عاجل: تسريبات تكشف عن قرارات حاسمة بحق الاجانب الثمانية في الاتحاد وبنزيما قاب قوسين من الرحيل

تسريبات تكشف عن قرارات حاسمة بحق الاجانب الثمانية في الاتحاد وبنزيما قاب قوسين من الرحيل
  • آخر تحديث

يشهد الوسط الرياضي السعودي حالة من النقاش الواسع بعد أن كشف نادي الاتحاد عن توجه مختلف كليا في طريقة تعامله مع ملفات التعاقدات الأجنبية، فالنادي، الذي اعتاد على جلب أسماء لامعة من كبار اللاعبين، قرر هذه المرة اتباع مسار طويل الأمد يقوم على جذب المواهب الشابة فقط، في خطوة تعد من أكثر القرارات جرأة في الدوري.

تسريبات تكشف عن قرارات حاسمة بحق الاجانب الثمانية في الاتحاد وبنزيما قاب قوسين من الرحيل 

ويأتي هذا التحول في وقت تبحث فيه الأندية السعودية عن موازنة بين المنافسة الحاضرة وتأسيس قاعدة صلبة للمستقبل، الأمر الذي يجعل قرار الاتحاد محط أنظار الجماهير والمختصين، خصوصا أنه يربط بين السياسة الفنية الجديدة وبين أهداف بعيدة تتعلق بتطوير كرة القدم محليا، ودعم قدرات اللاعب السعودي، ورفع كفاءة البيئة الرياضية بصورة عامة.

ملامح التوجه الجديد وفق تصريح رامون بلانيس

كشف المدير الرياضي رامون بلانيس، من خلال حديثه عبر قناة إم بي سي أكشن، أن النادي تبنّى قاعدة واضحة بمنع التعاقد مع أي لاعب يتجاوز 21 عام.

وأوضح أن هذا القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ضمن خطة شاملة تعمل على بناء فريق قادر على الاستمرارية لسنوات، بعيد عن التعاقدات ذات الأعمار الكبيرة التي تُثقل كاهل الأندية من دون توفير استدامة فنية طويلة.

وبين بلانيس أن الفريق يضم حاليا ثمانية لاعبين محترفين يعدون من العناصر المميزة على مستوى منتخباتهم في أوروبا، وأن استمرار عقودهم يجعل الاستغناء عنهم في الوقت الحالي أمر غير ممكن، وهو ما دفع الإدارة إلى التركيز على تدعيم الصفوف بلاعبين شبّان يمكن العمل عليهم مستقبلا.

تعاقدات شابة ذات أهداف بعيدة

أشار بلانيس إلى استقدام لاعبين مثل سيميتش وروجر فيرنانديز ودومبيا، مؤكد أن جميعهم يندرجون تحت السن المسموح به في سياسة النادي الجديدة.

وذكر أن اختيارهم لم يكن عشوائيا، بل اعتمد على مجموعة معايير أهمها القدرة على التأقلم السريع داخل الفريق، والانسجام مع أسلوب اللعب المتبع، إضافة إلى الاستعداد النفسي والمعنوي للاندماج داخل البيئة السعودية.

كما لفت الانتباه إلى اللاعب محمدو دومبيا، موضح أن خلفيته الإسلامية ساعدته كثير في التأقلم السريع، مما جعله أحد أبرز الأسماء الشابة المرشحة للظهور بشكل قوي خلال الفترة المقبلة.

ارتباط الرؤية الاتحادية بمستقبل الرياضة السعودية

من خلال تتبع قرارات النادي الأخيرة، يتضح أن هذه السياسة تسير بالتوازي مع التوجه الوطني نحو دعم المواهب الشابة ضمن رؤية المملكة 2030.

فالنادي لا يكتفي بالبحث عن النتائج السريعة، بل يسعى لتأسيس نموذج احترافي حديث يضع الاتحاد ضمن الأندية القادرة على إنتاج جيل جديد من اللاعبين، والاستفادة منهم فنيا واقتصاديا، كما تفعل الأندية الأوروبية التي بنت سمعتها عبر الاستثمار في المواهب الصغيرة.

آراء الجماهير والخبراء بين الدعم والانتقاد

أثارت هذه الاستراتيجية موجة واسعة من النقاش بين مشجعي الاتحاد والمتابعين، فهناك من يرى أنها خطوة ضرورية ستثمر خلال ثلاث سنوات، إذ تمنح النادي فرصة لإعادة بناء الفريق على أسس قوية.

بينما يخشى آخرون من تأثير هذا النهج على الأداء الفوري للفريق، خصوصا في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري.

وفي ساحات النقاش الجماهيري، تنقسم الآراء بين من يرحب بتجربة رؤية اللاعبين الشباب وهم ينمون ويتطورون، وبين من يفضل استمرار الفريق في الاعتماد على النجوم الجاهزين لضمان النتائج السريعة.

الاتحاد يؤكد تمسكه برؤيته المستقبلية

رغم الجدل، يتمسك نادي الاتحاد بموقفه الجديد، مشددًا على أن التخطيط للمستقبل لا يعني إغفال الحاضر.

وتؤكد الإدارة أنها تعمل بتوازن بين الحفاظ على تنافسية الفريق اليوم، ووضع حجر الأساس لمرحلة قادمة أكثر استقرار ونجاح، ويأتي النداء موجه للجماهير من أجل دعم هذه الرؤية ومنح اللاعبين الجدد الوقت اللازم لإثبات قدراتهم.