نجح الفريق الطبي في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض في فصل التوأم الفلبيني الملتصق كليا وموريس آن بعد عملية استغرقت حوالي 13 ساعة متواصلة. العملية أُجريت في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال تحت إشراف الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

تمت العملية ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، المعروف بإنجازاته في مثل هذه العمليات المعقدة على مستوى العالم. البرنامج يُشرف عليه الدكتور الربيعة ويحتضن مجموعة من الأطباء المتخصصين في الجراحات المعقدة والترميم الجراحي.

انتهت المراحل الثلاث الأولى من عملية الفصل بنجاح، وتبعتها المرحلتان الرابعة والخامسة اللتان استغرقتا 18 ساعة ونصف وشملتا ترميم الجمجمة وتجميلها وإغلاقها. الدكتور الربيعة أكد في تصريح له: «بفضل الله تعالى ثم بجهود الزملاء من أعضاء الفريق الجراحي استُكملت المرحلتان الرابعة والخامسة من عملية فصل التوأم الفلبيني (كليا وموريس آن)، وشملتا الترميم والتجميل وإغلاق الجمجمة».

البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة يرتبط بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويعمل على تنفيذ عمليات إنسانية دولية معقدة. يُعد البرنامج من الجهات الرائدة في فصل التوائم الملتصقين ويحقق إنجازات طبية تعتبر من أكثر الحالات تعقيداً عالمياً.

التوأم كليا وموريس آن قدما إلى المملكة لإجراء هذه العملية ضمن مبادرة إنسانية، وقد أظهرت ردة فعل والدة التوأم فرحاً كبيراً عند إعلان نجاح العملية. يُعتبر هذا النجاح إنجازاً طبياً وإنسانياً يُضاف إلى سجل المملكة في مجال الجراحات المعقدة.

البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة يستمر في تحقيق إنجازات طبية عالمية، ويُعد مثالاً للتقدم الطبي في المملكة العربية السعودية، حيث يقدم خدماته الإنسانية على المستوى الدولي.