فهد الهريفي يفاجئ جمهور النصر بموقفه من ثورة جيسوس ويكشف عن النجم الذي سيحسم كل مباريات النصر بالضربة القاضية

فهد الهريفي يفاجئ جمهور النصر بموقفه من ثورة جيسوس
  • آخر تحديث

يعيش نادي النصر السعودي مرحلة مبهرة أعادت للجماهير الشعور بالثقة والهيبة داخل المستطيل الأخضر؛ مرحلة لم تأتِ صدفة، بل جاءت نتيجة عمل متماسك يجمع بين رؤية فنية واضحة، واستجابة جماعية من اللاعبين، ودعم إداري منح الفريق استقرارًا طال انتظاره. ولأول مرة منذ سنوات، يظهر النصر بصورة فريق يعرف ما يريد، ويعرف كيف يصل إليه، بفضل منظومة متكاملة يقودها المدرب لويس كاسترو الذي تمكن من خلق أسلوب لعب مميز جعل الفريق قادرًا على فرض شخصيته أمام أي منافس.

هذا التحول لم ينعكس فقط على النتائج، بل طال روح الفريق، وتفاعل الجماهير، وشكل أداء اللاعبين، حتى أصبح الحديث عن النصر مرتبطًا بالمتعة، والانضباط، والتنوع الهجومي، ووضوح الفكرة التي كانت مفقودة في مواسم سابقة.

إشادة فهد الهريفي وتحليل التطور الفني

أبدى النجم السابق والناقد الرياضي فهد الهريفي إعجابه العميق بما يقدمه النصر تحت قيادة المدرب الجديد، معتبر أن الفريق يمتلك تنظيم فني يظهر أثره في كثرة الأهداف وتعدد حلول اللعب داخل الملعب.

فهد الهريفي يفاجئ جمهور النصر بموقفه من ثورة جيسوس

ويرى الهريفي أن الهوية أصبحت واضحة في كل مباراة يخوضها الفريق، وأن النصر وجد أخيرا الشخص الذي يستطيع إعادة ترتيب الأوراق وبناء شكل هجومي قوي يعتمد على المهارة والسرعة.

كما أشاد الهريفي بقدرات اللاعب الأبرز في الفترة الحالية، وهو أندرسون تاليسكا الذي يصفه بالكفيل بتفكيك دفاعات الخصوم بمهاراته الحاسمة وتأثيره المباشر في كل مواجهة.

الفريق بين ماضٍ مضطرب وحاضر مزدهر

مرّ النصر في سنوات ماضية بفترات من عدم الاستقرار الفني وتبدل المدربين، ما جعل هوية الفريق داخل الملعب غير واضحة.

إلا أن الإدارة الحالية نجحت في اختيار المدرب المناسب، وتوفير الأدوات اللازمة لصناعة فريق قادر على المنافسة، مستندة إلى انسجام اللاعبين ورغبتهم في تحقيق إنجاز يعيد للنادي مكانته القارية والمحلية.

هذا التحسن جعل المحللين والمتابعين يتوقعون مستقبل مشرق للنصر، وعودة قوية في البطولات الكبرى، خصوصا مع توفر عناصر قادرة على صناعة الفارق في كل الخطوط.

أثر هذا الازدهار على الجماهير والمنافسين

لا يقتصر نجاح الفريق على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد إلى جانب نفسي واجتماعي ينعكس على جماهير النصر التي باتت تستيقظ بتفاؤل كبير بعد كل مباراة، مستمتعة بالهوية الجديدة التي طال انتظارها.

ويؤكد كثير من المشجعين أن الفريق أصبح مصدر للثقة ومتعة المشاهدة، لا سيما مع بروز لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس الذين يضيفون أبعاد جديدة للمنظومة الهجومية.

أما المنافسون، فقد أصبحوا يحسبون حساب كبير للنصر، بعدما تحول من فريق يبحث عن ذاته إلى فريق يعرف قدرته ويهاجم بثقة، ويستطيع العودة في أصعب الظروف.

مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات

يبدو أن النصر يقف على أعتاب مرحلة ذهبية جديدة، شرط المحافظة على الاستقرار الفني الحالي، والالتزام بالإيقاع الذي وصل إليه الفريق، إلى جانب استمرار حضور اللاعبين المؤثرين في مقدمتهم رونالدو والنجوم الجدد.

ويبقى السؤال الذي يدور في ذهن المتابعين: هل سينجح النصر في تثبيت هذا الأداء وتحويله إلى بطولات وألقاب، أم أن التحديات المقبلة ستفرض عليه اختبار جديد؟

الإجابة ستتضح مع مرور الجولات، لكن المؤكد أن الفريق اليوم يسير في الطريق الصحيح، ويمتلك كل المقومات لكتابة فصل جديد في تاريخه.