أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن تحقيق نسبة إنجاز تصل إلى 28% في مشروع الجسرين الموازيين لجسر وادي لبن، الذي يُعد جزءاً من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في العاصمة. يهدف المشروع إلى تعزيز انسيابية الحركة المرورية وتحسين زمن الرحلات بنسبة تصل إلى 75%، وذلك على محور يخدم أكثر من 400 ألف مركبة يومياً.

يبلغ طول كل جسر من الجسرين الموازيين 763 متراً، ويرتكز على أربع دعامات رئيسة وفق أعلى المعايير الفنية والتشغيلية المعتمدة. يتراوح ارتفاع الجسرين بين 161 و175 متراً بحسب التصميم الهندسي المعلن، ما يعزز من كفاءة الربط بين المناطق المختلفة في غرب الرياض.

أهمية المشروع وتأثيره على الحركة المرورية

يُعتبر مشروع الجسرين الموازيين لجسر وادي لبن جزءاً من الجهود الرامية إلى رفع كفاءة شبكة الطرق في مدينة الرياض، وتعزيز جودة الحياة لسكان العاصمة. يُتوقع أن يساهم المشروع في زيادة الطاقة الاستيعابية للمحور بنسبة 82%، مما يجعله قادراً على استيعاب النمو العمراني السريع في المنطقة.

خلفية تاريخية وتطور المشروع

يُعد جسر وادي لبن المعلق القائم حالياً جزءاً أساسياً من الطريق الدائري الغربي، وقد افتُتح في عام 2001 ليساهم في تقليل زمن التنقل بين جنوب وغرب الرياض. مع النمو الحضري الكبير في العقدين الماضيين، ازدادت الحاجة إلى تطوير المحاور المرورية لتلبية الطلب المتزايد.

تطورات مستقبلية ضمن برنامج تطوير الطرق

تعمل الهيئة الملكية لمدينة الرياض على تنفيذ مشاريع أخرى ضمن «برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية»، حيث بلغت نسبة الإنجاز في مشروع امتداد طريق الطائف 65% حتى الآن. تواصل الهيئة جهودها لضمان اكتمال المشاريع في مواعيدها المحددة، بما يعزز من كفاءة النقل وتحسين التجربة المرورية في المدينة.