الطائف تحقق المعجزة التي جعلتها تتفوق على الرياض وجدة وتتصدر مدن المملكة في وجهات السياحة الداخلية والخارجية في السعودية

الطائف تحقق المعجزة التي جعلتها تتفوق على الرياض وجدة
  • آخر تحديث

في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التحول الرقمي ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للتقنية، شهدت محافظة الطائف إطلاق مشروع الحافلات الذكية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد ببناء مجتمع رقمي واعي قادر على التعامل مع التقنيات الحديثة بثقة وأمان.

الطائف تحقق المعجزة التي جعلتها تتفوق على الرياض وجدة 

ويأتي هذا المشروع استجابةً للحاجة المتنامية إلى رفع مستوى الوعي الرقمي لدى مختلف فئات المجتمع، لا سيما كبار السن والأشخاص الذين يواجهون صعوبة في مواكبة التطور التقني المتسارع.

ويهدف المشروع إلى تقريب المعرفة الرقمية من الأفراد في أماكن تواجدهم، وتحويل التوعية التقنية من مفهوم نظري إلى تجربة عملية مباشرة، تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الأمان الإلكتروني.

أهداف مشروع الحافلات الذكية

يركز مشروع الحافلات الذكية على مجموعة من الأهداف التي تخدم المجتمع بشكل مباشر، ومن أبرزها نشر ثقافة الوعي الرقمي بين أفراد المجتمع، وتعزيز الاستخدام الآمن للأجهزة الذكية والخدمات الإلكترونية، إضافة إلى المساهمة في الحد من مخاطر الاحتيال الرقمي، وتمكين المستفيدين من التعامل بثقة مع المنصات الرقمية المختلفة.

كما يسعى المشروع إلى دعم الشمول التقني، من خلال إيصال المعرفة الرقمية إلى الفئات التي قد لا تتوفر لها فرص التدريب التقني بسهولة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الرقمية وجودة الحياة.

تدشين المشروع والجهات المشاركة

تم تدشين مشروع الحافلات الذكية في محافظة الطائف برعاية الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن التقني والتنموي.

وشهد حفل التدشين مشاركة مدير شركة الاتصالات السعودية بمحافظة الطائف، الذي أكد أن هذا المشروع يأتي ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها الشركة، ويعكس التزامها بدورها المجتمعي في دعم التحول الرقمي ونشر الوعي الإلكتروني.

وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، وتقديم محتوى تدريبي مبسط وعملي يراعي احتياجات المستفيدين ومستوياتهم المختلفة في التعامل مع التقنية.

آلية عمل الحافلات الذكية

تعمل الحافلات الذكية كمراكز تعليمية متنقلة مجهزة بأدوات وتقنيات حديثة، تتيح تقديم برامج تدريبية مباشرة داخل الحافلة، ويتم استقبال المستفيدين وفق جدول منظم يضمن سهولة الوصول والاستفادة من البرامج المقدمة، وتشمل آلية العمل ما يلي:

  • استقبال المستفيدين والتعريف بأهداف البرنامج
    • يتم في البداية التعريف بمفهوم الوعي الرقمي وأهمية الاستخدام الآمن للتقنية، مع شرح مبسط لمحتوى البرامج التدريبية.
  • التدريب على استخدام الأجهزة الذكية
    • يقدم تدريب عملي على أساسيات استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وكيفية التعامل مع التطبيقات والخدمات الإلكترونية اليومية.
  • التعريف بالخدمات الإلكترونية
    • يتعلم المشاركون كيفية الوصول إلى الخدمات الحكومية والخدمية الإلكترونية، وطريقة استخدامها بشكل صحيح وسهل.
  • التوعية بالأمن الرقمي
    • يتم التركيز على كيفية حماية المعلومات الشخصية، والتعرف على أساليب الاحتيال الإلكتروني، وطرق تجنب الروابط المشبوهة والرسائل الاحتيالية.
  • الإجابة عن الاستفسارات
    • تتاح الفرصة للمشاركين لطرح الأسئلة والاستفسارات، ومعالجة المشكلات التقنية التي قد يواجهونها في حياتهم اليومية.

الفئات المستفيدة من المشروع

يستهدف مشروع الحافلات الذكية فئات متعددة من المجتمع، وفي مقدمتها كبار السن، والأشخاص الراغبون في تحسين مهاراتهم التقنية، إضافة إلى الأفراد الذين يحتاجون إلى دعم وتوجيه في التعامل مع الأجهزة الذكية والخدمات الإلكترونية.

كما يعد المشروع فرصة مهمة لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتقنية داخل المجتمع.

أثر المشروع على المجتمع

يسهم مشروع الحافلات الذكية في تحقيق أثر إيجابي ملموس على المجتمع، من خلال تمكين الأفراد من استخدام التقنية بثقة، وتقليل فرص التعرض للاحتيال الرقمي، وتعزيز الاستفادة من الخدمات الإلكترونية.

كما يساعد في بناء مجتمع رقمي واعٍ يدرك أهمية الأمان الإلكتروني، ويواكب التحول الرقمي بشكل إيجابي.

يمثل تدشين الحافلات الذكية في محافظة الطائف خطوة نوعية نحو نشر الثقافة الرقمية وتعزيز الوعي الإلكتروني، ويؤكد أهمية المبادرات المجتمعية في دعم التحول الرقمي وتحسين جودة الحياة.

ويعكس هذا المشروع تكامل الجهود بين الجهات المختلفة لخدمة المجتمع، وتمكين أفراده من التعامل الآمن والفعّال مع عالم التقنية المتطور.