لم تقتصر خسارة فريق أهلي جدة أمام النصر في قمة مباريات دوري روشن السعودي على النتيجة فقط، بل امتدت آثارها لتحدث ارتباك واضح داخل صفوف الفريق، سواء من حيث الحالة المعنوية أو الجاهزية الفنية قبل المواجهات المقبلة، وكان الأهلي قد سقط بهدفين دون رد أمام النصر في اللقاء الذي أقيم على ملعب “الأول بارك” ضمن منافسات الجولة الثلاثين، في نتيجة أضعفت من حظوظه في المنافسة على اللقب، وزادت من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين.
غيابات مؤثرة تضرب صفوف الأهلي قبل مواجهة الأخدود
يستعد الأهلي لخوض مواجهة جديدة أمام فريق الأخدود ضمن الجولة الحادية والثلاثين من المسابقة، إلا أن الفريق سيدخل اللقاء في ظل غيابات مؤثرة قد تربك حساباته الفنية.
ويأتي على رأس هذه الغيابات النجم الجزائري رياض محرز، الذي تقرر استبعاده من قائمة المباراة بقرار من المدير الفني الألماني ماتياس يايسله، وذلك بهدف منحه قسطًا من الراحة بعد المجهود الكبير الذي بذله خلال الفترة الماضية.
قائمة الغائبين تتسع وخمس ضربات موجعة للفريق
غياب محرز لم يكن الحالة الوحيدة، بل انضم إلى قائمة طويلة من اللاعبين الذين سيفتقدهم الأهلي في اللقاء المقبل، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدي حقيقي لإعادة ترتيب أوراق الفريق.
ويغيب الجناح البرازيلي ويندرسون جالينو بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة الكلاسيكو، في ضربة قوية للخط الهجومي.
كما سيفتقد الفريق خدمات المهاجم الإنجليزي إيفان توني ولاعب الوسط زياد الجهني نتيجة الإيقاف لتراكم البطاقات.
وفي خط الدفاع، يغيب المدافع التركي ميريح ديميرال بعد تعرضه لعقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على خلفية الأحداث التي أعقبت مواجهة النصر.
تحديات فنية أمام الجهاز الفني لتعويض الغيابات
هذه الغيابات المتعددة تفرض على الجهاز الفني للأهلي ضرورة البحث عن حلول بديلة، سواء من خلال إعادة توزيع الأدوار داخل الفريق أو الدفع بعناصر جديدة لتعويض النقص في بعض المراكز الحيوية.
كما أن غياب عناصر مؤثرة مثل محرز وتوني قد يقلل من الفاعلية الهجومية للفريق، ما يتطلب تكتيك مختلف يوازن بين الدفاع والهجوم للحفاظ على فرص تحقيق نتيجة إيجابية.
موقف الأهلي في جدول الترتيب وصعوبة المنافسة
يدخل الأهلي المواجهة وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 66 نقطة، بفارق كبير يصل إلى 13 نقطة عن المتصدر، الذي خاض عدد أكبر من المباريات.
هذا الفارق يجعل مهمة المنافسة على اللقب أكثر تعقيد، حيث يحتاج الفريق إلى سلسلة انتصارات متتالية، إلى جانب تعثر المنافسين، وهو سيناريو يبدو صعب في ظل الظروف الحالية.
أهمية مواجهة الأخدود في مشوار الأهلي
تمثل مباراة الأخدود أهمية كبيرة للأهلي، ليس فقط من ناحية النقاط، بل أيضا لاستعادة الثقة بعد خسارة الكلاسيكو، ومحاولة الحفاظ على الحد الأدنى من الحظوظ في سباق الدوري.
كما أن تحقيق الفوز في هذه المباراة قد يمنح الفريق دفعة معنوية قبل الجولات الحاسمة، خاصة في ظل الضغوط التي يعيشها اللاعبون بعد النتائج الأخيرة.
اختبار صعب للأهلي في ظل الغيابات
يواجه الأهلي اختبار حقيقي في المرحلة المقبلة، حيث تتداخل التحديات الفنية مع الضغوط النفسية، في ظل غيابات مؤثرة ونتائج غير مستقرة.
وسيكون على الفريق إثبات قدرته على تجاوز هذه الظروف الصعبة، إذا ما أراد الاستمرار في دائرة المنافسة، أو على الأقل إنهاء الموسم بصورة تليق بتاريخه وإمكاناته.
https://twitter.com/Rabanalsafena/status/2050630392823116138