عاجل وحصري.. صفقة نارية تعيد زين الدين زيدان الى التدريب

صفقة نارية تعيد زين الدين زيدان الى التدريب
  • آخر تحديث

عودة زين الدين زيدان إلى تدريب منتخب فرنسا أصبحت أقرب من أي وقت مضى، في خطوة ينتظرها عشاق الكرة الفرنسية منذ سنوات طويلة، فبعد فترة ابتعاد دامت نحو خمس سنوات منذ رحيله عن تدريب ريال مدريد في 27 مايو 2021، تشير المعطيات إلى أن المدرب الأسطوري بات على أعتاب تولي المسؤولية الفنية لمنتخب الديوك عقب نهاية كأس العالم 2026.

صفقة نارية تعيد زين الدين زيدان الى التدريب 

هذه التطورات تمثل تحول مهم في مستقبل المنتخب الفرنسي، خاصة في ظل اقتراب نهاية حقبة المدير الفني الحالي ديدييه ديشامب.

تفاصيل الاتفاق المرتقب بين زيدان والاتحاد الفرنسي

بحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن زين الدين زيدان توصل بالفعل إلى اتفاق شفهي مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الوطني بعد نهاية مونديال 2026.

الاتفاق لم يعلن رسميا بعد، لكنه يعكس رغبة واضحة من الطرفين في بدء مرحلة جديدة عقب البطولة العالمية المقبلة.

ويأتي هذا التحرك في توقيت مدروس، إذ فضل الاتحاد الفرنسي الحفاظ على الاستقرار حتى نهاية كأس العالم، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة بقيادة اسم يمتلك خبرة تدريبية كبيرة وتاريخ حافل في الملاعب الأوروبية.

نهاية مشوار ديدييه ديشامب مع الديوك

المدير الفني الحالي لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، حسم قراره بشكل واضح عندما أعلن أنه سيغادر منصبه بعد المشاركة في كأس العالم 2026، وهذا الإعلان أنهى الجدل الذي دار لفترة حول مستقبله، وأكد أن البطولة المقبلة ستكون المحطة الأخيرة له مع المنتخب.

ديشامب أوضح في تصريحات حديثة أنه يشعر براحة كبيرة تجاه قراره، مؤكد أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة في مسيرته المهنية، كما أشار إلى أنه لن يقود المنتخب في النسخة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية، ما يعزز فكرة أن المرحلة الانتقالية بدأت بالفعل.

مونديال 2026 نقطة التحول

كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستكون محطة فاصلة في تاريخ المنتخب الفرنسي، فبمجرد إسدال الستار على البطولة، من المنتظر أن يتولى زين الدين زيدان المسؤولية رسميا، ليبدأ مرحلة جديدة في قيادة المنتخب الوطني.

اختيار هذا التوقيت يمنح زيدان فرصة الاستعداد المبكر لخوض تحديات كبرى، وفي مقدمتها دوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظر فرنسا مجموعة قوية تضم منتخبات إيطاليا وبلجيكا وتركيا، وهو ما يتطلب إعداد فني وتكتيكي عالي المستوى منذ اليوم الأول.

لماذا زيدان هو الخيار المثالي لفرنسا

تولي زيدان تدريب المنتخب الفرنسي يعد خيار منطقي لعدة أسباب، أولا، يمتلك خبرة تدريبية كبيرة اكتسبها خلال فترته مع ريال مدريد، حيث قاد الفريق لتحقيق ألقاب كبرى على المستوى القاري والمحلي، ثانيا، يتمتع بشخصية قيادية قوية وقدرة على إدارة النجوم، وهي نقطة أساسية في منتخب يضم عدد كبير من المواهب العالمية.

كما أن زيدان يعرف أجواء المنتخب الفرنسي جيد، إذ سبق له تمثيل الديوك كلاعب وحقق إنجازات تاريخية، ما يمنحه فهم عميق للهوية الكروية الفرنسية وطبيعة الضغوط المرتبطة بقيادة المنتخب الوطني.

التحديات المنتظرة في المرحلة الجديدة

رغم التفاؤل الكبير بعودة زيدان، فإن المهمة لن تكون سهلة. المنتخب الفرنسي يدخل مرحلة تجديد نسبي في بعض المراكز، مع استمرار الاعتماد على عناصر شابة وأخرى صاحبة خبرة، وسيكون على المدرب الجديد تحقيق التوازن بين الاستمرارية والتجديد، مع الحفاظ على تنافسية الفريق في البطولات الكبرى.

إضافة إلى ذلك، فإن دوري الأمم الأوروبية ومشوار التصفيات المقبلة سيفرضان تحديات تكتيكية قوية، خاصة في ظل مواجهة منتخبات ذات خبرة وقوة هجومية واضحة.

مستقبل الديوك بين الطموح والاستقرار

مع اقتراب نهاية حقبة ديشامب وبداية مرحلة محتملة بقيادة زيدان، يبدو أن منتخب فرنسا يسير نحو انتقال منظم ومدروس، يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني مع ضخ أفكار جديدة.

الجماهير الفرنسية تنتظر الإعلان الرسمي، بينما تتزايد التوقعات بأن تشهد السنوات المقبلة صفحة جديدة في تاريخ الديوك، قد تحمل معها إنجازات إضافية تحت قيادة أحد أبرز أساطير الكرة الفرنسية.