حصري.. فيديو يدمي القلوب لما حصل لرهف القحطاني بسبب والدتها

فيديو يدمي القلوب لما حصل لرهف القحطاني بسبب والدتها
  • آخر تحديث

في لحظة صادقة مليئة بالمشاعر، عادت إحدى المشهورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ذكريات طفولتها، لتكشف موقف لا يزال أثره حاضر في وجدانها حتى اليوم.

فيديو يدمي القلوب لما حصل لرهف القحطاني بسبب والدتها 

لم يكن الحديث عن شهرة أو نجاح، بل عن كلمة قاسية خرجت في لحظة غضب طفولي، وجرح عميق لم تدرك حجمه إلا بعد سنوات طويلة، هذه الذكرى تحولت اليوم إلى رسالة إنسانية تحمل في طياتها الندم، والاعتراف بقيمة الأم وتضحياتها الصامتة.

قصة كلمة قاسية في سن صغيرة

روت رهف القحطاني أنها في مرحلة صغرها طالبت والدتها بشراء هاتف كانت ترغب فيه، بعدما رأت أن الفتيات من حولها يمتلكن الهاتف نفسه.

وعندما لم تستجب الأم لطلبها في ذلك الوقت، اندفعت رهف بكلمات جارحة، وصلت إلى حد اتهام والدتها بأنها لا تقوم بدور الأم كما يجب.

تقول إن تلك الكلمات خرجت دون تفكير، بدافع المقارنة والاندفاع، دون أي إدراك لما تحمله من قسوة أو أثر نفسي على قلب أمها.

رد فعل الأم وصمتها المؤلم

ما زاد من شعور الندم لاحقا، أن الأم لم تدخل في جدال، ولم ترفع صوتها، ولم تعاتب، بل على العكس، استجابت بسرعة وقدمت الهاتف لابنتها بعد تلك الكلمات مباشرة.

هذا الموقف، الذي بدا في حينه استجابة عادية، تحول مع مرور الوقت إلى مشهد مؤلم في ذاكرة الابنة، لأنه عكس حجم الصبر والتنازل الذي كانت تمارسه الأم رغم الإساءة.

يوميات أم تعمل بلا كلل

تحدثت رهف عن تفاصيل حياة والدتها اليومية، موضحة أنها كانت تعمل طوال اليوم وتعود إلى المنزل مرهقة جسديا ونفسيا.

ورغم ذلك، لم تكن تترك مسؤوليات البيت بالكامل على العاملة، بل كانت تحرص بنفسها على إعداد الطعام، وتنظيم شؤون المنزل، والاهتمام بأبنائها، ثم تقوم بتنويمهم واحد تلو الآخر، وكأن التعب لا يملك طريقا إليها.

حرص دائم على إسعاد الأبناء

وأشارت إلى أن والدتها كانت شديدة الحرص على أن تظهر ابنتها بأفضل صورة، خاصة في الأعياد والمناسبات.

فرغم أن راتبها الشهري لم يكن يتجاوز خمسة آلاف ريال، كانت تحرص على شراء أجمل الملابس وأفضلها، دون أن تشعر ابنتها يوم بالنقص أو الحرمان.

أي طلب بسيط، سواء كان إكسسوار صغير، أو قطعة ملابس جديدة، أو حذاء، كانت تحاول تلبيته بقدر استطاعتها.

غياب الوعي لدى الأطفال والمراهقين

اعترفت رهف بأن الأطفال والمراهقين غالبا ما يعيشون داخل دائرة مطالبهم فقط، دون وعي بحجم الجهد المبذول لتوفير تلك المطالب.

الاعتراض، التذمر، وعدم الرضا، كلها تصرفات شائعة في تلك المرحلة العمرية، حيث يغيب الإحساس بقيمة المال والتعب، ويُقاس الحب بمدى تلبية الرغبات.

فهم متأخر لتضحيات الأم

بعد أن كبرت ونضجت، تغيرت نظرة رهف تماما، أدركت أن تلك الأم التي صمتت يوم، وتحملت كلمة جارحة، كانت تقدم حب غير مشروط وتضحيات لا تعد ولا تحصى.

أكدت أنها اليوم تفهم حجم ما قدمته والدتها، وتشعر بتقدير عميق لكل ما فعلته من أجلها، وتتمنى أن تتمكن من رد الجميل وتعويضها عن كل لحظة تعب مرت بها.

رسالة ندم وامتنان

اختتمت حديثها بالتأكيد على أن والدتها لم تحرمها يومًا من شيء، وأن ما حدث كان درس قاسي تعلمته متأخرا.

رسالة تحمل دعوة غير مباشرة لكل الأبناء، بأن يتوقفوا قليلا، وينظروا بعين أعمق إلى تضحيات آبائهم، قبل أن تخرج منهم كلمة قد تترك أثر لا يمحى.