في تطور جوي جديد يعكس استمرار تأثيرات العواصف الغبارية في عدد من مناطق الإقليم، أعلن المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية عن تسجيل 56 حالة من النشاط الغباري خلال يوم الجمعة الماضي، موزعة على عدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا، وذلك ضمن متابعة مستمرة لحركة الغبار وتأثيراته على المناخ وجودة الهواء.

رصد شامل للنشاط الغباري في الإقليم

أوضح المركز الإقليمي أن عمليات الرصد الجوي التي تمت خلال اليوم المذكور سجلت ارتفاع ملحوظ في معدلات النشاط الغباري في عدد من الدول، وهو ما يعكس استمرار الظروف الجوية غير المستقرة في بعض مناطق الإقليم، خاصة تلك المعروفة بتأثرها الموسمي بالرياح المثيرة للغبار والرمال.

وأشار المركز إلى أن إجمالي الحالات المسجلة بلغ 56 حالة غبارية، تم رصدها من خلال أنظمة المتابعة الجوية والأقمار الصناعية ومحطات الرصد المنتشرة في الدول المعنية.

توزيع الحالات حسب الدول

جاء توزيع حالات النشاط الغباري المسجلة خلال يوم الجمعة على النحو التالي:

  • أوزباكستان تتصدر المشهد الغباري
    • سجلت أوزباكستان العدد الأكبر من حالات النشاط الغباري، بإجمالي 33 حالة، ما يجعلها الدولة الأكثر تأثر بالظاهرة خلال تلك الفترة، وهو ما يعكس طبيعة المناخ الجاف والتقلبات الجوية التي تشهدها بعض مناطقها.
  • إيران والمملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية
    • جاءت كل من إيران والمملكة العربية السعودية في المرتبة التالية، حيث سجلت كل دولة 8 حالات من النشاط الغباري، في مؤشر على تأثرهما المتقارب بالكتل الهوائية المحملة بالغبار والرمال.

باكستان تسجل 6 حالات

كما رُصدت 6 حالات من النشاط الغباري في باكستان، وهو ما يشير إلى استمرار تأثير الرياح الموسمية والجافة في بعض المناطق هناك، والتي تسهم في إثارة الأتربة والغبار بشكل متكرر.

حالة واحدة في الأردن

أما في الأردن، فقد تم تسجيل حالة واحدة فقط من النشاط الغباري خلال نفس اليوم، مما يعكس انخفاض نسبي في حدة الظاهرة مقارنة ببعض الدول المجاورة.

استقرار الأوضاع في بقية دول الإقليم

وأكد المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية أنه لم يتم تسجيل أي حالات غبارية في بقية دول الإقليم خلال يوم الجمعة، وهو ما يشير إلى استقرار نسبي في الأوضاع الجوية في تلك المناطق، وغياب الظروف المواتية لحدوث عواصف أو نشاط غباري ملحوظ.

أهمية المتابعة الجوية المستمرة

تأتي هذه البيانات في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية لرصد وتحليل الظواهر الجوية المرتبطة بالغبار والرمال، والتي تؤثر بشكل مباشر على جودة الهواء والرؤية الأفقية والصحة العامة في العديد من الدول.

وتعد متابعة مثل هذه الحالات أمر بالغ الأهمية للجهات المعنية، خاصة في ظل تكرار الظواهر الغبارية في بعض مواسم السنة، وما قد ينتج عنها من تأثيرات بيئية وصحية واقتصادية.