حصري.. الاتحاد يقيل كونسيساو وتسريبات تكشف عن المدرب الجديد وعلاقة بنزيما بما يحدث رغم رحيله الى الهلال

الاتحاد يقيل كونسيساو وتسريبات تكشف عن المدرب الجديد وعلاقة بنزيما بما يحدث
  • آخر تحديث

خسر نادي الاتحاد 18 نقطة خلال فترة قصيرة من عمر الموسم، ليتراجع من دائرة المنافسة على الصدارة إلى موقع متأخر في جدول الترتيب، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للقب.

الاتحاد يقيل كونسيساو وتسريبات تكشف عن المدرب الجديد وعلاقة بنزيما بما يحدث

هذا التراجع الحاد ارتبط بسلسلة نتائج سلبية تحت قيادة الجهاز الفني الحالي، شملت خسائر أمام فرق مباشرة في سباق القمة، وتعادلات أفقدت الفريق الكثير من الزخم، ما وسع الفجوة مع المتصدر وأدخل الموسم في مرحلة حرجة.

بداية الأزمة وتحول المسار

عندما تسلم الجهاز الفني الحالي مهمة تدريب نادي الاتحاد، كان الفريق في موقع قوي داخل سباق الدوري، ولم يكن قد تعرض سوى لهزيمة واحدة أمام نادي النصر، المؤشرات حينها كانت إيجابية، سواء من حيث النتائج أو الروح التنافسية.

لكن المسار بدأ يتغير تدريجيا مع تراجع الأداء الدفاعي وغياب الفاعلية الهجومية، لتتوالى النتائج السلبية، ويخسر الفريق نقاط ثمينة كانت كفيلة بإبقائه في قلب المنافسة.

سلسلة الهزائم المؤثرة

شهدت الفترة الأخيرة سقوط الاتحاد في مباريات مفصلية أمام منافسين مباشرين وغير مباشرين، أبرزهم:

  • نادي الهلال
  • النادي الأهلي السعودي
  • نادي الاتفاق
  • نادي القادسية السعودي

كما تعادل الفريق في مباريات كان ينتظر منه حسمها أمام:

  • نادي الفيحاء
  • نادي الخليج السعودي
  • نادي ضمك

هذه النتائج مجتمعة أدت إلى فقدان 18 نقطة في نصف موسم، وهو رقم ثقيل على فريق ينافس عادة على الألقاب.

أرقام تكشف عمق التراجع

أكثر ما أثار القلق هو أن الفريق حصد نقطة واحدة فقط في آخر ثلاث جولات، بمعدل 0.33 نقطة لكل مباراة، وهذا المعدل يضع الفريق في خانة الفرق المتعثرة، وليس ضمن الأندية الطامحة للقب.

اتسعت الفجوة مع المتصدر إلى 17 نقطة خلف الهلال، بينما أصبح الفارق 9 نقاط مع القادسية، وهو ما يعادل أكثر من خمس مباريات كاملة، ما يقلص فرص العودة بقوة في ظل استمرار نفس النسق.

أسباب الانهيار الفني

تعددت العوامل التي ساهمت في هذا التراجع، ويمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:

  • غياب الهوية التكتيكية
    • لم يظهر الفريق بأسلوب لعب ثابت، وتكررت التغييرات في التشكيل والخطط دون نتائج ملموسة.
  • ضعف إدارة المباريات
    • شهدت عدة مواجهات فقدان التركيز في الدقائق الأخيرة، ما كلف الفريق أهداف ونقاط حاسمة.
  • تراجع المستوى الفردي
    • لم يظهر بعض اللاعبين الأساسيين بالمستوى المتوقع، سواء بسبب الضغط أو سوء التوظيف الفني.
  • التعامل مع الضغط الجماهيري
    • مع تزايد الغضب من الجماهير، انعكس التوتر على الأداء داخل الملعب، ما زاد من تعقيد المشهد.

التأثير على ترتيب الفريق ومستقبله

بعد أن كان الاتحاد ضمن الثلاثة الأوائل، بات مهدد بالتراجع إلى مراكز بعيدة عن المنافسة، وهو سيناريو لم يكن مطروح في بداية الموسم، استمرار هذا المسار قد يؤثر على:

  • فرص التأهل للبطولات القارية.
  • الاستقرار الإداري والفني.
  • ثقة اللاعبين والجماهير في المشروع الحالي.

الخيارات المتاحة أمام الإدارة

مع بقاء جزء من الموسم، ما زالت هناك فرصة لتصحيح المسار، لكن ذلك يتطلب قرارات حاسمة وسريعة، من بينها:

  • تقييم شامل للجهاز الفني
    • دراسة إمكانية إجراء تغيير فني يعيد التوازن والانضباط التكتيكي.
  • إعادة ترتيب الأولويات
    • التركيز على استعادة الروح والانضباط الدفاعي قبل التفكير في الأداء الجمالي.
  • منح الثقة لعناصر جاهزة بدنيا وذهنيا
    • اختيار اللاعبين الأكثر جاهزية لتحمل ضغط المرحلة.
  • إدارة المرحلة المتبقية بخطة واضحة
    • وضع أهداف قصيرة المدى لكل مباراة بدل النظر إلى جدول الترتيب بشكل عام.

هل ما زال الأمل قائم؟

رغم اتساع الفجوة النقطية، فإن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، لكن العودة تتطلب سلسلة انتصارات متتالية، مع تعثر المنافسين، إضافة إلى استقرار فني سريع، والجماهير تنتظر تحرك واضح من الإدارة يعكس إدراك حجم الأزمة.

الموسم لم ينتهي بعد، لكن استمرار الوضع الحالي قد يحوله إلى أحد أكثر المواسم صعوبة في تاريخ الاتحاد الحديث، بينما يبقى القرار الحاسم بيد الإدارة لتحديد مسار ما تبقى من المشوار.