مواقف الرياض: تخفيض وإعفاء من رسوم المواقف لهذه الفئات الجديدة من صباح اليوم

تخفيض وإعفاء من رسوم المواقف لهذه الفئات الجديدة من صباح اليوم
  • آخر تحديث

في إطار الجهود المتواصلة لمعالجة تحديات الازدحام المروري داخل الأحياء السكنية، أعلنت مواقف الرياض عن بدء تطبيق نظام المواقف المدارة المجانية في حي السليمانية وحي شرق العليا.

تخفيض وإعفاء من رسوم المواقف لهذه الفئات الجديدة من صباح اليوم 

ويأتي هذا الإجراء ضمن خطة توسعية تهدف إلى تنظيم الوقوف داخل الأحياء التي تأثرت بشكل ملحوظ بتزايد أعداد المركبات القادمة من الشوارع التجارية المجاورة، وما يترتب على ذلك من ضغط على المواقف المخصصة لسكان الحي.

أسباب تطبيق النظام داخل الأحياء السكنية

شهدت بعض الأحياء السكنية خلال السنوات الأخيرة ارتفاع في أعداد المركبات غير المملوكة للسكان، نتيجة قربها من مناطق تجارية وخدمية نشطة.

هذا الأمر أدى إلى شح المواقف المتاحة، وخلق صعوبات يومية أمام السكان وضيوفهم. ومن هنا جاء تطبيق نظام المواقف المدارة المجانية كحل تنظيمي يعيد ترتيب الأولويات، ويمنح سكان الحي أحقية الاستفادة من المواقف المحيطة بمنازلهم.

استكمال لتجارب ناجحة في أحياء أخرى

يأتي تفعيل النظام في حي السليمانية وحي شرق العليا استكمال لنجاح التجربة السابقة في أحياء المروج والورود والرحمانية والعليا الغربي.

وقد أسهم تطبيق النظام في تلك الأحياء في الحد من الوقوف العشوائي، وتحسين انسيابية الحركة المرورية، إضافة إلى تعزيز شعور السكان بالراحة والاستقرار داخل أحيائهم.

آلية التنظيم المعتمدة في المواقف المدارة

يرتكز نظام المواقف المدارة المجانية على إصدار تصاريح رقمية يتم استخراجها عبر تطبيق مواقف الرياض.

وتستخدم هذه التصاريح لتمييز مركبات سكان الحي عن غيرها من المركبات القادمة من خارج النطاق السكني، بما يضمن تنظيم الوقوف بشكل عادل وفعّال.

ويحصل السكان وأقاربهم من الدرجة الأولى على تصاريح وقوف سنوية، ترتبط بعناوينهم الوطنية سواء كانت عناوين رئيسية أو ثانوية، ما يسهل عملية التحقق ويضمن استمرار الاستفادة من المواقف دون تعقيدات.

تنظيم مواقف الزوار والضيوف

يوفر النظام آلية مرنة لتنظيم مواقف الضيوف، حيث يمكن للسكان إصدار تصاريح زيارات رقمية تتناسب مع عدد الزوار وطبيعة المناسبة، دون التأثير على توفر المواقف لسكان الحي أو الإضرار بالمرافق العامة.

وفي حال استقبال أكثر من عشرين مركبة، يمكن إصدار تصريح زيارة عامة صالح لمدة أربع وعشرين ساعة، دون الحاجة إلى تسجيل بيانات المركبات.

أما إذا كان عدد المركبات أقل من عشرين، فيتم إصدار تصاريح زيارة خاصة تتطلب تسجيل بيانات المركبات، وتكون صالحة لمدة تصل إلى ثلاثة أيام.

أثر النظام على الحركة المرورية داخل الحي

يسهم هذا التنظيم في رفع كفاءة إدارة المواقف داخل الأحياء السكنية، والحد من الازدحام الناتج عن الوقوف غير المنظم، كما يساعد على توفير المواقف للسكان الفعليين، ويضمن تجربة مرورية أكثر سلاسة، سواء للمقيمين أو للزوار.

استثناءات الوقوف دون تصاريح

يسمح النظام للزوار من خارج الحي بالوقوف دون الحاجة إلى تصاريح في حالات محددة، مثل الوقوف بالقرب من المساجد أثناء أوقات الصلاة، أو في محيط المراكز الصحية والمدارس خلال ساعات العمل الرسمية، وذلك لضمان عدم تعطيل الخدمات الأساسية المقدمة للمجتمع.

الرقابة الميدانية وضمان الالتزام

تتم متابعة الالتزام بنظام المواقف المدارة من خلال مركبات رقابة ميدانية مجهزة بتقنيات حديثة، قادرة على التمييز بين المركبات المصرح لها وتلك غير المصرح لها، ويساعد ذلك في الحد من المخالفات، وتعزيز الانضباط داخل الأحياء السكنية.

حملات توعوية قبل بدء التطبيق

ضمن مرحلة التوعية المصاحبة، نفذت مواقف الرياض حملة إرشادية شملت توزيع منشورات توضيحية على سكان حي السليمانية وحي شرق العليا، لتعريفهم بآلية التنظيم، وحثهم على استخراج التصاريح السكنية قبل بدء التفعيل الفعلي للنظام.

كما تم اعتماد آلية إرسال رسائل نصية تحذيرية للمركبات غير المصرح لها عند رصدها، بهدف تنبيه المستخدمين ومنحهم فرصة تصحيح أوضاعهم دون إرباك.

دعوة للسكان للاستفادة من النظام

دعت مواقف الرياض سكان الأحياء المشمولة إلى المبادرة باستخراج التصاريح السكنية وتصاريح الزيارات عبر التطبيق الرسمي، مؤكدة أن النظام مجاني بالكامل، ويهدف في المقام الأول إلى تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة داخل الأحياء السكنية.

خطة شاملة لتنظيم المواقف في مدينة الرياض

يأتي هذا التوسع ضمن خطة متكاملة تشمل المواقف المدفوعة في الشوارع التجارية، والمواقف المدارة المجانية داخل الأحياء السكنية، إضافة إلى المواقف خارج الشارع في المواقع الحيوية.

وتهدف هذه الخطة إلى رفع المعروض من المواقف، وتنظيم استخدامها بما يتناسب مع النمو المتسارع الذي تشهده مدينة الرياض.

تنظيم حضري يعزز جودة الحياة

يمثل نظام المواقف المدارة المجانية خطوة مهمة نحو خلق بيئة حضرية أكثر تنظيم، ويعكس دور الحلول الرقمية في دعم الخدمات الحضرية بكفاءة.

كما يسهم في تقليل النزاعات المرتبطة بالوقوف العشوائي، ويعزز تجربة السكان والزوار، بما يحقق توازن بين احتياجات المجتمع والحفاظ على المرافق العامة.