السعودية تصدم المقيمين بقرار ال90 يوم في الزيارات الجديدة من بعد هذا التاريخ وتكشف عن الفئات التي يستثنيها القرار

السعودية تصدم المقيمين بقرار ال90 يوم في الزيارات الجديدة من بعد هذا التاريخ
  • آخر تحديث

شهدت تأشيرات الزيارة العائلية في المملكة العربية السعودية تحول ملحوظ بعد إقرار المديرية العامة للجوازات مجموعة من الضوابط الجديدة التي دخلت حيز التطبيق الفعلي.

السعودية تصدم المقيمين بقرار ال90 يوم في الزيارات الجديدة من بعد هذا التاريخ

هذه التعديلات لم تأتي بشكل شكلي، بل أعادت تنظيم آلية التقديم وحددت نطاق المستفيدين بدقة أكبر، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على شريحة واسعة من المقيمين الذين اعتادوا سابقا على إجراءات أكثر سهولة ومرونة عند استقدام أفراد أسرهم.

شرط صلاحية الإقامة وتأثيره على المقيمين

من أبرز الشروط التي تم اعتمادها مؤخرا، إلزام المقيم بأن تكون إقامته سارية المفعول لمدة لا تقل عن تسعين يوم عند تقديم طلب الزيارة العائلية.

هذا الشرط أدى إلى استبعاد عدد كبير من المقيمين الذين تقترب تواريخ انتهاء إقاماتهم، حتى وإن كانت لا تزال سارية وقت التقديم.

وبذلك أصبح تجديد الإقامة مسبقا خطوة أساسية لا يمكن تجاوزها قبل التفكير في تقديم الطلب.

حصر الزيارة في أفراد الأسرة المباشرين

أعادت الجوازات السعودية تعريف مفهوم الزيارة العائلية، حيث تم قصرها على أفراد الأسرة المباشرين فقط. ويشمل ذلك الزوج أو الزوجة، الأبناء، والوالدين دون غيرهم.

هذا التغيير استبعد فئات كانت مشمولة سابقا مثل الإخوة والأخوات، الأجداد والجدات، وأقارب الزوجة، مما شكل صدمة للكثير من المقيمين الذين اعتادوا استقدام هذه الفئات خلال السنوات الماضية.

تشديد متطلبات الوثائق الرسمية

لم تقتصر التعديلات على فئة المستفيدين فقط، بل شملت أيضًا رفع مستوى المتطلبات الخاصة بالوثائق.

وأصبح من الضروري أن يكون جواز سفر الزائر صالح لمدة تزيد على ستة أشهر كاملة عند تقديم الطلب.

كما فرضت شروط صارمة تتعلق بترجمة وتصديق المستندات، حيث يشترط اعتمادها رسميا من الجهات المختصة مثل الغرف التجارية أو مكاتب العمل المعتمدة، دون الاكتفاء بالترجمة العادية.

أهداف تنظيمية مقابل تحديات واقعية

تأتي هذه الإجراءات ضمن توجه حكومي يهدف إلى تنظيم حركة الدخول والخروج، وضبط سوق العمل، والحد من أي استخدام غير منظم لتأشيرات الزيارة.

ورغم هذه الأهداف التنظيمية، فإن الواقع يشير إلى أن المقيمين يواجهون تحديات جديدة، أبرزها ارتفاع التكاليف، وطول فترة الإعداد، وزيادة المتطلبات الإدارية مقارنة بما كان معمولا به سابقا.

توقعات بانخفاض أعداد التأشيرات

يرى مختصون أن هذه القيود ستؤدي إلى تراجع ملحوظ في عدد تأشيرات الزيارة العائلية الصادرة خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، من المتوقع أن تشهد مكاتب الترجمة والتصديق الرسمي ضغط كبير نتيجة تزايد الطلب على خدماتها، ما قد يؤدي إلى ازدحام وتأخير في إنجاز المعاملات.

الخطوات التي يجب على المقيم اتباعها قبل التقديم

حتى يتجنب المقيم رفض الطلب أو تعطيله، يُنصح باتباع الخطوات التالية بعناية:

  • أولا: التأكد من صلاحية الإقامة
    • مراجعة تاريخ انتهاء الإقامة والتأكد من أن مدتها المتبقية لا تقل عن تسعين يوم، وتجديدها مسبقا عند الحاجة.
  • ثانيا: تحديد الفئة المسموح لها بالزيارة
    • التحقق من أن الشخص المراد استقدامه يندرج ضمن أفراد الأسرة المباشرين المسموح لهم نظام.
  • ثالثا: مراجعة صلاحية جواز السفر
    • التأكد من أن جواز سفر الزائر ساري المفعول لأكثر من ستة أشهر قبل تقديم الطلب.
  • رابعا: تجهيز الوثائق الرسمية
    • ترجمة جميع المستندات المطلوبة ترجمة معتمدة، ثم تصديقها من الجهات الرسمية المختصة.
  • خامسا: التخطيط المسبق للموعد
    • عدم الانتظار حتى اللحظات الأخيرة، وتقديم الطلب بوقت كافٍ لتفادي أي تأخير ناتج عن نقص الوثائق أو الازدحام.

أعادت التعديلات الأخيرة تشكيل نظام تأشيرات الزيارة العائلية في السعودية بشكل واضح، حيث أصبحت الإجراءات أكثر تنظيم وأشد صرامة، ومع هذا الواقع الجديد، لم يعد التخطيط المسبق خيار، بل ضرورة أساسية لكل مقيم يرغب في استقبال أفراد أسرته، في ظل شروط دقيقة لا تقبل التجاوز أو الاستثناء.