بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ مشروع تطوير طريق الطائف في حي لبن، يشمل بناء جسرين لتطوير تقاطعي نجد وعسير، بهدف تعزيز الربط بين مدينة القدية غربًا والطريق الدائري وطريق جدة شرقًا. ومن المتوقع أن ترفع هذه الأعمال الطاقة الاستيعابية للمحور إلى 200 ألف مركبة يوميًا.
يمتد مشروع تطوير طريق الطائف في حي لبن لمسافة 15 كيلومترًا، ويهدف إلى تحسين كفاءة الحركة المرورية واختصار زمن الرحلات في أحد المحاور الحيوية بالعاصمة. ويأتي هذا المشروع كجزء من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في مدينة الرياض، الذي تشرف عليه الهيئة الملكية.
وفقًا للهيئة الملكية، فإن مشروع امتداد طريق الطائف بحي لبن حتى مدينة القدية يمتد بطول 16 كيلومترًا، ويعد جزءًا من الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية للنقل في العاصمة. وقد بدأت الأعمال الميدانية للمشروع اليوم الاثنين بالتزامن مع تفعيل خطة متكاملة لإدارة الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي سياق متصل، أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في أغسطس 2024، والذي يشمل عدة مشاريع استراتيجية تهدف إلى تحسين شبكة الطرق في العاصمة. من بين هذه المشاريع، تنفيذ الطريق الدائري الجنوبي الثاني، وتوسعة الجسر المعلق (جسر وادي لبن)، الذي يعد من أهم الجسور المحورية في غرب الرياض.
مشروع مدينة القدية، الذي يقع على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب غرب الرياض، يعد أحد مشاريع رؤية السعودية 2030 الكبرى في قطاع الترفيه والرياضة والثقافة، ويستلزم تطوير شبكة طرق ومحاور ربط مباشرة مع المدينة، بما في ذلك امتداد طريق الطائف بحي لبن.
الهيئة الملكية لمدينة الرياض أوضحت في بيانها أن مشروع تطوير طريق الطائف يهدف إلى رفع كفاءة شبكة الطرق وتحسين الربط بين الأحياء السكنية والمشاريع الكبرى الجديدة، ما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 لتطوير البنية التحتية.
ويُشار إلى أن حي لبن يقع غرب مدينة الرياض ويعد من الأحياء السكنية الكبيرة المرتبطة بالطريق الدائري الغربي وطريق الطائف وطريق جدة، ما يجعل مشروعات تطوير هذه المحاور ذات تأثير مباشر على الحركة المرورية اليومية للسكان.
تشمل مشاريع البرنامج تطوير الطريق الدائري الجنوبي الثاني والجسرين الموازيين للجسر المعلق، مما يعكس توجهًا لتسريع تطوير البنية التحتية للنقل في العاصمة وتحسين انسيابية الحركة المرورية.
