انطلقت اليوم في العاصمة السنغالية داكار التصفيات الأولية لمسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول قارة أفريقيا في دورتها الثانية. تُنظم المسابقة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف، وبمشاركة 100 متسابق يمثلون 53 دولة أفريقية.
خصصت قاعات منفصلة لتصفيات القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث تنافس المشاركون في أربعة فروع للقرآن الكريم تشمل: حفظ القرآن كاملًا بالقراءات العشر المتواترة، وحفظه كاملًا مع تفسير الأجزاء العشرة الأخيرة، وحفظ عشرة أجزاء، وحفظ ثلاثة أجزاء. بينما تتضمن مسابقة السنة حفظ مختصر صحيح الإمام البخاري كاملًا أو أجزاء منه، إلى جانب دراسة تراجم الصحابة.
تمثل هذه المسابقة إحدى المبادرات الدولية لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، التي تهدف إلى تشجيع حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية وترسيخ القيم الإسلامية وتحفيز روح التنافس الشريف بين المسلمين في القارة الأفريقية.
وتعود بدايات المسابقة إلى الدورة الأولى التي لم يُحدد تاريخها في المصادر المتاحة، فيما تعكس المشاركة الواسعة في الدورة الحالية المكانة التي تحظى بها المسابقة لدى حفظة القرآن الكريم والسنة النبوية في أفريقيا.
الاستعدادات المبكرة التي نفذتها اللجان المنظمة شملت تجهيز القاعات وتنظيم أعمال التحكيم واستقبال المتسابقين، مما يضمن سير المنافسات بانضباط وسلاسة. وتأتي التصفيات الحالية استكمالًا لموافقة خادم الحرمين الشريفين على إقامة المسابقة في السنغال خلال الفترة من 6 إلى 11 ذي القعدة 1447هـ.
وتُجرى المسابقة في ظل تعاون وثيق بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والهيئة العامة للأوقاف، بما يعكس الالتزام بنشر الدعوة الإسلامية وتحفيز الشباب على حفظ القرآن والسنة في القارة الأفريقية.