عاجل.. خبر يحزن السعودية من الأرصاد بفقدان مفاجئ لنجم يعرفه جميع سكان المملكة

خبر يحزن السعودية من الأرصاد بفقدان مفاجئ لنجم يعرفه جميع سكان المملكة
  • آخر تحديث

فقدت الساحة الإعلامية في المملكة العربية السعودية أحد أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بالنشرة الجوية لسنوات طويلة، حيث غيب الموت خبير الأرصاد والطقس حسن كراني، الذي شكل حضوره اليومي جزء ثابت من ذاكرة المشاهدين خلال عقود مضت.

خبر يحزن السعودية من الأرصاد بفقدان مفاجئ لنجم يعرفه جميع سكان المملكة

لم يكن مجرد مذيع يقرأ درجات الحرارة، بل كان صوت مألوف يسبق البرد والحر، ويمنح المتابعين إحساس بالثقة والاطمئنان.

مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء

عرف الجمهور حسن كراني من خلال عمله مقدما لنشرة الأحوال الجوية في القناة الأولى بالتلفزيون السعودي، حيث برز اسمه بقوة خلال الثمانينات والتسعينات الميلادية.

تميز بأسلوبه الهادئ ونبرته الواضحة، وقدرته على إيصال المعلومات المناخية بطريقة بسيطة ومفهومة، جعلته واحد من أشهر مقدمي النشرة الجوية في تلك الحقبة.

حضور ثابت في بيوت المشاهدين

كان ظهور حسن كراني على الشاشة جزء من الروتين اليومي لكثير من الأسر السعودية، إذ اعتاد الناس متابعة نشرته لمعرفة أحوال الطقس والاستعداد لتغيراته.

ولشدة ارتباط صوته بالطقس، أصبح المشاهدون يشعرون ببرودة الأجواء أو شدتها من نبرة صوته قبل عرض تفاصيل النشرة، وهو ما جعله رمز إعلامي يصعب نسيانه.

الأيام الأخيرة قبل الرحيل

في أواخر أيامه، كان الراحل يرقد في أحد مستشفيات مدينة جدة، بعد أن مر بظروف صحية غير مستقرة.

وعلى الرغم من ابتعاده عن الشاشة منذ سنوات، ظل اسمه حاضر في ذاكرة من تابعوه، سواء من زملائه في الوسط الإعلامي أو من الجمهور الذي اعتاد على صوته لعقود.

حزن واسع ورسائل وداع مؤثرة

عقب الإعلان عن وفاته، عبّر عدد كبير من محبيه ومتابعيه عن حزنهم العميق، مستعيدين ذكرياتهم مع النشرة الجوية وصوت حسن كراني الذي رافقهم لسنوات.

وتداول الكثيرون عبارات مؤثرة، من بينها قولهم إن البرد إذا اشتد كانوا يعرفونه من صوته قبل بدء النشرة، في إشارة إلى مدى ارتباط حضوره بالأجواء والمناخ في الذاكرة الجماعية.

إرث إعلامي لا ينسى

رحل حسن كراني عن الدنيا، لكنه ترك خلفه أثر إعلامي لا يمحى، وتجربة مهنية تجسد مرحلة مهمة من تاريخ التلفزيون السعودي.

وسيظل اسمه حاضر كأحد الأصوات التي صنعت ذاكرة الطقس، وأسهمت في ترسيخ الثقة بين الإعلام والمشاهد، في زمن كانت فيه الشاشة نافذة رئيسية لمعرفة تفاصيل الحياة اليومية.