توفيت الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد عن عمر يناهز 77 عاماً بعد صراع طويل مع المرض. بدأت الفهد مشوارها الفني في عام 1962 من خلال مسلسل "عايلة بوجسوم"، وظهرت للمرة الأولى على خشبة المسرح في مسرحية "الضحية" عام 1963. تميزت الفهد بلقب "سيدة الشاشة الخليجية" وقدمت أعمالاً تلفزيونية ومسرحية وسينمائية بارزة على مدار ستة عقود.
عملت حياة الفهد كمذيعة في إذاعة الكويت بين عامي 1965 و1968، مما عزز من حضورها الإعلامي قبل أن تخوض أولى تجاربها السينمائية في فيلم "بس يا بحر" عام 1971. شاركت الفهد في العديد من الثنائيات الفنية الشهيرة مع الفنانة سعاد عبدالله في أعمال مثل "رقية وسبيكة" و"على الدنيا السلام".
وفي الأيام الأخيرة، تعرضت الفهد لوعكة صحية حادة أدت إلى دخولها العناية المركزة بعد إصابتها بجلطتين في المخ. وقد أكد الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي في بيان رسمي تلقيها العلاج داخل العناية المركزة، نافياً شائعات وفاتها التي انتشرت قبل تأكيد خبر رحيلها.
ولدت حياة الفهد في 15 أبريل 1948 في شرق الكويت، وانتقلت مع عائلتها إلى المرقاب بعد وفاة والدها. اشتهرت الفهد بكتابة أعمال تلفزيونية وديوان شعر بعنوان "عتاب" في نهاية السبعينيات، مما أضاف لملفها الفني المتنوع.
تعد حياة الفهد من أبرز الشخصيات الفنية في الخليج العربي، حيث قدمت أعمالاً كوميدية وتراجيدية في المسرح والتلفزيون والسينما. وآخر عمل درامي لها كان مسلسل "أفكار أمي" الذي عرض في رمضان 2025.
وأكد خالد الراشد، رئيس الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي، أن حياة الفهد كانت تتلقى العلاج في العناية المركزة قبل أن يعلن عن وفاتها. وقد نعى العديد من الفنانين والجماهير الخليجية حياة الفهد، معتبرين رحيلها خسارة كبيرة للفن الخليجي.
من الجدير بالذكر أن حياة الفهد بدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن العشرين، وواصلت تقديم أعمال مميزة حتى وفاتها. وقد تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن الخليجي والعربي.