علاجها في السعودية فقط.. تسريبات تكشف عن اللعنة التي يحاول رونالدو التخلص منها منذ 20 سنة

تسريبات تكشف عن اللعنة التي يحاول رونالدو التخلص منها منذ 20 سنة
  • آخر تحديث

يتساءل كثير من متابعي كرة القدم حول العالم عن سجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في بطولة كأس العالم لكرة القدم، خاصة مع اقتراب النسخة المقبلة من البطولة.

تسريبات تكشف عن اللعنة التي يحاول رونالدو التخلص منها منذ 20 سنة 

ورغم أن رونالدو يعد واحد من أعظم الهدافين في تاريخ اللعبة، فإن مسيرته في المونديال تحمل مفارقة لافتة، حيث لم يتمكن حتى الآن من تسجيل أي هدف في الأدوار الإقصائية للبطولة، إذ جاءت جميع أهدافه في دور المجموعات فقط.

هذا الأمر جعل الجماهير تتحدث كثير عن ما يسمى بالعقدة التهديفية لرونالدو في مباريات خروج المغلوب في كأس العالم، وهي العقدة التي يأمل قائد منتخب البرتغال لكرة القدم في كسرها خلال مشاركته المنتظرة في النسخة القادمة من البطولة العالمية.

المسيرة التهديفية التاريخية لرونالدو في كرة القدم

على مدار مسيرة طويلة امتدت لأكثر من عقدين، نجح كريستيانو رونالدو في تسجيل أرقام تهديفية مذهلة جعلته ضمن أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

فقد سجل النجم البرتغالي مئات الأهداف خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب، حيث لعب لعدد من أكبر الأندية الأوروبية والعالمية، من بينها:

  • سبورتنج لشبونة
  • مانشستر يونايتد
  • ريال مدريد
  • يوفنتوس

كما يواصل مسيرته حاليا مع نادي النصر السعودي في الدوري السعودي للمحترفين.

وخلال مسيرته الكروية شارك رونالدو في أكثر من ألف مباراة رسمية، تمكن خلالها من تسجيل مئات الأهداف، وهو رقم يعكس قدراته التهديفية الاستثنائية واستمراريته في أعلى مستويات كرة القدم لسنوات طويلة.

مشاركات رونالدو في بطولات كأس العالم

بدأت رحلة رونالدو في كأس العالم مع منتخب البرتغال في نسخة كأس العالم 2006 التي أقيمت في ألمانيا، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أبرز اللاعبين المشاركين في البطولة، وخاض النجم البرتغالي خمس نسخ من كأس العالم حتى الآن، وهي:

  • كأس العالم 2006
  • كأس العالم 2010
  • كأس العالم 2014
  • كأس العالم 2018
  • كأس العالم 2022

وخلال هذه المشاركات لعب 22 مباراة في البطولة العالمية بقميص منتخب البرتغال، وتمكن من تسجيل 8 أهداف.

المفارقة الغريبة في أهداف رونالدو بالمونديال

رغم كل هذه المشاركات والأهداف، فإن الملاحظة الأبرز في سجل رونالدو بكأس العالم هي أن جميع أهدافه جاءت في دور المجموعات فقط.

أي أن النجم البرتغالي لم ينجح حتى الآن في تسجيل أي هدف خلال مباريات الأدوار الإقصائية مثل:

  • دور الـ16
  • ربع النهائي
  • نصف النهائي

وهي مفارقة لافتة بالنظر إلى سجله التهديفي الكبير في البطولات الأخرى سواء مع الأندية أو المنتخب.

هذا الأمر جعل كثير من المتابعين يعتبرون أن الأدوار الإقصائية في كأس العالم تمثل تحدي خاص بالنسبة له، خاصة أن هذه المباريات غالبا ما تكون أكثر صعوبة من الناحية التكتيكية والدفاعية.

فرصة جديدة لكسر العقدة في كأس العالم 2026

يستعد رونالدو لخوض تجربة جديدة في بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي:

  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • كندا
  • المكسيك

ويأمل قائد منتخب البرتغال أن يتمكن خلال هذه النسخة من تسجيل أول أهدافه في الأدوار الإقصائية، وإنهاء هذه العقدة التي رافقته طوال مسيرته في المونديال.

النظام الجديد لكأس العالم يمنح البرتغال فرصة أكبر

ستشهد نسخة 2026 تغيير كبير في نظام البطولة، حيث ستشارك 48 دولة لأول مرة في تاريخ كأس العالم بدلا من 32 منتخب.

وسيتم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة، ويتأهل إلى الأدوار الإقصائية:

  • متصدر كل مجموعة
  • وصيف كل مجموعة
  • أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث

وهذا النظام يمنح العديد من المنتخبات فرصًا أكبر للتأهل إلى دور خروج المغلوب.

مجموعة البرتغال في مونديال 2026

أوقعت قرعة البطولة منتخب البرتغال في مجموعة تضم عددًا من المنتخبات المتنوعة، حيث سيلعب إلى جانب:

  • منتخب أوزبكستان لكرة القدم
  • منتخب كولومبيا لكرة القدم

إضافة إلى منتخب سيتأهل من الملحق العالمي الذي يضم:

  • منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم
  • منتخب جامايكا لكرة القدم
  • منتخب كاليدونيا الجديدة لكرة القدم

ويرى العديد من المحللين أن هذه المجموعة تمنح البرتغال فرصة جيدة للتأهل إلى الدور التالي.

ماذا يحتاج رونالدو لكسر هذه العقدة؟

حتى يتمكن كريستيانو رونالدو من تسجيل أول هدف له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، يجب تحقق عدة عوامل أساسية.

  • أولا نجاح منتخب البرتغال في التأهل من دور المجموعات.
  • ثانيا استمرار مشاركة رونالدو أساسيا في المباريات الحاسمة.
  • ثالثا وصول المنتخب إلى الأدوار المتقدمة مثل دور الـ16 أو ربع النهائي.

إذا تحقق ذلك، فسيكون أمام النجم البرتغالي فرصة جديدة لكتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية، وربما كسر العقدة التي لازمته في بطولات كأس العالم لأكثر من عشرين عام.