الهلال ينهي احلام نونيز العالمية بضربة معلم في الدقيقة الأخيرة

الهلال ينهي احلام نونيز العالمية بضربة معلم في الدقيقة الأخيرة
  • آخر تحديث

تعيش الأوساط الرياضية في أوروجواي حالة من الجدل والغضب، بسبب الوضع الحالي للمهاجم داروين نونيز، لاعب الهلال، وذلك قبل فترة حاسمة تسبق انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

الهلال ينهي احلام نونيز العالمية بضربة معلم في الدقيقة الأخيرة 

وتزايدت حدة الانتقادات في وسائل الإعلام الأوروجوايانية، التي ترى أن تراجع مستوى اللاعب وغيابه عن المشاركة المنتظمة قد يؤثران بشكل مباشر على مستقبله الدولي.

انتقادات إعلامية حادة وتحذيرات مبكرة

سلطت صحيفة El Observador الضوء على تراجع وضع نونيز منذ انتقاله إلى الهلال، معتبرة أن اللاعب يمر بمرحلة حرجة قد تهدد مكانه في المنتخب الوطني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة لم تعد مجرد انخفاض في المستوى، بل أصبحت مرتبطة بندرة مشاركاته، ما يثير القلق قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.

بداية الأزمة وانتقال إلى الهلال ومستوى متذبذب

انضم نونيز إلى الهلال خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية قادم من ليفربول، في صفقة بلغت قيمتها نحو 53 مليون يورو، وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد أبرز نجوم الفريق.

لكن النصف الأول من الموسم شهد تذبذب واضح في مستواه، حيث لم يتمكن من تقديم الأداء المنتظر بشكل مستمر، ما أثر على ثقة الجهاز الفني به.

قرار إنزاجي يزيد التعقيد

بلغت الأزمة ذروتها عندما قرر المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي استبعاد نونيز من قائمة الفريق في دوري روشن السعودي، مفضل الاعتماد على النجم الفرنسي كريم بنزيما.

هذا القرار انعكس بشكل مباشر على جاهزية اللاعب، وأدى إلى تراجع عدد الدقائق التي يحصل عليها، ما أثر على مستواه الفني والبدني.

حضور باهت مع منتخب أوروجواي

لم يتحسن وضع نونيز مع منتخب أوروجواي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث كانت مشاركته محدودة للغاية:

  • 3 دقائق فقط أمام منتخب إنجلترا
  • 21 دقيقة أمام منتخب الجزائر

هذا الحضور المحدود يعكس تراجع مكانته في حسابات الجهاز الفني.

تردد بيلسا يهدد مستقبله الدولي

أشارت التقارير إلى أن المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا أصبح متردد في الاعتماد على نونيز، بسبب قلة مشاركاته مع ناديه.

ويعد هذا التردد مؤشر خطير، خاصة مع اقتراب كأس العالم، حيث قد يفقد اللاعب مكانه في التشكيلة الأساسية، أو حتى يكتفي بدور ثانوي في حال استدعائه.

أزمة تهديفية تزيد الضغوط

يزداد الموقف تعقيد بسبب تراجع الفعالية التهديفية لنونيز مع منتخب بلاده، حيث لم يسجل أي هدف منذ مباراة منتخب بوليفيا في بطولة كوبا أمريكا 2024، ومنذ ذلك الحين:

  • خاض 13 مباراة دولية
  • شارك أساسي في أغلبها
  • لم يسجل أو يصنع أي هدف

وهو رقم سلبي يضعه تحت ضغط كبير من الجماهير والإعلام.

دعوات لعودته إلى ليفربول

اختتمت صحيفة El Observador تقريرها بالدعوة إلى إعادة نونيز إلى صفوف ليفربول، معتبرة أن مغادرته للنادي الإنجليزي كانت نقطة تحول سلبية في مسيرته.

كما طالبت المدير الرياضي للنادي، ريتشارد هيوز، بالنظر في إمكانية استعادته خلال فترة الانتقالات المقبلة، من أجل إعادة إحياء مستواه.

هل ينقذ نونيز مسيرته قبل فوات الأوان؟

يقف داروين نونيز حاليا عند مفترق طرق حاسم في مسيرته الكروية، حيث تتداخل عدة عوامل بين قلة المشاركة، وتراجع الأداء، وضغوط الإعلام.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، سيكون على اللاعب استعادة مستواه سريعا، سواء مع الهلال أو من خلال خطوة جديدة، إذا أراد الحفاظ على مكانه ضمن نخبة لاعبي المنتخب الأوروجواياني.