فرضت شركة الطيران البيلاروسية بيلافيا غرامة مالية تقارب 9375 ريالاً سعودياً على راكبة استخدمت سيجارة إلكترونية على متن رحلة جوية، كما حظرتها مدى الحياة من السفر على رحلاتها. ضبطت الراكبة باستخدام السيجارة الإلكترونية بواسطة أنظمة كشف الدخان وإجراءات السلامة الجوية، مما دفع الطاقم لاتخاذ الإجراءات القانونية فور وصول الرحلة.

وأعلنت بيلافيا عن إدراج الراكبة ضمن قائمة الممنوعين لدى شركات الطيران المحلية الأخرى في بيلاروس، بعدما تبين مخالفتها لأنظمة السلامة الجوية. هذه الواقعة تؤكد على تشدد شركات الطيران دولياً في منع التدخين الإلكتروني على متن الطائرات، حيث تُعامل السجائر الإلكترونية معاملة التدخين التقليدي.

ويرى خبراء الطيران أن استخدام السجائر الإلكترونية على متن الطائرات قد يؤدي إلى تشغيل أجهزة إنذار الدخان وإرباك إجراءات السلامة، فضلاً عن تعريض المخالف لعقوبات مالية وتشغيلية قد تصل إلى المنع من السفر، كما حدث في هذه الحالة.

وتنص لوائح معظم شركات الطيران الدولية على حظر التدخين بجميع أشكاله داخل الطائرة، بما في ذلك السجائر الإلكترونية وأجهزة التبخير، مع فرض عقوبات متفاوتة قد تشمل الغرامات أو الإدراج على قوائم المسافرين الممنوعين، خاصة في حال تكرار المخالفة أو تعريض سلامة الرحلة للخطر.

منذ التسعينيات، اتجهت غالبية شركات الطيران حول العالم إلى حظر التدخين التقليدي على متن الرحلات بشكل كامل، بعد أن كانت تخصص مقاعد للمدخنين في الماضي. ومع انتشار السجائر الإلكترونية، تم التعامل معها في السياسات كالتدخين التقليدي، ومنع استخدامها داخل الطائرات تجنباً لتشغيل إنذارات الحريق.

ويُشار إلى أن منظمة الصحة العالمية دعت إلى معاملة السجائر الإلكترونية معاملة السجائر التقليدية من حيث القيود المفروضة على الاستخدام في الأماكن العامة، مما يعزز توجه شركات الطيران إلى حظرها تماماً على متن الطائرات.

وفي سياق متصل، أصدرت الجهات المختصة في بيلاروس قراراً بالإفراج عن الراكبة بشروط بعد التحقيق في المخالفة، مؤكدة على ضرورة الالتزام التام بأنظمة السلامة الجوية لتجنب تبعات قانونية مستقبلية.