شاهد.. صدمة في المدينة المنورة بعد تعليق لوحة الازالة على أشهر مبنى ملاصق للمسجد النبوي

صدمة في المدينة المنورة بعد تعليق لوحة الازالة على أشهر مبنى ملاصق للمسجد النبوي
  • آخر تحديث

في مشهد لافت يعكس استمرار أعمال التطوير والتنظيم في محيط المسجد النبوي، جرى توثيق خطوة جديدة تتعلق بإزالة أحد المباني الكبيرة تحت الإنشاء في المدينة المنورة.

صدمة في المدينة المنورة بعد تعليق لوحة الازالة على أشهر مبنى ملاصق للمسجد النبوي

هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى إعادة تنظيم المناطق المحيطة بالحرم، بما ينسجم مع خطط التوسعة وتحسين البنية العمرانية والخدمية لخدمة الزوار والمصلين.

توثيق ميداني لأعمال الهدم

وثق الصحفي سعد الحربي عبر مقطع فيديو قيام الجهات المختصة بتعليق لوحة هدم وإزالة على مبنى ضخم كان لا يزال تحت الإنشاء.

ويقع هذا المبنى شمال غرب الساحة الغربية للمسجد النبوي، في موقع يعد من المناطق القريبة ذات الأهمية التنظيمية العالية.

تفاصيل موقع المباني المستهدفة

أوضح الحربي أن القرار يشمل المباني الواقعة شمال غرب الساحة الغربية للمسجد النبوي، وهي منطقة تخضع حاليا لإعادة ترتيب شاملة ضمن مخططات تطويرية أوسع.

وينظر إلى هذه الخطوة باعتبارها جزء من إعادة توزيع الاستخدامات العمرانية بما يخدم الحركة والتنظيم حول الحرم الشريف.

بدء الإجراءات التمهيدية للإزالة

بحسب ما ورد في التوضيح المصاحب للفيديو، فقد جرى تعليق اللوحة التعريفية الخاصة بالمشروع في الموقع، إيذان ببدء المرحلة الرسمية من الإجراءات.

كما تم الشروع في تسوير الموقع بالكامل، وهي خطوة تمهيدية تهدف إلى تأمين المكان وتنظيم العمل قبل انطلاق عمليات الهدم الفعلية.

الجدول الزمني للأعمال

أشار الصحفي سعد الحربي إلى أن أعمال الهدم والإزالة ستستمر وفق جدول زمني محدد، على أن يتم الانتهاء منها مع بداية عام ألف وأربعمائة وتسعة وأربعين للهجرة.

ويعكس هذا التحديد الزمني حرص الجهات المعنية على تنفيذ الأعمال ضمن إطار واضح يراعي التخطيط المسبق.

أهداف الإزالة والتنظيم العمراني

تأتي هذه الأعمال في سياق تحسين المشهد العمراني المحيط بالمسجد النبوي، وتهيئة المساحات بما يتوافق مع متطلبات التوسعة والخدمات.

كما تهدف إلى معالجة أي تعارض عمراني قد يؤثر على انسيابية الحركة أو جودة الخدمات المقدمة لزوار المسجد.

الخطوات المتبعة في المشروع

تمر عملية الإزالة بعدة مراحل متتابعة، تبدأ بتحديد المواقع المشمولة بالهدم، ثم تعليق اللوحات التعريفية، يلي ذلك تسوير المواقع وتأمينها، ثم تنفيذ أعمال الإزالة وفق المعايير المعتمدة، وأخيرا تسليم الموقع بعد إخلائه تمهيد للمرحلة التالية من التطوير.

انعكاسات المشروع على المنطقة

من المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحسين تنظيم المنطقة المحيطة بالساحة الغربية، وفتح المجال لمشاريع تطويرية مستقبلية تخدم المصلين والزوار.

كما تعكس استمرار الجهود الرامية إلى رفع كفاءة البنية التحتية في المدينة المنورة بما يتناسب مع مكانتها الدينية واستقبالها لأعداد كبيرة من الزائرين على مدار العام.

وتؤكد هذه الإجراءات أن أعمال التطوير في محيط المسجد النبوي تسير وفق خطط مدروسة، تجمع بين التنظيم العمراني والحفاظ على قدسية المكان، بما يحقق بيئة أكثر ملاءمة لراحة الزوار وخدمة ضيوف الرحمن.