عاجل.. السعودية تعلن مناطق محرمة على المواطنين والمقيمين وتكشف عن عقوبات مخالفي القرار

السعودية تعلن مناطق محرمة على المواطنين والمقيمين وتكشف عن عقوبات مخالفي القرار
  • آخر تحديث

مع تزايد الإقبال على الرحلات البرية والتنزه في المناطق المفتوحة، خصوصا خلال مواسم الاعتدال الجوي ونمو نبات الكمأ، تبرز أهمية الوعي بالأنظمة والتعليمات التي تنظم الحركة في المناطق القريبة من الحدود البرية.

السعودية تعلن مناطق محرمة على المواطنين والمقيمين وتكشف عن عقوبات مخالفي القرار 

وفي هذا السياق، دعت المديرية العامة لحرس الحدود جميع هواة الرحلات البرية والمتنزهين والباحثين عن الكمأ إلى ضرورة الالتزام بنظام أمن الحدود، وعدم الدخول أو الاقتراب من المناطق الحدودية، لما تشكله من خطورة على الأرواح، ولما يترتب على مخالفتها من عقوبات نظامية.

خطورة الاقتراب من المناطق الحدودية

تعد المناطق الحدودية مناطق حساسة ذات طبيعة أمنية خاصة، ويمنع التواجد فيها دون تصريح نظامي.

وقد يؤدي الاقتراب من هذه المناطق إلى تعريض الأشخاص لمخاطر متعددة، سواء كانت أمنية أو طبيعية، إضافة إلى احتمال الوقوع في مخالفات قانونية جسيمة.

ومن هنا تأتي أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، حفاظًا على سلامة الأفراد وتفادي المساءلة النظامية.

تنظيم الرحلات البرية وفق الأنظمة المعتمدة

أكد حرس الحدود أن ممارسة الأنشطة البرية، مثل التنزه أو البحث عن نبات الكمأ، يجب أن تكون ضمن المناطق المسموح بها نظام، والابتعاد التام عن نطاق الحدود البرية.

ويهدف هذا التنظيم إلى تمكين الجميع من الاستمتاع بالأنشطة البرية بأمان، دون تعريض أنفسهم أو غيرهم لأي أخطار أو مخالفات.

العقوبات المترتبة على مخالفة نظام أمن الحدود

أوضحت المديرية أن مخالفة نظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية تعد مخالفة جسيمة، وتطبق بحق مرتكبيها العقوبات المقررة نظامً.

وتشمل هذه العقوبات السجن لمدة تصل إلى ثلاثين شهر، أو فرض غرامة مالية تصل إلى خمسة وعشرين ألف ريال، أو الجمع بين العقوبتين معا، وذلك بحسب ما تقرره الجهات المختصة.

خطوات يجب اتباعها قبل الخروج للرحلات البرية

لضمان رحلة آمنة ونظامية، أوصت الجهات المختصة باتباع عدد من الخطوات المهمة قبل التوجه للرحلات البرية أو البحث عن الكمأ، ومن أبرزها:

  • التأكد من معرفة المواقع المسموح التنزه فيها والابتعاد عن المناطق الحدودية.
  • الاطلاع على التعليمات والأنظمة الصادرة من الجهات الأمنية ذات العلاقة.
  • التخطيط المسبق لمسار الرحلة وتحديد نقاط التوقف بشكل واضح.
  • الالتزام بالإرشادات التحذيرية واللوحات الإرشادية في المناطق البرية.
  • إبلاغ أحد الأقارب أو المعارف بمكان الرحلة وموعد العودة المتوقع.

دور الوعي المجتمعي في تعزيز السلامة

يسهم التزام الأفراد بالأنظمة والتعليمات في حماية الأرواح والمحافظة على الأمن العام، كما يعكس وعي مجتمعي بأهمية التعاون مع الجهات الأمنية.

ويؤكد حرس الحدود أن التقيد بنظام أمن الحدود ليس فقط التزام نظامي، بل مسؤولية وطنية تسهم في تحقيق السلامة للجميع، وضمان ممارسة الأنشطة البرية في أجواء آمنة ومنظمة.