حققت الصادرات غير النفطية السعودية نمواً قياسياً خلال عام 2025، حيث بلغ إجمالي الصادرات غير النفطية 624 مليار ريال، ما يعادل 166 مليار دولار. هذا النمو بنسبة 15% كان مدفوعاً بجهود التنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2030 وتوسيع قاعدة الصادرات في قطاعات السلع والخدمات.
- تطورات متسارعة في الاتحاد ورحيل جماعي للاجانب وتصاعد احتمالات تغيير كل التشكيلة ولكن هل يبقى كونسيساو؟
- بالأرقام.. المطاف شبه فارغ من المعتمرين بعد قرار منع دخول مكة والداخلية تحدد من يستثنيهم القرار حتى نهاية ذو القعدة
- بعد اكمال اصفقة.. من حدد ثمن بيع الهلال للوليد بن طلال وهل تشمل الصفقة ملكية عقارات النادي؟
ارتفعت الصادرات غير البترولية في ديسمبر 2025 بنسبة 7.4% مقارنة بديسمبر 2024، مع ملاحظة انخفاض في الصادرات الوطنية غير البترولية بنسبة 8.5% وارتفاع إعادة التصدير بنسبة 43.1%. وعلى صعيد الربع الرابع من عام 2025، ارتفعت الصادرات غير البترولية بنسبة 18.6% مقارنة بالربع المماثل من عام 2024.
بلغت الصادرات السلعية 225 مليار ريال والخدمات 260 مليار ريال، بينما سجلت إعادة التصدير 139 مليار ريال. جاء هذا الارتفاع نتيجة لجهود هيئة تنمية الصادرات السعودية والهيئة العامة للإحصاء في تطوير القاعدة التصديرية وفتح أسواق جديدة.
تأثير النمو على الاقتصاد الوطني
هذا النمو يعزز التنويع المستدام لمصادر الدخل في المملكة، ويزيد من تنافسية الاقتصاد السعودي على المستوى العالمي. انخفاض نسبة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات إلى 67.4% في ديسمبر 2025 يعكس نجاح الجهود السعودية في تقليل الاعتماد على النفط.
خلفية الحدث
تشهد السعودية منذ إطلاق رؤية 2030 تحولات اقتصادية كبيرة تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل. من خلال تعزيز قطاعات أخرى مثل الصناعة والسياحة والخدمات، تسعى المملكة إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام ومتنوع. هذا الأداء في الصادرات غير النفطية هو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لتحقيق هذه الأهداف.