حصري.. تسريبات تكشف عن اللغم الخطير في الهلال الذي داس عليه إنزاجي وانفجر في وجه الجميع

تسريبات تكشف عن اللغم الخطير في الهلال الذي داس عليه إنزاجي وانفجر في وجه الجميع
  • آخر تحديث

قرار استبعاد لاعب أجنبي من القائمة المحلية في دوري روشن لا يعد مجرد إجراء فني عابر، بل خطوة قد تغير مسار العلاقة بين النادي واللاعب بالكامل، فعندما يتم إبلاغ محترف دولي بأنه سيشارك في البطولة الآسيوية فقط دون المسابقات المحلية، تبدأ مرحلة حساسة تتداخل فيها الاعتبارات الفنية مع الطموحات الشخصية والالتزامات التعاقدية.

تسريبات تكشف عن اللغم الخطير في الهلال الذي داس عليه إنزاجي وانفجر في وجه الجميع

هذا السيناريو تكرر أكثر من مرة في الكرة السعودية، وأفرز نماذج مختلفة من ردود الفعل، بعضها انتهى بتسوية ودية، وبعضها وصل إلى نزاعات قانونية.

لماذا تضطر الأندية إلى استبعاد لاعب أجنبي من القائمة المحلية

يرتبط القرار باللوائح المعتمدة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، التي تلزم أندية دوري روشن بقيد 8 لاعبين أجانب فوق سن 21 عام، إضافة إلى لاعبين اثنين تحت 21 عام في القائمة المحلية.

لكن في المقابل، تتعاقد بعض الأندية مع عدد أكبر من المحترفين الأجانب لأسباب فنية وتسويقية، ما يضع الإدارة أمام خيار صعب:

  • اختيار 8 أسماء فقط للمشاركة محليا.
  • قيد بقية اللاعبين في البطولة الآسيوية دون الدوري المحلي.
  • أو البحث عن إعارة أو فسخ عقد لتقليل العدد.

وبالتالي يصبح الاستبعاد المحلي أحيانا حل اضطراري لتجنب مخالفة اللوائح.

حالة داروين نونيز واحتمالات التقبل أو الرفض

ترددت أنباء عن قرار داخل الهلال يقضي باستبعاد داروين نونيز من المسابقات المحلية وقيده آسيويا فقط، وحتى اللحظة لا توجد مؤشرات رسمية على أزمة، لكن السؤال المنطقي: هل يقبل لاعب توّج بالألقاب مع ليفربول ويطمح للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم، أن تقل دقائق مشاركته محليا؟

طموحات اللاعب الدولية عادة ما ترتبط باللعب المنتظم، وأي تقليص في الظهور قد يؤثر على جاهزيته التنافسية.

نماذج سابقة من الاستبعاد المحلي وردود الأفعال

  • نيمار جونيور
    • مرّ نيمار جونيور بتجربة مشابهة بعد تعرضه لإصابات طويلة، حيث صرّح المدرب آنذاك جورج جيسوس بأنه يفضل الاعتماد عليه في دوري أبطال آسيا وكأس العالم للأندية.
    • التصريحات التي أشارت إلى عدم جاهزيته الكاملة أثارت جدل واسع، وتناقلت وسائل إعلام برازيلية وجود توتر بين الطرفين، وفي نهاية المطاف تم إنهاء العلاقة بالتراضي قبل نهاية العقد، ليعود اللاعب إلى سانتوس.
  • رينان لودي
    • الظهير البرازيلي رينان لودي فوجئ بقرار استبعاده محليا، وأصدر بيان أوضح فيه أنه علم بتقليص فرص مشاركته بشكل كبير، بعد استشارة قانونية، قرر التحرك للحفاظ على حقوقه، لينتقل لاحقًا إلى أتلتيكو مينيرو.
  • جواو كانسيلو
    • أما جواو كانسيلو، فتم استبعاده بسبب الإصابة وقيد لاعب آخر بدلا منه، وتفاعل اللاعب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بحذف اسم النادي من حسابه، قبل أن تتم معالجة الوضع لاحقا وإعارته إلى برشلونة.

متى يتحول الاستبعاد إلى أزمة قانونية

قد يتطور الأمر إلى نزاع رسمي في الحالات التالية:

  • إذا رأى اللاعب أن القرار يخالف بنود عقده.
  • إذا تم حرمانه من المشاركة دون مبرر فني واضح.
  • إذا أثر القرار على مستحقاته المالية أو حقوقه التسويقية.

في هذه الحالات قد يلجأ اللاعب إلى الجهات القضائية الرياضية أو يطلب فسخ العقد بالتراضي.

كيف تتعامل الأندية مع هذا النوع من القرارات

لتجنب التصعيد، تتبع الأندية عادة خطوات محددة:

  • إبلاغ اللاعب بالقرار قبل تسجيل القائمة رسميا.
  • شرح الأسباب الفنية واللائحية بوضوح.
  • مناقشة خيارات بديلة مثل الإعارة.
  • ضمان استمرار الحقوق المالية وفق العقد.

الشفافية في هذه المرحلة تقلل احتمالية التصعيد الإعلامي أو القانوني.

هل يؤثر القرار على صورة الدوري

الاستبعاد المحلي ليس ظاهرة خاصة بالدوري السعودي، بل يحدث في دوريات عديدة بسبب قيود القوائم. لكن حساسية الوضع تزداد عندما يتعلق الأمر بنجوم عالميين، حيث تحظى تحركاتهم بتغطية دولية مكثفة.

في النهاية، يظل التوازن بين الالتزام باللوائح والحفاظ على استقرار غرفة الملابس عنصر حاسم، فنجاح أي مشروع رياضي لا يقوم فقط على استقطاب الأسماء الكبيرة، بل على إدارة التعاقدات بمرونة قانونية وفنية تضمن حقوق جميع الأطراف وتحافظ على استقرار المنافسة.