قرار مفاجئ يغير شكل مطار الملك خالد في الرياض استعداداً لاطلاق مطار الملك سلمان

قرار مفاجئ يغير شكل مطار الملك خالد في الرياض استعداداً لاطلاق مطار الملك سلمان
  • آخر تحديث

يشهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض مرحلة جديدة من التطوير الاستراتيجي تهدف إلى إعادة تشكيل خريطة حركة المسافرين داخله، وذلك عبر مشروع واسع لتوزيع مواقع الصالات بين الرحلات الداخلية والدولية، ويعد هذا الإجراء الأول من نوعه في تاريخ المطار، حيث يأتي ضمن جهود شاملة تهدف إلى تحسين جودة الخدمة وتقليل الازدحام ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

قرار مفاجئ يغير شكل مطار الملك خالد في الرياض استعداداً لاطلاق مطار الملك سلمان 

وقد حرصت إدارة المطار على وضع خطة مدروسة تستوعب الزيادة المتواصلة في أعداد المسافرين، وتدعم مشاريع التوسع الجارية، وتمنح المسافر تجربة أكثر راحة وسلاسة، خصوصا مع توقعات تشير إلى نمو ملحوظ في حركة الطيران خلال السنوات القادمة.

ويؤكد مسؤولون أن هذا التغيير ليس مجرد إعادة توزيع للصالات، بل خطوة عملية تعكس توجه متقدم نحو تطوير البنية التحتية للمطار بما ينسجم مع التطور الكبير في قطاع النقل الجوي داخل المملكة العربية السعودية.

توزيع جديد لمواقع الصالات

وفق الخطة التشغيلية التي تم الإعلان عنها، سيتم تخصيص كل صالة لطبيعة محددة من الرحلات بهدف الحد من تداخل حركة المسافرين وتحسين سرعة انتقالهم بين المرافق، وجاءت تفاصيل التوزيع على النحو الآتي:

  • الصالة 1 والصالة 2 مخصصتان بشكل كامل للرحلات الداخلية التابعة للناقلات الوطنية.
  • الصالة 3 والصالة 4 مخصصتان للرحلات الدولية الخاصة بالناقلات الوطنية.
  • الصالة 5 ستخصص للرحلات الدولية التي تسيرها الناقلات الأجنبية.

هذا التنظيم الجديد يعكس توجه واضح نحو الفصل بين الرحلات وفق نوعها لتسهيل سير العمل وتحسين تجربة المسافرين من لحظة الدخول حتى الوصول إلى الطائرة.

تنفيذ تدريجي لضمان سلاسة الحركة

بينت إدارة المطار أن عملية نقل الرحلات بين الصالات ستتم بشكل متدرج خلال الأشهر الأولى من عام 2026، وذلك بهدف ضمان استمرار العمليات دون أي تأثير على المسافرين.

ويأتي هذا الأسلوب المرحلي لتفادي التكدس أو حدوث أي ارتباكات، إضافة إلى منح شركات الطيران الوقت الكافي لتحديث برامجها التشغيلية وتنسيق جداولها مع التوزيع الجديد.

تحسينات متوقعة في خدمات المسافرين

أكدت إدارة المطار أن إعادة توزيع الصالات ستسهم بشكل مباشر في تحسين انسيابية الحركة داخل المطار وتقليل مسافات التنقل، الأمر الذي سينعكس إيجابا على وقت إنهاء الإجراءات وجودة الخدمة.

كما يتوقع أن ترفع الخطة الجديدة من معدلات الكفاءة التشغيلية وتدعم جهود تحويل المطار إلى مركز رئيسي ضمن منظومة النقل الجوي في المنطقة.

خطوة تعزز مكانة المطار

يرى مختصون في قطاع الطيران أن المشروع الجديد يشكل إضافة مهمة لمسيرة التطوير التي يشهدها مطار الملك خالد الدولي، خاصة أنه يأتي ضمن حزمة كبيرة من المشاريع التي تستهدف رفع مستوى البنية التحتية وتجربة الضيوف.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التغيير في تعزيز مكانة المطار كمحور أساسي يربط بين الرحلات المحلية والدولية، ويتماشى مع التطور السريع الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة.