عاجل: حقيقة صادمة عن الطبيب المصري المغترب في السعودية وحقيقة ما فعله بأولاده قبل أن يتهمهم بالنصب عليه

حقيقة صادمة عن الطبيب المصري المغترب في السعودية
  • آخر تحديث

أثارت قضية الطبيب المصري المقيم في المملكة العربية السعودية وابنه موجة واسعة من الجدل، بعدما خرج الابن عن صمته ليقدم روايته الكاملة حول الاتهامات التي وجهها له والده، والتي لاقت صدى كبير في الرأي العام.

حقيقة صادمة عن الطبيب المصري المغترب في السعودية

وأكد الابن أن ما يثار حول استيلائه على ممتلكات والده لا يمت للحقيقة بصلة، مشدد على أن جميع العقارات والأراضي محل النزاع تم شراؤها بشكل قانوني وموثق، وبعقود رسمية تعود إلى سنوات سابقة، وليس نتيجة استغلال أو خيانة كما تم تداوله.

حقيقة الممتلكات المتنازع عليها

أوضح الابن أن الأبراج السكنية والأراضي التي يتحدث عنها والده جرى شراؤها منذ عام 2012، وفق إجراءات قانونية سليمة، وبعلم الأسرة.

وأضاف أن هذه الممتلكات لم تكن وليدة تصرفات فردية أو استيلاء غير مشروع، بل جاءت نتيجة استثمارات تمت بشكل منظم، موثق، وبما يتوافق مع القوانين المعمول بها.

شراكة قديمة بين الوالدين

وأشار الابن إلى أن أصل هذه الممتلكات يعود إلى شراكة قائمة بين والده ووالدته الراحلة، قبل وفاتها في عام 2011.

وبين أن هذه الشراكة كانت معروفة داخل الأسرة، وأن إدارة الأموال والاستثمارات كانت تتم بتوافق كامل بين الطرفين، وهو ما ينفي أي ادعاء بوجود تصرف منفرد أو استغلال للثقة.

طبيعة العلاقة المالية بين الأب والابن

بحسب ما ذكره الابن، فإن العلاقة المالية بينه وبين والده ظلت قائمة على التراضي والاتفاق لسنوات طويلة، ولم تشهد أي خلافات تذكر حتى مطلع عام 2025.

وأكد أن جميع التعاملات كانت تتم بعلم الوالد وموافقته، ولم يكن هناك أي نزاع أو اعتراض طوال تلك الفترة.

محاولة حل الخلاف وديا

كشف الابن أنه سعى إلى إنهاء الخلاف بعيد عن النزاعات العلنية أو القضائية، حيث حاول في شهر أغسطس الماضي التوصل إلى حل ودي عبر التنازل عن جزء من الممتلكات لصالح والده.

إلا أن هذه المحاولة لم تنجح، بحسب قوله، بسبب إصرار الأب على الحصول على كامل الممتلكات دون استثناء.

الآثار النفسية والصحية للنزاع

أشار الابن إلى أن تصاعد الخلاف وما صاحبه من ضغوط نفسية أثر بشكل مباشر على حالته الصحية، مؤكد أن هذه الأزمات تسببت له في جلطة بالقلب.

وأوضح أنه لا يسعى إلى مكاسب مادية أو صراع مفتوح، وأن مطلبه الوحيد هو إنهاء هذا النزاع والوصول إلى حل يضع حد للتوتر القائم.

رواية الأب ومحل الخلاف

تأتي تصريحات الابن رد على ما كان قد صرح به والده سابقا، وهو طبيب استشاري أمضى نحو ثلاثين عام من حياته في العمل خارج مصر.

حيث اتهم الأب ابنه باستغلال توكيل رسمي لإدارة أعماله داخل البلاد، والاستيلاء على مدخرات عمره التي قدّرها بنحو خمسين مليون جنيه، كما زعم تعرضه للتهديد من أبنائه بعد نشوب الخلاف.

تناقض الروايات واستمرار الجدل

بينما يتمسك الأب بروايته، يصر الابن على نفي جميع الاتهامات جملة وتفصيل، مؤكد أن ما جرى لا يتعدى كونه خلاف عائلي حول إدارة واستحقاق ممتلكات قديمة.

ويظل الخلاف قائم بين روايتين متناقضتين، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات أو محاولات التسوية المستقبلية.

خطوات محتملة لإنهاء النزاع

  • أولا: اللجوء إلى وساطة عائلية محايدة لاحتواء الخلاف
  • ثانيا: مراجعة العقود والمستندات القانونية من جهة مستقلة
  • ثالثا: السعي إلى تسوية ودية تحفظ حقوق جميع الأطراف
  • رابعا: تجنب التصعيد الإعلامي حفاظ على الروابط الأسرية

تعكس هذه القضية نموذج معقد من النزاعات الأسرية التي تتداخل فيها الجوانب القانونية مع المشاعر الإنسانية، حيث تتباين الروايات وتتشابك المصالح، ويبقى الحل الأمثل مرهون بالحوار والتسوية العادلة التي تنهي الخلاف دون أن تترك أثر دائما على العلاقات العائلية.