق في وسائل الإعلام يحسب رسميا على صاحبه، وقد يستخدم كدليل في حال رأت الجهات المختصة أنه يشكل مخالفة صريحة للوائح.

الرسائل القانونية للمدربين والمسؤولين

تعكس هذه الواقعة رسالة واضحة لجميع العاملين في الوسط الرياضي، مفادها أن حرية التعبير مكفولة ضمن الإطار الرياضي، لكنها لا تعني الخروج عن القواعد أو التشكيك في نزاهة المنافسة.

فالالتزام بالخطاب المهني واحترام الأنظمة يظل عامل أساسي في حماية الشخص والنادي من أي تبعات قانونية.

تسلط هذه القضية الضوء على التوازن المطلوب بين التعبير عن الرأي والالتزام باللوائح، وتؤكد أن التصريحات الإعلامية ليست مجرد كلمات عابرة، بل قد تترتب عليها تبعات نظامية صارمة.

ويبقى القرار النهائي مرهون بتقييم الجهات المختصة، وفق ما تنص عليه اللوائح المعتمدة في كرة القدم السعودية.