سلسلة عواصف غبارية تضرب دول الخليج والسعودية تتصدر بأكثر من سبعين عاصفة غبارية في 24 ساعة

سلسلة عواصف غبارية تضرب دول الخليج والسعودية تتصدر بأكثر من سبعين عاصفة غبارية في 24 ساعة
  • آخر تحديث

سجل المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية ارتفاع ملحوظ في النشاط الغباري خلال يوم 26 مارس 2026، حيث بلغ إجمالي الحالات المرصودة 149 حالة في عدد من دول الإقليم.

سلسلة عواصف غبارية تضرب دول الخليج والسعودية تتصدر بأكثر من سبعين عاصفة غبارية في 24 ساعة 

ويعكس هذا الرقم زيادة في التقلبات الجوية المرتبطة بالعواصف الرملية، ما يثير اهتمام الأفراد والجهات المعنية بمتابعة الأحوال الجوية وتأثيرها على الصحة وحركة التنقل.

توزيع حالات الغبار في دول الإقليم

أوضح التقرير أن السعودية جاءت في صدارة الدول الأكثر تأثر، بعد تسجيل 73 حالة غبارية خلال يوم واحد، وهو ما يمثل النسبة الأكبر من إجمالي الحالات.

وجاءت مصر في المرتبة الثانية بـ35 حالة، ما يشير إلى تأثر ملحوظ بالأتربة والعوالق الترابية في عدد من المناطق.

وفي المرتبة التالية، تم تسجيل 16 حالة في كل من كازاخستان وقطر، بينما سجلت باكستان 8 حالات، في حين تم رصد حالة واحدة فقط في الأردن.

كما أشار التقرير إلى عدم تسجيل أي نشاط غباري في بقية دول الإقليم خلال نفس اليوم.

دلالات ارتفاع النشاط الغباري

يشير هذا الارتفاع في عدد الحالات إلى نشاط ملحوظ في حركة الرياح السطحية، والتي تؤدي إلى إثارة الأتربة والرمال، خاصة في المناطق الصحراوية والمفتوحة، كما يرتبط ذلك بتغيرات موسمية تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة من العام.

ويعد هذا النوع من الظواهر الجوية من العوامل المؤثرة على جودة الهواء، حيث يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، وقد يتسبب في تعطيل بعض الأنشطة اليومية، خصوصا في النقل البري والجوي.

تأثير العواصف الغبارية على الحياة اليومية

تؤثر العواصف الرملية بشكل مباشر على عدة جوانب، من أبرزها:

  • انخفاض جودة الهواء وزيادة نسبة الجسيمات الدقيقة
  • التأثير على مرضى الجهاز التنفسي والحساسية
  • تعطيل حركة المرور نتيجة تدني الرؤية
  • تأجيل أو إلغاء بعض الرحلات الجوية
  • تراكم الأتربة على المباني والمرافق

وتختلف حدة التأثير من دولة لأخرى بحسب طبيعة المناخ ومستوى الاستعداد للتعامل مع هذه الظواهر.

خطوات الوقاية من العواصف الغبارية

للتقليل من تأثير الغبار على الصحة والحياة اليومية، يمكن اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية:

  • البقاء في الأماكن المغلقة قدر الإمكان أثناء العواصف
  • إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام لمنع دخول الأتربة
  • ارتداء الكمامات عند الخروج للحد من استنشاق الغبار
  • تجنب الأنشطة الخارجية خاصة لمرضى الحساسية
  • متابعة تقارير الطقس بشكل مستمر
  • تنظيف الأسطح والمنازل بانتظام للتخلص من الأتربة

أهمية التقارير اليومية في التوعية

تلعب التقارير الصادرة عن المراكز المختصة دور مهم في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، حيث تساعدهم على الاستعداد المسبق واتخاذ الإجراءات المناسبة لتجنب المخاطر.

كما تساهم هذه البيانات في دعم الجهات الحكومية في اتخاذ قرارات سريعة تتعلق بالسلامة العامة، مثل تنظيم حركة المرور أو إصدار التحذيرات الجوية.

يعكس تسجيل 149 حالة غبارية في يوم واحد نشاط ملحوظ في العواصف الرملية داخل الإقليم، مع تصدر السعودية ومصر قائمة الدول الأكثر تأثر، وتبرز هذه الأرقام أهمية متابعة الأحوال الجوية والالتزام بإجراءات الوقاية، للحد من التأثيرات الصحية والبيئية المرتبطة بهذه الظاهرة.