في مفاجأة هزت السعودية.. العثيم يصل لطلاب المدارس والعدد بالملايين الذين ينتظرون كل يوم ما سيقدمه لهم على الفطور

العثيم يصل لطلاب المدارس والعدد بالملايين الذين ينتظرون كل يوم ما سيقدمه لهم على الفطور
  • آخر تحديث

تشهد منظومة التعليم في المملكة العربية السعودية تحول مهم يتجاوز حدود الفصول الدراسية، ليصل إلى أحد أكثر الجوانب تأثير في حياة الطلاب اليومية، وهو التغذية المدرسية.

العثيم يصل لطلاب المدارس والعدد بالملايين الذين ينتظرون كل يوم ما سيقدمه لهم على الفطور 

ففي خطوة تعكس توجه وطني نحو تحسين جودة الحياة داخل البيئة التعليمية، أعلن عن انطلاق مرحلة جديدة من تشغيل المقاصف المدرسية، تستهدف ملايين الطلاب والطالبات في مختلف مناطق المملكة، ضمن مشروع يعد من أضخم مشاريع التغذية المدرسية على مستوى البلاد.

اتفاقية استراتيجية لتطوير المقاصف المدرسية

وقعت شركة أسواق عبدالله العثيم اتفاقية مع شركة تطوير المباني، لتولي تشغيل المرحلة الأولى من المقاصف المدرسية في المنطقة الوسطى.

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن خطة شاملة تهدف إلى إعادة تنظيم وتشغيل المقاصف المدرسية وفق نموذج حديث يراعي الجودة والسلامة الغذائية، ويضع صحة الطالب في مقدمة الأولويات.

وتمثل هذه الخطوة بداية فعلية لتطبيق نموذج موحد في تشغيل المقاصف، بعد سنوات من تفاوت مستوى الخدمات المقدمة في المدارس، وهو ما كان محل قلق لدى العديد من أولياء الأمور.

مشروع يستهدف أكثر من 6.5 مليون طالب وطالبة

يعد مشروع التغذية المدرسية من المشاريع الوطنية الكبرى، حيث يستهدف خدمة أكثر من 6.5 مليون طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية، موزعين على ما يزيد عن 22 ألف مدرسة في أنحاء المملكة العربية السعودية.

ويعكس هذا الرقم حجم المسؤولية الملقاة على الجهات المشغلة، وأهمية توفير وجبات آمنة، متوازنة، ومناسبة للفئة العمرية المستهدفة.

وتتطلع الأسر السعودية من خلال هذا المشروع إلى طي صفحة المخاوف المرتبطة بجودة الأغذية المدرسية، والانتقال إلى مرحلة جديدة يسودها الاطمئنان والثقة.

جاهزية أسواق عبدالله العثيم لتطوير التغذية المدرسية

أكد الرئيس التنفيذي لشركة أسواق عبدالله العثيم، المهندس موفق عبدالله مباره، أن الشركة تمتلك الجاهزية الكاملة لتولي مهمة تطوير منظومة التغذية المدرسية، من خلال تقديم منتجات عالية الجودة، تتوافق مع جميع الاشتراطات الصحية المعتمدة من الجهات المختصة.

وأشار إلى أن الشركة تعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تحسين تجربة الطالب اليومية داخل المدرسة، سواء من حيث تنوع المنتجات أو سلامتها أو قيمتها الغذائية.

أتمتة العمليات ودور نظام مصروف

أوضح الرئيس التنفيذي أن نظام مصروف يعد أحد الركائز الأساسية في المشروع، حيث يساهم في أتمتة عمليات الشراء والمتابعة داخل المقاصف المدرسية، ويساعد هذا النظام على:

  • تنظيم عملية الصرف للطلاب
  • مراقبة نوعية المنتجات المباعة
  • الحد من الهدر
  • تعزيز الشفافية في العمليات التشغيلية

ويتوقع أن يسهم هذا النظام في رفع مستوى الانضباط داخل المقاصف، وتحسين تجربة الطالب وولي الأمر على حد سواء.

البنية اللوجستية ودورها في إنجاح المشروع

تعتمد شركة أسواق عبدالله العثيم على بنية لوجستية قوية تضم 414 فرع موزعة على أكثر من 100 مدينة ومحافظة في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، وتتيح هذه الشبكة الواسعة قدرة عالية على:

  • تغذية آلاف المدارس بشكل منتظم
  • ضمان توفر المنتجات دون انقطاع
  • تقليل تكاليف النقل والتشغيل
  • تقديم منتجات بأسعار مناسبة للطلاب

وتعد هذه الإمكانات اللوجستية عامل أساسي في نجاح المشروع واستدامته.

نموذج تشغيلي موحد وجودة غذائية عالية

تهدف الاتفاقية الموقعة إلى تطبيق نموذج تشغيلي موحد في جميع المدارس المشمولة بالمشروع، بما يضمن:

  • توحيد معايير التشغيل
  • رفع كفاءة الأداء
  • الالتزام بالاشتراطات الصحية
  • تقديم وجبات صحية ومتوازنة

كما يركز النموذج على تعزيز الوعي الغذائي لدى الطلاب، وتشجيعهم على اختيار الأغذية المفيدة لصحتهم ونموهم.

دعم طلاب مؤسسة تكافل الخيرية

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أسواق عبدالله العثيم عن بدء خدمة أكثر من 230 ألف طالب وطالبة مدعومين من مؤسسة تكافل الخيرية، وذلك مع بداية العام الدراسي الحالي.

ويأتي هذا الدعم في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي، وضمان وصول التغذية الصحية إلى الطلاب المستحقين.

وأكد أن الشركة تعمل على تطوير منتجات محلية عالية الجودة بالتعاون مع شركات وطنية رائدة، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق الاكتفاء في سلاسل الإمداد.

مستقبل التغذية المدرسية في المملكة

يمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو بناء بيئة تعليمية متكاملة، لا تقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل تمتد لتشمل صحة الطالب وسلامته ونمط حياته اليومي.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في رفع مستوى الرضا لدى أولياء الأمور، وتحسين الصحة العامة للطلاب، وتعزيز جودة الحياة داخل المدارس.