صحفي اوربي: بصمات جيسوس بدأت تظهر على المنتخب السعودي وكلمة السر كانت في العراق

بصمات جيسوس بدأت تظهر على المنتخب السعودي وكلمة السر كانت في العراق
  • آخر تحديث

في تطور أثار جدل واسع داخل الأوساط الرياضية، كشف الإعلامي السعودي فلاح القحطاني عن معلومة غير متداولة سابقا، تتعلق بدور المدرب البرتغالي خورخي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر، في واحدة من أهم مباريات منتخب السعودية خلال مشوار التأهل إلى كأس العالم 2026.

بصمات جيسوس بدأت تظهر على المنتخب السعودي وكلمة السر كانت في العراق

بحسب التصريحات التي أدلى بها القحطاني، فإن جيسوس لم يكن بعيد عن كواليس المواجهة الحاسمة أمام منتخب العراق في الملحق الآسيوي، بل لعب دور مباشر في إعداد الخطة الفنية لتلك المباراة.

وأوضح أن المدرب البرتغالي حضر إلى معسكر المنتخب يوم اللقاء، واجتمع مع اللاعبين، ووضع التصور التكتيكي الكامل قبل أن يغادر.

وتعد هذه المباراة من أبرز المحطات في مشوار “الأخضر”، حيث انتهت بالتعادل السلبي، وهو ما كان كافي لضمان التأهل بفضل فارق الأهداف، بعد تفوق المنتخبين على منتخب إندونيسيا في مباريات سابقة.

تأهل صعب يعكس أهمية التفاصيل

رغم أن النتيجة النهائية لم تشهد أهداف، فإنها حملت أهمية كبيرة على مستوى الحسم، إذ جاء التأهل بفارق بسيط يعكس مدى حساسية المرحلة.

مثل هذه المواجهات غالبا ما تُحسم بتفاصيل تكتيكية دقيقة، وهو ما يفسر أهمية الدور الذي يُقال إن جيسوس لعبه في إعداد الخطة.

هذا الكشف يسلط الضوء على كواليس غير معلنة، ويعيد طرح تساؤلات حول حجم التأثير الحقيقي للخبرات التدريبية الخارجية في مسيرة المنتخب خلال تلك المرحلة.

تعزيز فرص جيسوس لقيادة المنتخب

تأتي هذه الأنباء في وقت يتزايد فيه الحديث عن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب السعودي، خاصة مع ارتباط اسم هيرفي رينارد بإمكانية الرحيل، في ظل تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة.

وفي هذا السياق، يعد جيسوس أحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، لا سيما مع خبرته الكبيرة في المنطقة ومعرفته الجيدة بالكرة السعودية.

كما أن هذا الكشف، إن صح، قد يعزز من فرصه في الحصول على ثقة المسؤولين لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.

منافسة قوية على المنصب

لا يقتصر السباق على جيسوس فقط، إذ تضم قائمة المرشحين عدد من الأسماء البارزة، من بينهم سيموني إنزاجي مدرب الهلال، وبريندان رودجرز، إلى جانب وليد الركراكي، ما يعكس حجم الاهتمام باختيار مدرب قادر على قيادة “الأخضر” في الاستحقاقات المقبلة.

هل كانت الخطة نقطة تحول؟

يبقى السؤال الأبرز: هل كان لتدخل جيسوس دور حاسم في تأهل المنتخب؟ الإجابة قد تبقى محل جدل، لكن المؤكد أن مثل هذه التفاصيل تضيف بعد جديد لفهم ما جرى خلف الكواليس في واحدة من أهم مباريات التأهل.

في النهاية، يعكس هذا الملف حجم التحديات التي تواجه المنتخب السعودي في المرحلة المقبلة، والحاجة إلى اختيار قيادة فنية قادرة على التعامل مع الضغوط وتحقيق طموحات الجماهير، خاصة مع اقتراب المونديال.