حصري.. التصميم الجديد المقترح لعلم السعودية في 2026

التصميم الجديد المقترح لعلم السعودية في 2026
  • آخر تحديث

يعد العلم السعودي أحد أبرز الرموز الوطنية التي تحظى بمكانة خاصة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، لما يحمله من دلالات دينية وتاريخية عميقة، ولم يكن هذا العلم مجرد قطعة قماش ترفرف في السماء، بل كان شاهد على مراحل تأسيس الدولة السعودية وتوحيدها، ومعبر عن قيم العقيدة والسيادة والقوة.

التصميم الجديد المقترح لعلم السعودية في 2026 

وعلى مر العقود، مر العلم بعدة مراحل تطوير، حافظت جميعها على جوهره ورموزه الأساسية، مع إدخال تعديلات تنظيمية تتناسب مع تطور الدولة ومكانتها.

الأساس الرمزي لشكل العلم السعودي

يتكون العلم السعودي من لون أخضر يرمز إلى الخير والنماء، وتتوسطه عبارة الشهادتين لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهي جوهر العقيدة الإسلامية التي قامت عليها الدولة.

ويأتي السيف أسفل الشهادتين كرمز للعدل والقوة والدفاع عن الحق، ودلالة على توحيد البلاد تحت راية واحدة. هذه الرموز لم تتغير عبر التاريخ، لما تحمله من معانٍ راسخة في الوجدان السعودي.

إعلان التعديلات التنظيمية الحديثة

في يوم الاثنين الموافق الحادي والثلاثين من يناير لعام 2022، أعلن مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية عن اعتماد تعديلات تتعلق بالشعار المكتوب على العلم، إلى جانب تعديلات أخرى شملت النشيد الوطني.

وجاء ذلك بناء على مقترح قانوني قدم من أحد أعضاء المجلس، بما يتوافق مع الأنظمة المعمول بها، وضمن إطار تحديثي أوسع ينسجم مع رؤية المملكة المستقبلية.

علاقة التعديلات برؤية المملكة 2030

تندرج هذه التعديلات ضمن مسار شامل من التحديث والتطوير الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات، حيث تهدف رؤية 2030 إلى مواءمة الأنظمة والتشريعات مع متطلبات المرحلة الجديدة.

وشملت هذه الحركة التطويرية تحديث عدد من اللوائح والأنظمة التنظيمية، مع الحفاظ الكامل على الثوابت الوطنية والدينية التي يمثلها العلم السعودي.

هل تغير شكل العلم أم بقيت رموزه؟

رغم الحديث عن التعديلات، فإن جوهر العلم السعودي لم يتغير، إذ بقي اللون الأخضر وعبارة الشهادتين والسيف حاضرين كما هما.

وما طرأ من تحديثات كان في الإطار التنظيمي والفني، مثل طريقة الاعتماد الرسمي للشعار والمواصفات القياسية، دون المساس بالرموز أو معانيها.

مراحل تطور العلم السعودي عبر التاريخ

مر العلم السعودي بعدة مراحل منذ نشأة الدولة السعودية الحديثة، ويمكن تلخيص أبرز هذه المراحل فيما يلي:

  • في بدايات التأسيس، كان العلم باللون الأخضر الكامل، تتوسطه عبارة الشهادتين باللون الأبيض، وقد استُخدم هذا الشكل في عهد الملك عبد العزيز آل سعود.
  • في عام 1911، ظهرت نماذج للعلم تحمل الشهادتين مع وجود سيف مسلول، في إشارة إلى القوة والوحدة.
  • في عام 1926، وبالتزامن مع البيعة في مكة المكرمة، صدر أمر ملكي بتشكيل لجنة مختصة لدراسة شكل العلم وتنظيمه، بما يليق بالدولة الناشئة.
  • في عام 1937، تمت الموافقة على تحديد مقاسات العلم رسميًا، حيث حُدد طوله بمئة وخمسين سنتيمترًا، وعرضه بمئة سنتيمتر.
  • في العام نفسه، صدر قرار آخر ينظم أعلام الملك وولي العهد والقوات العسكرية والبحرية، على أن تتطابق في شكلها العام مع العلم الوطني.
  • في عام 1952، أُجري تعديل جديد على حجم العلم ومواصفاته، بناء على مقترحات تنظيمية رسمية.
  • وفي عام 1978، صدرت لوائح تنظيمية شاملة تحدد المواصفات القياسية للعلم الوطني، واعتمدت هذه اللوائح من الجهات المختصة بالمواصفات والمقاييس.

العلم السعودي في شكله المعتمد حديثا

جاء الشكل المعتمد حديثا للعلم السعودي مواكبا للتطورات التنظيمية التي تشهدها المملكة، مع الحفاظ الكامل على اللون والرموز والدلالات التاريخية، ويستخدم هذا الشكل في جميع المناسبات الرسمية والوطنية، باعتباره رمزًا للسيادة والوحدة.

أهمية العلم في الوعي الوطني

يمثل العلم السعودي رمز جامع يعكس هوية الدولة ورسالتها، ويجسد القيم التي قامت عليها المملكة منذ تأسيسها، كما يعامل باحترام خاص، ولا ينكس أو يستخدم بشكل يخالف مكانته الدينية والوطنية.

خطوات تنظيم اعتماد العلم واستخدامه

  • أولا: تحديد المواصفات القياسية المعتمدة رسميا
  • ثانيا: توحيد شكل العلم في جميع الجهات والمؤسسات
  • ثالثا: تنظيم استخدام العلم في المناسبات الرسمية
  • رابعا: منع أي استخدام يخالف الأنظمة المعتمدة
  • خامسا: تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة العلم ورمزيته

نظرة شاملة على مكانة العلم السعودي

يعكس العلم السعودي مسيرة دولة جمعت بين الأصالة والتحديث، فحافظت على رموزها الدينية والتاريخية، وفي الوقت ذاته طورت أنظمتها بما يواكب العصر، ومع استمرار مسيرة التطوير الشامل، يبقى العلم السعودي رمز ثابت للوحدة والعزة والسيادة، وشاهد على تاريخ عريق ومستقبل واعد.