تسريبات من المستشفى عن الحالة الصحية لحياة الفهد تكشف عن فقدها حاسة ثانية

تسريبات من المستشفى عن الحالة الصحية لحياة الفهد تكشف عن فقدها حاسة ثانية
  • آخر تحديث

تشهد الساحة الفنية في الخليج العربي حالة واسعة من القلق والتفاعل، بعد تداول أنباء عن تدهور الحالة الصحية للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، إحدى أبرز رموز الدراما الخليجية.

تسريبات من المستشفى عن الحالة الصحية لحياة الفهد تكشف عن فقدها حاسة ثانية 

وأعادت هذه التطورات المؤلمة تسليط الضوء على وضعها الصحي الحالي، ومسيرتها الفنية الطويلة، وسط تساؤلات متزايدة من الجمهور حول حقيقة ما تمر به، ومصير مشاركاتها الفنية المقبلة.

تفاصيل الأزمة الصحية التي تمر بها حياة الفهد

كشفت عائلة الفنانة حياة الفهد عن تعرضها لوعكة صحية خطيرة، تمثلت في إصابتها بجلطة دماغية، كان لها تأثير مباشر وقاسٍ على حالتها الجسدية.

وأوضحت ابنتها سوزان أن الجلطة تسببت في فقدان والدتها القدرة على النطق، وهو ما شكل صدمة كبيرة لمحبيها، نظرا لما يمثله صوتها من حضور مؤثر في الذاكرة الفنية الخليجية.

وأشارت العائلة إلى أن الحالة الصحية للفنانة استدعت تدخل طبي عاجل، وبدء رحلة علاج طويلة خارج البلاد، في محاولة لتحسين وضعها الصحي والتخفيف من آثار الجلطة.

رحلة العلاج في الخارج وقرار العودة إلى الكويت

خضعت حياة الفهد لفترة علاج استمرت أكثر من أربعة أشهر في أحد المستشفيات المتخصصة في العاصمة البريطانية لندن، حيث تلقت رعاية طبية مكثفة تحت إشراف فريق طبي متخصص.

إلا أن التقارير الطبية أوضحت أن التحسن كان محدود، بسبب حجم الضرر الذي أصاب مناطق حساسة في الدماغ.

وبناء على توصيات الأطباء، قررت الأسرة إعادة الفنانة إلى الكويت، لاستكمال الرعاية الطبية داخل البلاد، مع توفير بيئة أسرية مستقرة، لما للدعم النفسي والقرب من الأهل من دور مهم في مثل هذه الحالات الصحية المعقدة.

تأثير الجلطة على القدرات الجسدية والنفسية

لم تقتصر آثار الجلطة على فقدان النطق فقط، بل امتدت لتؤثر على حاسة النظر لدى الفنانة، بحسب ما أكده مدير أعمالها.

ونتيجة لذلك، فرض نظام صارم للزيارات، مع منحها فترات راحة طويلة، لتجنب أي ضغط نفسي أو جسدي قد يؤثر سلب على استقرار حالتها.

وتخضع حياة الفهد حاليا لمتابعة طبية مستمرة، تشمل جلسات علاج وتأهيل تهدف إلى تحسين وظائفها الحيوية قدر الإمكان، مع التركيز على الراحة التامة.

غياب حياة الفهد عن الدراما الرمضانية

أدت الظروف الصحية التي تمر بها الفنانة إلى غيابها عن المشاركة في الموسم الرمضاني، وهو غياب ترك أثر واضح في المشهد الدرامي الخليجي.

فقد اعتاد الجمهور على حضورها السنوي بأعمال تناقش قضايا اجتماعية وإنسانية تمس واقع الأسرة والمجتمع.

ويعد غياب حياة الفهد عن الشاشة خلال رمضان خسارة فنية كبيرة، نظرا لما تمثله من ثقل درامي وخبرة طويلة في تقديم أدوار مؤثرة وذات بعد اجتماعي عميق.

محطات بارزة في المسيرة الفنية لحياة الفهد

بدأت حياة الفهد مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، وكانت من أوائل الفنانات اللاتي ساهمن في بناء الدراما الكويتية والخليجية.

ولم تقتصر إبداعاتها على التمثيل فقط، بل برزت أيضا ككاتبة سيناريو قدمت أعمال خالدة ناقشت تحولات المجتمع الخليجي وقضاياه المختلفة.

ومن أبرز أعمالها التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الدراما مسلسلات تناولت قضايا المرأة والأسرة، وقدمت شخصيات قريبة من الواقع، ما جعلها تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.

حياة الفهد وسعاد عبدالله ثنائية لا تنسى

شكلت حياة الفهد مع الفنانة سعاد عبدالله ثنائية فنية مميزة، قدمت من خلالها أعمال راسخة في الذاكرة الجماعية للمشاهد الخليجي.

وتميزت هذه الأعمال بالجمع بين الكوميديا الاجتماعية والدراما الواقعية، ما ساهم في ترسيخ مكانتهما كرمزين من رموز العصر الذهبي للفن الخليجي.

ولم تكن حياة الفهد مجرد فنانة ناجحة، بل أصبحت رمزًا ثقافيًا يعكس تاريخ مرحلة كاملة من تطور الدراما في المنطقة.

الدعاء والتفاعل الجماهيري مع حالتها الصحية

تفاعل عدد كبير من الفنانين والجماهير مع أخبار الحالة الصحية لحياة الفهد، حيث امتلأت منصات التواصل بالدعاء لها بالشفاء، والتأكيد على مكانتها الكبيرة في قلوب محبيها.

ويأمل الجميع أن تتجاوز هذه المحنة الصحية الصعبة، وأن تستعيد قدرًا من عافيتها في الفترة المقبلة.

تمر الفنانة حياة الفهد بمرحلة صحية دقيقة تتطلب متابعة طبية دقيقة وراحة تامة، بعد تعرضها لجلطة دماغية أثرت على النطق والنظر.

ورغم صعوبة الوضع، لا تزال تحظى بدعم واسع من أسرتها وجمهورها، فيما يبقى إرثها الفني والإنساني حاضر بقوة، شاهد على مسيرة استثنائية من العطاء.