أنهى مؤشر الأسهم السعودية التعاملات على انخفاض ملحوظ، متراجع بمقدار 50.41 نقطة ليغلق عند مستوى 11187.66 نقطة، في جلسة اتسمت بالتذبذب وتباين أداء الشركات، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها نحو 7 مليارات ريال سعودي، ما يعكس استمرار الحراك داخل السوق رغم الضغوط البيعية.

أداء السوق وتباين بين الصعود والهبوط

شهدت الجلسة تداول نحو 465 مليون سهم، توزعت على عدد كبير من الشركات المدرجة، حيث سجلت أسهم 123 شركة ارتفاع في قيمتها، مقابل تراجع 133 شركة، في مؤشر واضح على حالة التباين التي سيطرت على أداء السوق.

هذا التفاوت يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين، بالتزامن مع عمليات جني أرباح على بعض الأسهم التي حققت مكاسب خلال الجلسات السابقة.

الأسهم الأكثر ارتفاع خلال الجلسة

برزت مجموعة من الشركات التي حققت مكاسب قوية، تصدرتها أسهم:

  • جاز
  • إعمار
  • سيسكو القابضة
  • صناعات
  • زجاج

وسجلت هذه الأسهم نسب ارتفاع وصلت إلى نحو 9.96%، ما يعكس إقبال شرائي قوي عليها خلال التداولات.

الأسهم الأكثر انخفاض

في المقابل، تعرضت بعض الأسهم لضغوط بيعية دفعتها للتراجع، وكان من أبرزها:

  • الماجد للعود
  • المطاحن الأولى
  • بوبا العربية
  • جاهز
  • اتحاد اتصالات

وسجلت هذه الأسهم نسب انخفاض قاربت 9.97%، في ظل عمليات بيع مكثفة.

الأسهم الأكثر نشاط في السوق

  • من حيث الكمية:
    • تصدر التداولات كل من:
      • أمريكانا
      • كيان السعودية
      • أرامكو السعودية
      • الوسائل الصناعية
      • أنابيب
  • من حيث القيمة:
    • شهدت السوق نشاط ملحوظ في أسهم:
      • أرامكو السعودية
      • مصرف الراجحي
      • أمريكانا
      • البحري
      • البنك الأهلي السعودي

ويعكس هذا النشاط تركز السيولة في الأسهم القيادية والشركات ذات الثقل في السوق.

أداء السوق الموازية (نمو)

على صعيد مؤشر نمو، فقد أنهى تداولاته على ارتفاع طفيف، حيث صعد بمقدار 6.38 نقاط ليغلق عند مستوى 22882.14 نقطة.

وسجلت السوق الموازية تداولات بلغت قيمتها نحو 19 مليون ريال، مع كمية أسهم متداولة تجاوزت مليوني سهم، ما يشير إلى استمرار الاهتمام بهذه السوق كخيار استثماري بديل.

قراءة في أداء السوق

يعكس تراجع المؤشر الرئيسي حالة من الترقب بين المستثمرين، في ظل توازن بين قوى الشراء والبيع، إلى جانب تأثيرات خارجية قد تلعب دورًا في توجهات السوق.

ورغم هذا التراجع، فإن حجم التداول المرتفع يشير إلى استمرار النشاط الاستثماري، ما يعزز من فرص تعافي السوق خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع عودة التركيز على الأسهم القيادية والقطاعات الحيوية.

أغلق سوق الأسهم السعودية الجلسة على تراجع محدود، في ظل أداء متباين بين الشركات، مع استمرار النشاط في التداولات، وبين ضغوط البيع وعمليات جني الأرباح، تبقى السوق في حالة ترقب، بانتظار محفزات جديدة قد تعيد الزخم الإيجابي خلال الفترة القادمة.