الرحيل صار حتمي.. نجوم الاتحاد يرصون صفوفهم للتخلص من كونسيساو وهذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير

نجوم الاتحاد يرصون صفوفهم للتخلص من كونسيساو وهذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير
  • آخر تحديث

تشهد أروقة نادي الاتحاد السعودي حالة من التوتر المتصاعد في الفترة الأخيرة، في ظل تراجع نتائج الفريق بشكل لافت خلال الموسم الحالي، وهو ما انعكس سلب على العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو.

نجوم الاتحاد يرصون صفوفهم للتخلص من كونسيساو وهذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير 

مر “العميد” بفترة صعبة على مستوى المنافسات المحلية، حيث فقد فرصه في التتويج بالبطولات الكبرى، ليجد نفسه خارج سباق الألقاب، ولم يتبقي أمامه سوى مواصلة المشوار في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي نجح في الوصول إلى دور الـ16 منها، في محاولة لإنقاذ موسمه.

وعلى الرغم من أن الفريق قدم أرقام هجومية مقبولة، إلا أن النتائج العامة لم ترقي إلى تطلعات الجماهير، خاصة مع تذبذب الأداء الدفاعي وعدم الاستقرار الفني.

أرقام كونسيساو مع الاتحاد وأداء متباين

منذ تولي كونسيساو مهمة تدريب الفريق في أكتوبر 2025، خاض الاتحاد تحت قيادته 31 مباراة رسمية، تمكن خلالها من تحقيق 16 انتصار، مقابل 6 تعادلات، وتلقى 9 هزائم.

وسجل الفريق 64 هدف، وهو رقم يعكس قوة هجومية واضحة، في المقابل استقبلت شباكه 43 هدف، ما يكشف عن وجود خلل دفاعي ساهم في فقدان العديد من النقاط المهمة.

ورغم هذه الأرقام، يحتل الاتحاد المركز السادس في جدول دوري روشن السعودي للمحترفين، كما ودع بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي، وهو ما زاد من حالة الغضب داخل النادي.

توتر العلاقة بين المدرب واللاعبين

في خضم هذه النتائج غير المرضية، برزت أزمة داخلية تتعلق بطبيعة العلاقة بين كونسيساو ولاعبي الفريق، وبحسب ما كشفه الإعلامي الرياضي مناف أبو شقير، فإن الأجواء داخل غرفة الملابس ليست على ما يرام.

وأوضح أن نسبة كبيرة من اللاعبين، قد تصل إلى 90% أو أكثر، لا يشعرون بالارتياح تجاه أسلوب المدرب، مشير إلى وجود خلافات متكررة وصدامات مع عدد من النجوم.

وأضاف أن أحد أبرز أسباب التوتر يتمثل في طريقة تعامل المدرب، التي تعتمد بحسب وصفه على الحزم الزائد، وعدم منح اللاعبين المساحة الكافية للنقاش، إلى جانب توجيه انتقادات مباشرة تقلل من بعض العناصر داخل الفريق، وهو ما أثر على الحالة النفسية للاعبين.

كما أشار إلى أن كونسيساو يتعامل بثقة مفرطة في قراراته الفنية، ولا يفضل تدخل اللاعبين أو مناقشتهم، وهو ما ساهم في اتساع فجوة التواصل داخل الفريق.

تحديات قادمة وضرورة استعادة التوازن

على الجانب الفني، يستعد الاتحاد لخوض مواجهة مهمة أمام فريق الحزم السعودي ضمن منافسات الدوري، في لقاء يسعى من خلاله إلى استعادة توازنه بعد خسارته الأخيرة أمام فريق الرياض السعودي، والعمل على تحسين موقعه في جدول الترتيب.

كما يضع الجهاز الفني تركيزه على المواجهة المرتقبة أمام الوحدة الإماراتي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي المباراة التي تمثل فرصة حقيقية لإعادة الثقة للفريق وجماهيره.

ترتيب الفريق في الدوري

يحتل الاتحاد حاليا المركز السادس برصيد 42 نقطة، وهو مركز لا يعكس طموحات النادي العريق، في حين يأتي الحزم في المركز العاشر برصيد 31 نقطة، ما يجعل المواجهة بين الفريقين ذات أهمية كبيرة لكلا الطرفين.

هل تنجح الإدارة في احتواء الأزمة؟

في ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال الأهم: هل تتمكن إدارة الاتحاد من احتواء الأزمة وإعادة الانسجام بين اللاعبين والمدرب، أم أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات قد تعيد رسم ملامح الفريق؟

الإجابة ستتضح خلال الأسابيع القليلة المقبلة، خاصة مع دخول الفريق مرحلة حاسمة من الموسم تتطلب أعلى درجات التركيز والاستقرار الفني والنفسي.