فيديو يشعل السعودية لشابة من العائلة الحاكمة تعمل عاملة منزلية لدى مشهورة سناب ومفاجأة في راتبها

فيديو يشعل السعودية لشابة من العائلة الحاكمة تعمل عاملة منزلية لدى مشهورة سناب
  • آخر تحديث

أثارت المشهورة ندى إبراهيم تفاعل واسع بعد كشفها عن معلومات غير متوقعة تخص العاملة المنزلية التي تعمل لديها منذ أكثر من عام، حيث روت تفاصيل لم تكن تعلمها في البداية، لتتحول القصة من علاقة عمل اعتيادية إلى حكاية تحمل أبعاد اجتماعية وإنسانية لافتة، وتكشف عن خلفية عائلية مختلفة تماما عما هو شائع أو متوقع.

فيديو يشعل السعودية لشابة من العائلة الحاكمة تعمل عاملة منزلية لدى مشهورة سناب

أوضحت ندى إبراهيم، خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها، أن العاملة المنزلية التي تقيم معها وتنتمي لأصول أفريقية تعود في نسبها إلى الأسرة الحاكمة في دولة غانا.

وأكدت أنها لم تكن على علم بهذه المعلومة منذ بداية عملها معها، بل اكتشفت الأمر بعد مرور عام كامل من التعامل اليومي، ما شكل لها صدمة مفاجئة وغير متوقعة.

رحلة القدوم إلى المملكة

تحدثت ندى عن الظروف التي دفعت العاملة إلى مغادرة بلادها، موضحة أن حياة العاملة شهدت تحولات صعبة بعد وفاة والدها.

وبعد ذلك، تزوجت والدتها من رجل فرنسي، وهو ما جعل العاملة تشعر بعدم الراحة داخل بيت عائلة والدها، فقررت الهروب من هذا الواقع والبحث عن عمل خارج بلادها، لتستقر في المملكة العربية السعودية وتعمل في مجال الخدمة المنزلية.

شخصية قوية وسلوك مختلف

أشارت ندى إبراهيم إلى أن العاملة تتمتع بشخصية قوية وحضور واضح، يميزها عن غيرها من العاملات.

وذكرت أنها لا تقبل بحمل الأكياس أو القيام ببعض المهام التي تعتبرها غير مناسبة لها، وعند الإصرار على ذلك تظهر عليها علامات الغضب، وهو ما يعكس استقلالية في الشخصية وحدود واضحة تضعها في تعاملها اليومي.

الوضع المالي وعدم الاهتمام بالراتب

لفتت ندى إلى أن العاملة لا تبدو محتاجة للمال، على عكس ما هو متعارف عليه في مثل هذه الوظائف.

وأوضحت أنها تقوم بالشراء بشكل متكرر من المتاجر الإلكترونية، وتدفع مبالغ تصل إلى ثلاثة آلاف أمامها دون تردد، كما أنها لا تبدي اهتمام بقيمة الراتب الذي تتقاضاه، الأمر الذي أثار دهشة ندى وتساؤلاتها حول دوافع هذا السلوك.

موقفها من الدراسة والإقامة في المملكة

أضافت ندى إبراهيم أن العاملة لا تحب الدراسة ولا تميل إلى التعليم الأكاديمي، مفضلة الاعتماد على العمل والخبرة الحياتية.

كما أوضحت أنها تقيم في المملكة العربية السعودية منذ نحو أربع سنوات، واستقرت خلالها في نمط حياة خاص بها.

قراءة في أبعاد القصة

تعكس هذه القصة جانب مختلف من حياة بعض العاملات، حيث لا يمكن الحكم على الخلفيات الاجتماعية أو الظروف الشخصية من المظهر الخارجي أو طبيعة العمل فقط.

كما تسلط الضوء على تنوع التجارب الإنسانية، واختلاف الدوافع التي تقود الأفراد لاختيار مسارات غير متوقعة في حياتهم.

خطوات للتعامل الإنساني مع العاملات المنزليات

  • أولا: احترام الخلفيات الشخصية وعدم التسرع في الأحكام
  • ثانيا: وضع حدود واضحة للمهام المتفق عليها منذ البداية
  • ثالثا: التعامل بالحوار والتفاهم عند ظهور أي خلاف
  • رابعا: مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية للعاملات
  • خامسا: بناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل

تفتح تصريحات ندى إبراهيم الباب أمام نقاش أوسع حول قصص العاملات المنزليات، وما تحمله حياتهن من تفاصيل غير معلنة، فخلف كل عاملة حكاية مختلفة، وتجربة إنسانية تستحق الفهم والتقدير، بعيد عن الصور النمطية والأحكام المسبقة.