المسند: المربعانية تبدأ من الليلة وهذا تاريخ أطول ليلة على الرياض في شتاء 2025

المربعانية تبدأ من الليلة وهذا تاريخ أطول ليلة على الرياض في شتاء 2025
  • آخر تحديث

مع اقتراب فصل الشتاء من ذروته في المملكة، تتجه أنظار المهتمين بالطقس والمناخ إلى موعد دخول المربعانية، وهي الفترة التي ترتبط لدى الناس ببداية البرودة الحقيقية وتغيرات جوية ملحوظة.

المربعانية تبدأ من الليلة وهذا تاريخ أطول ليلة على الرياض في شتاء 2025

وفي ظل استعدادات الأهالي والمزارعين والمهتمين بالرحلات الشتوية، تبرز تساؤلات سنوية حول اليوم الدقيق الذي تنطلق فيه هذه الفترة التي تعد من أهم مواسم السنة من حيث الطقس وتقلباته.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقا، أن تحديد تاريخ المربعانية ليس أمر موحد بين المختصين، وأن الفارق بين المدارس الفلكية المختلفة يؤدي إلى اختلاف السنوي في إعلان بدايتها.

اختلاف المدارس الفلكية في تحديد الموعد

ذكر المسند أن بعض الحسابات الفلكية ترجح أن دخول المربعانية سيكون الأحد، مشير إلى أن هذه الفترة لا تحدد بنفس اليوم عند جميع الباحثين.

فهناك من يعتمد بداية ديسمبر موعد ثابت لها، بينما يرى آخرون أنها قد تبدأ في أيام لاحقة حتى تصل إلى السابع من الشهر نفسه.

وهذا التباين نابع من اختلاف الطرق الحسابية والأسس التي يعتمد عليها كل فقيه فلكي أو باحث في حساب مواسم السنة.

رأي ابن بسام وتحديد الأول من ديسمبر

أوضح المسند أن الفلكي ابن بسام وضع منهج يعتمد عليه كثيرون، حيث جعل يوم الأول من ديسمبر بداية ثابتة لدخول المربعانية في جميع الأعوام.

وبناء على هذا الأساس فإن يوم الغد يوافق بداية الموسم، وهو رأي يتداوله كثير من المهتمين بالمواسم التقليدية المرتبطة بالتراث والمعرفة المناخية القديمة.

ازدياد طول الليل ونقصان النهار

وفي سياق متصل، أكد المسند أن هذه الفترة من العام تشهد استمرار زيادة ساعات الليل على حساب النهار، حيث ينتقص من فترة الإضاءة النهارية ما يقارب 38 ثانية يوميا.

هذا التغير التدريجي يستمر حتى الثاني والعشرين من ديسمبر، وهو اليوم الذي يبلغ فيه الليل أقصى امتداد له خلال السنة، قبل أن تبدأ ساعات النهار في التزايد مجددا مع تحول مسار الشمس وانقضاء الانقلاب الشتوي.

دخول المربعانية لا يمثل مجرد تاريخ فلكي فحسب، بل هو حدث ينتظره الناس لما يحمله من دلالة على تغير الطقس وبداية البرودة الفعلية.

وبين اختلاف الحسابات الفلكية وتنوع المدارس، يبقى المؤكد أن المملكة مقبلة على فترة أكثر برودة، تتطلب استعداد يناسب خصائص هذا الموسم الشتوي.