الفيفا لا تتوقف وتصدر قرار جديد ينهي احلام سالم الدوسري

الفيفا لا تتوقف وتصدر قرار جديد ينهي احلام سالم الدوسري
  • آخر تحديث

أثارت تقارير إعلامية حديثة حالة واسعة من الجدل في الشارع الرياضي السعودي، عقب الكشف عن هوية اللاعب الذي سيمثل الكرة السعودية في البوستر الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية بالشراكة مع كندا والمكسيك.

الفيفا لا تتوقف وتصدر قرار جديد ينهي احلام سالم الدوسري 

وجاءت المفاجأة مدوية بعد استبعاد اسم بارز بحجم سالم الدوسري، قائد نادي الهلال والمنتخب الوطني، من الظهور في الحملة الدعائية العالمية.

اختيار غير متوقع يشعل الجدل

بحسب ما تداولته مصادر صحفية، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم وقع اختياره على لاعب الوسط محمد كنو لتمثيل السعودية في البوستر الرسمي للمونديال، وهو قرار أثار استغراب عدد كبير من المتابعين، خاصة في ظل الحضور القوي والتأثير الكبير الذي يقدمه الدوسري على المستويين المحلي والدولي.

الاختيار لم يكن محل إجماع، بل فتح باب التساؤلات حول المعايير التي تم الاستناد إليها، خصوصا أن الدوسري يعد أحد أبرز نجوم المنتخب السعودي في البطولات الكبرى، ويمتلك سجل لافت من المشاركات الحاسمة.

مقارنات عالمية تزيد من حدة الجدل

لم يتوقف الجدل عند حدود الكرة السعودية، بل امتد ليشمل أسماء عالمية، حيث أثيرت حالة مماثلة بعد غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن البوستر، مقابل ظهور مواطنه برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، وهو ما عزز من حدة النقاش حول فلسفة الاختيارات الدعائية للبطولة.

هذه المقارنات دفعت الجماهير إلى التساؤل عمّا إذا كانت المعايير تعتمد على الأداء الفني فقط، أم تشمل اعتبارات تسويقية وإعلامية أوسع.

غضب جماهيري وتساؤلات مشروعة

القرار قوبل بموجة انتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثير من الجماهير عن استيائهم من استبعاد الدوسري، معتبرين أن اللاعب كان الأجدر بتمثيل السعودية في حدث عالمي بهذا الحجم.

وتساءل المتابعون عن أسباب تجاهل لاعب يعد من أبرز نجوم الجيل الحالي، خاصة بعد أدواره المؤثرة في المحافل الدولية، وهو ما جعل غيابه عن المشهد الدعائي يبدو مفاجئًا وغير مبرر بالنسبة للكثيرين.

هل تخضع الاختيارات لمعايير تسويقية؟

يرى محللون أن اختيار اللاعبين للظهور في الحملات الدعائية الكبرى لا يعتمد فقط على الأداء داخل الملعب، بل يتداخل معه البعد التسويقي والجماهيري، ومدى تأثير اللاعب عالميا من حيث الشعبية والانتشار الإعلامي.

ومع ذلك، يبقى الجدل قائم حول مدى عدالة هذه المعايير، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين يمتلكون تاريخ مميز وتأثير واضح على مستوى المنتخبات.

بين قرار مفاجئ واختيارات مثيرة للجدل، تواصل قضية البوستر الرسمي لمونديال 2026 إثارة النقاش داخل الأوساط الرياضية، في وقت ينتظر فيه الجمهور توضيحات رسمية قد تكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الاختيارات.

ويبقى السؤال الأبرز: هل كانت هذه القرارات مدروسة وفق معايير دقيقة، أم أنها ستظل نقطة خلاف بين الجماهير والجهات المنظمة؟