عاجل.. بعد الرحيل .. الاتحاد يوجه طعنة في الظهر لكريم بنزيما

الاتحاد يوجه طعنة في الظهر لكريم بنزيما
  • آخر تحديث

لم يكن انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى نادي الهلال مجرد صفقة عادية في سوق الانتقالات، بل تحول إلى حدث مثير للجدل داخل الشارع الرياضي السعودي.

الاتحاد يوجه طعنة في الظهر لكريم بنزيما 

فبعد تجربة حافلة مع نادي الاتحاد توج خلالها بعدة بطولات، اختار بنزيما خوض تحدي جديد بقميص الهلال، في خطوة أحدثت ردود فعل واسعة، خاصة بعد ملاحظة تجاهل ناديه السابق توديعه رسميا، في مشهد أثار تساؤلات عديدة حول كواليس الرحيل وأسبابه الحقيقية.

رحيل مفاجئ بعد موسم بطولي

جاء قرار بنزيما بالرحيل عن الاتحاد رغم النجاحات التي حققها مع الفريق، حيث ساهم في التتويج بلقب دوري روشن وكأس الملك، وكان أحد أبرز قادة الفريق داخل الملعب.

ومع ذلك، فضل اللاعب إنهاء تجربته والانتقال إلى الهلال، في صفقة وصفت بالمدوية، نظرا لقيمة اللاعب الفنية وتاريخ المنافسة بين الناديين.

تجاهل لافت من إدارة الاتحاد

اللافت في مشهد الرحيل هو تجاهل نادي الاتحاد لتوديع بنزيما رسميًا، رغم مكانته كقائد سابق للفريق.

في المقابل، حرص النادي على نشر مقاطع وداع خاصة بالنجم الفرنسي الآخر نغولو كانتي، لاعب الوسط، بعد انتقاله إلى نادي فنربخشة، وهو ما فتح باب التساؤلات حول أسباب هذا التباين في التعامل بين اللاعبين.

الانتقال إلى المنافس المباشر

أحد أبرز الأسباب وراء هذا التجاهل يعود إلى انتقال بنزيما إلى نادي الهلال، المنافس المباشر للاتحاد على البطولات المحلية.

فالهلال يعد من أقوى الفرق في الدوري السعودي، ويسعى بقوة لاستعادة لقب دوري روشن، وهو ما يجعل وجود بنزيما في صفوفه عامل تهديد مباشر لطموحات الاتحاد.

كما أن احتمالية مواجهة الفريقين في نهائي كأس الملك زادت من حساسية الموقف، خاصة في ظل اقتراب الهلال من النهائي بمواجهة الأهلي، بينما يلتقي الاتحاد مع الخلود في الطرف الآخر من البطولة.

خلافات متصاعدة مع إدارة النادي

شهدت الفترة الأخيرة من تواجد بنزيما في الاتحاد توتر واضح في العلاقة بينه وبين إدارة النادي.

ودخل الطرفان في خلافات حادة، تصدرت المشهد الإعلامي، بعد تداول أنباء عن إبلاغ اللاعب للإدارة بعدم رغبته في الاستمرار، ورفضه ارتداء قميص الفريق مجددا.

هذه الخلافات أثرت بشكل مباشر على العلاقة بين اللاعب والنادي، وألقت بظلالها على نهاية تجربته، التي جاءت بعيدة عن الصورة المثالية التي كان يتوقعها الجمهور.

أزمة تجديد العقد وتعقيد المشهد

منذ نهاية الموسم الماضي، بدأ الحديث عن ملف تجديد عقد بنزيما، والذي كان من المقرر أن ينتهي في شهر يونيو المقبل.

إلا أن الغموض سيطر على المشهد، خاصة بعد تصريحات اللاعب لبعض وسائل الإعلام، والتي أشار فيها إلى عدم وضوح مستقبله مع الاتحاد.

هذا الغموض فتح الباب أمام عروض متعددة، وزاد من تعقيد العلاقة، خصوصا مع رفض اللاعب التجديد في ظل الخلافات القائمة، ما عجل برحيله قبل نهاية عقده.

مقارنة مع رحيل كانتي

على الجانب الآخر، جاء رحيل نغولو كانتي بصورة هادئة ومنظمة، دون أي أزمات مع إدارة الاتحاد.

كما أن انتقاله إلى خارج الدوري السعودي، وعدم انضمامه لأي نادي منافس، جعلا وداعه مختلف تماما عن وداع بنزيما، وهو ما يفسر حرص النادي على توجيه رسالة تقدير له عند الرحيل.

نهاية مفتوحة وردود فعل مستمرة

رحيل بنزيما عن الاتحاد بهذه الطريقة ترك انقسام واضح بين الجماهير، بين من يرى أن اللاعب لم يقدر بالشكل اللائق، ومن يعتقد أن اختياره الهلال فرض واقع جديد على العلاقة بين الطرفين.

ومع بدء بنزيما مشواره الجديد مع الهلال، تبقى هذه الصفقة واحدة من أكثر الانتقالات إثارة للجدل في تاريخ الدوري السعودي الحديث.