رسمي ولازم للطلاب في المدارس.. قرار جديد حول الجوال في المتوسطة والثانوية

قرار جديد حول الجوال في المتوسطة والثانوية
  • آخر تحديث

مع اقتراب بداية كل عام دراسي جديد، تتجدد الأسئلة والجدل حول عدد من القضايا التعليمية التي تهم الطلاب وأولياء الأمور، ويأتي في مقدمتها موضوع السماح باستخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس.

قرار جديد حول الجوال في المتوسطة والثانوية 

وخلال الفترة الأخيرة، انتشر حديث واسع حول إمكانية السماح بالجوالات في المدارس السعودية خلال عام 2026، خاصة مع التطور التقني المتسارع واعتماد الكثير من الخدمات التعليمية والصحية على التطبيقات الرقمية.

هذا الجدل دفع الكثيرين للبحث عن الموقف الرسمي من وزارة التعليم، لمعرفة حقيقة ما يتم تداوله، وما إذا كان هناك تغيير فعلي في الأنظمة المعمول بها داخل المدارس.

هل الجوال مسموح في المدارس السعودية 2026

حتى الآن، لا يزال منع إحضار واستخدام الجوالات داخل المدارس هو النظام المعمول به في المدارس الحكومية في المملكة العربية السعودية.

حيث تحرص إدارات المدارس على وضع تعليمات واضحة تمنع الطلاب من إحضار الهواتف المحمولة، ويتم التنبيه على ذلك من خلال لوحات إرشادية وتعليمات مكتوبة داخل الحرم المدرسي.

كما لم تصدر وزارة التعليم أي إعلان رسمي يؤكد السماح باستخدام الهواتف الذكية داخل المدارس في المراحل التعليمية المختلفة، سواء الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية.

وبناء على ذلك، تستمر المدارس الحكومية في تطبيق قرار المنع بشكل كامل، طالما لم يصدر تعميم جديد يغير هذا التوجه.

أما المدارس الأهلية والخاصة، فبعضها يسمح باستخدام الجوالات في أوقات محددة مثل فترات الراحة فقط، أو داخل الفصل لغرض تعليمي وتحت إشراف المعلم، بينما تلتزم مدارس أخرى بالمنع الكامل أسوة بالمدارس الحكومية.

سبب تداول شائعات السماح بالجوال في المدارس

يرجع انتشار الحديث عن السماح باستخدام الجوالات في المدارس إلى عدة أسباب، من أبرزها الاعتماد المتزايد على التطبيقات الرقمية في الحياة اليومية، خاصة التطبيقات المتعلقة بالحالة الصحية والتحصين.

كما أن بعض أولياء الأمور يرون أن وجود الجوال مع الطالب يساعد في الاطمئنان عليه والتواصل معه عند الحاجة.

إضافة إلى ذلك، يربط البعض بين التطور التعليمي واستخدام التقنية الحديثة داخل الفصول الدراسية، مما أدى إلى انتشار توقعات غير مؤكدة حول تغيير السياسات التعليمية المتعلقة بالهواتف المحمولة.

موقف المدارس من إحضار الجوالات

تعتمد المدارس الحكومية في المملكة على أنظمة إلكترونية رسمية تمكن الكادر الإداري والتعليمي من متابعة بيانات الطلاب دون الحاجة لوجود الهاتف مع الطالب.

حيث يمكن للإدارة الاطلاع على حالة الطالب الصحية أو بياناته التعليمية من خلال الأنظمة المعتمدة، دون تحميل الطالب مسؤولية إحضار جهاز شخصي قد يسبب له أو لغيره مشكلات داخل المدرسة.

وبناءً على ذلك، يتم تعميم تعليمات واضحة بمنع إحضار الجوالات، مع تطبيق إجراءات مناسبة في حال مخالفة الطالب لهذه التعليمات.

واقع استخدام الطلاب للجوال داخل المدارس

رغم المنع الرسمي، يشير بعض الطلاب إلى أنهم يقومون بإحضار الهواتف المحمولة إلى المدارس دون علم المعلمين، ويستخدمونها غالبا خلال فترات الراحة.

كما يؤكد بعض طلاب المدارس الخاصة أنهم يستخدمون الجوال لتصوير الشرح المكتوب على السبورة أو لمتابعة الدروس.

وقد طالب عدد من الطلاب بالسماح المنظم باستخدام الهواتف داخل المدارس، معتبرين أن منعها بشكل كامل لا يتناسب مع التطور التقني الحالي، خاصة في عام 2026، حيث أصبحت التقنية جزء أساسي من الحياة اليومية.

سلبيات استخدام الجوالات داخل المدارس

يرى الكثير من المختصين وأولياء الأمور أن السماح باستخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس قد يترتب عليه آثار سلبية متعددة، من أبرزها:

  • ضعف التركيز والتحصيل الدراسي بسبب انشغال الطالب بالهاتف أثناء الحصص.
  • صعوبة التحكم في المحتوى الذي قد يتعرض له الطالب داخل المدرسة.
  • تأثير الهاتف على النشاط الذهني للطلاب، مما ينعكس سلب على قدرتهم على التعلم والاستيعاب.
  • اضطرابات النوم الناتجة عن الاستخدام المفرط للجوال، مما يؤثر على نشاط الطالب في اليوم الدراسي.
  • اعتياد الطالب على الهاتف بشكل مفرط قد يؤدي إلى الإدمان وقلة التفاعل داخل الفصل.
  • استخدام الهاتف كوسيلة للغش من خلال تخزين المعلومات أو تبادلها أثناء الاختبارات.
  • تعرض بعض الطلاب للتنمر الإلكتروني أو الدخول في سلوكيات غير مناسبة نتيجة الاستخدام غير المراقب.
  • زيادة مستويات التوتر والقلق لدى الطلاب بسبب الاعتماد الزائد على الأجهزة الذكية.

لماذا تستمر وزارة التعليم في منع الجوالات

يأتي استمرار منع الجوالات داخل المدارس حرصا على توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، تساعد الطلاب على التركيز والتحصيل العلمي دون مشتتات.

كما تسعى الوزارة إلى حماية الطلاب من المخاطر التقنية، وضمان استخدام التقنية بشكل منظم ومدروس يخدم العملية التعليمية ولا يضر بها.

حتى وقتنا الحالي، لا يوجد قرار رسمي يسمح باستخدام الجوالات داخل المدارس السعودية في عام 2026، ويستمر العمل بقرار المنع في المدارس الحكومية، مع بعض الاستثناءات المحدودة في المدارس الخاصة وفق ضوابط معينة.

ويظل أي تغيير في هذا الشأن مرتبط بصدور إعلان رسمي من وزارة التعليم، يوضح آلية الاستخدام وضوابطه بما يحقق مصلحة الطالب ويحافظ على البيئة التعليمية.