عاجل.. حسم قرار النصر والتخلص من رونالدو وخيسوس بضربة واحدة

حسم قرار النصر والتخلص من رونالدو وخيسوس بضربة واحدة
  • آخر تحديث

شهدت الساحة الرياضية السعودية خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل الواسع، بعد تصاعد الأحاديث حول تصرفات بعض الأسماء البارزة في الدوري، وهو ما فتح باب النقاش حول حدود الصلاحيات، وتأثير النجوم الأجانب على استقرار المنافسات.

حسم قرار النصر والتخلص من رونالدو وخيسوس بضربة واحدة 

هذا الجدل لم يأتي من فراغ، بل ارتبط بمواقف منسوبة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى جانب المدير الفني خورخي خيسوس، والتي أثارت ردود فعل قوية داخل الوسط الرياضي والإعلامي.

أسباب الجدل في الشارع الرياضي

تعود شرارة الجدل إلى اعتراض كريستيانو رونالدو على وضع فريقه النصر، وتحديدا فيما يتعلق بعدم إبرام صفقات جديدة لتدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية.

ووفق ما تم تداوله، فإن اللاعب أبدى استياءه من الوضع الحالي، وهو ما انعكس على موقفه من المشاركة مع الفريق.

وفي الوقت نفسه، ظهرت أنباء عن قيام المدير الفني خورخي خيسوس بالضغط على إدارة ناديه من أجل إبرام صفقات جديدة، مع التلويح بخيار الرحيل قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية، الأمر الذي زاد من حدة التوتر والانتقادات.

موقف الإعلامي عبدالعزيز الهدلق

أبدى الصحفي عبدالعزيز الهدلق استياءه الشديد من هذه التطورات، معتبر أن ما يحدث لا يتناسب مع حجم المشروع الرياضي الذي تسعى المملكة إلى تقديمه للعالم.

وأشار إلى أن الصورة التي يتم تداولها إعلامي تعكس مشهد غير مقبول، خاصة عندما يرتبط الأمر بتدخلات أو ضغوط من لاعبين أو مدربين.

وأوضح الهدلق أن ما يثار من أحاديث حول اعتراض رونالدو على صفقات الأندية الأخرى، أو تدخله في عمل الجهات المعنية، يفتح تساؤلات كبيرة حول طبيعة النفوذ الممنوح لبعض الأسماء، وحدود دورهم داخل المنظومة الرياضية.

تأثير هذه التصرفات على صورة الكرة السعودية

يرى كثير من المتابعين أن مثل هذه التصرفات، في حال صحت، تسيء إلى صورة الكرة السعودية التي شهدت تطور كبير خلال السنوات الأخيرة.

فبدلا من أن يكون النجوم العالميون واجهة إيجابية للمشروع الرياضي، ومثال للاحتراف والانضباط، تتحول أسماؤهم إلى محور جدل ونقاش إعلامي سلبي.

وأكد الهدلق أن المشروع الرياضي السعودي يقوم على أسس واضحة، ويهدف إلى بناء منظومة احترافية متكاملة، لا تعتمد على اسم واحد مهما كانت قيمته الفنية أو الإعلامية.

تصريحات حول تهديد خيسوس بالرحيل

من النقاط التي أثارت علامات الاستفهام أيضا، ما تردد عن تهديد خورخي خيسوس بالرحيل قبل ساعات قليلة من إغلاق فترة الانتقالات، في حال عدم تنفيذ مطالبه.

وأشار الهدلق إلى أن هذا الأسلوب غير مقبول، خاصة أن المدرب لم يكن لديه مطالب مماثلة في وقت سابق، وهو ما يطرح تساؤلات حول توقيت هذه الضغوط وأهدافها.

دعوة للحزم والانضباط

شدد عبدالعزيز الهدلق في حديثه على أن القطاع الرياضي في المملكة يضم قيادات ومسؤولين قادرين على التعامل مع مثل هذه التجاوزات، مؤكد أن الحفاظ على هيبة المنظومة أهم من إرضاء أي اسم، سواء كان لاعب أو مدرب أو حتى إعلامي.

وأشار إلى ضرورة تطبيق مبدأ المحاسبة على الجميع دون استثناء، لضمان استقرار المنافسات، وحماية سمعة الكرة السعودية من أي تشويه أو إساءة.

تعكس هذه القضية حجم التحديات التي تواجه المنظومة الرياضية في ظل وجود أسماء عالمية ذات تأثير كبير.

وبين الطموح في الاستفادة من النجومية العالمية، والحاجة إلى فرض الانضباط والالتزام، يبقى التوازن هو العامل الأهم للحفاظ على صورة الدوري السعودي ومشروعه الرياضي الطموح، بما يضمن استمراره وتطوره بعيد عن الجدل والتوترات الإعلامية.