حصري.. الباب السري لاصدار الزيارة العائلية في السعودية للفئات الممنوعة

الباب السري لاصدار الزيارة العائلية في السعودية للفئات الممنوعة
  • آخر تحديث

في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تنظيم حركة الدخول إليها، وتعزيز منظومة الأمن المجتمعي، أعلنت المديرية العامة للجوازات عن ضوابط مشددة تتعلق بتأشيرات الزيارة، شملت تحديد فئات يحظر عليها الحصول على هذه التأشيرات بشكل نهائي.

الباب السري لاصدار الزيارة العائلية في السعودية للفئات الممنوعة 

ويأتي هذا القرار ضمن سياسة شاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد، والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، وضمان أن تكون الزيارة للمملكة وفق أنظمة واضحة ومعايير دقيقة.

أسباب تشديد ضوابط تأشيرات الزيارة

تسعى الجوازات السعودية من خلال هذه الإجراءات إلى تحقيق التوازن بين الانفتاح على الزوار من مختلف دول العالم، وبين الحفاظ على الاستقرار الأمني والاجتماعي.

وتستند هذه الضوابط إلى تقييمات أمنية وقانونية وصحية، تضمن عدم استغلال تأشيرات الزيارة لأغراض غير مشروعة، أو دخول أشخاص قد يشكلون خطر على المجتمع.

الفئات الممنوعة بسبب سوابق جنائية أو أمنية

تشمل قائمة الفئات المحظورة نهائيا من الحصول على تأشيرات الزيارة الأشخاص الذين لديهم سوابق جنائية مثبتة، أو صدرت بحقهم أحكام قضائية في بلدانهم أو داخل المملكة.

كما يدخل ضمن هذا التصنيف الأفراد المطلوبون أمنيا، أو المدرجون على قوائم المراقبة الأمنية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، لما يمثلونه من تهديد محتمل للأمن العام.

المنتمون إلى تنظيمات محظورة

تحظر الجوازات السعودية منح تأشيرات الزيارة لأي شخص يثبت انتماؤه إلى جماعات أو تنظيمات محظورة، أو يُشتبه في تورطه في أنشطة إرهابية أو تخريبية.

ويأتي هذا الإجراء في إطار التزام المملكة بمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله، والتعاون مع المجتمع الدولي في مواجهة هذه المخاطر.

مخالِفو أنظمة الإقامة والعمل

تتضمن الفئات الممنوعة نهائيا الأشخاص الذين سبق لهم مخالفة أنظمة الإقامة أو العمل داخل المملكة، مثل تجاوز مدة الإقامة المحددة، أو العمل دون تصريح نظامي، أو استخدام تأشيرة الزيارة لأغراض غير مصرح بها، وتؤكد الجوازات أن هذه المخالفات تُعد من الأسباب الرئيسية للمنع الدائم من دخول المملكة.

الفئات الممنوعة لأسباب صحية

ضمن معايير السلامة العامة، تطبق الجوازات السعودية اشتراطات صحية صارمة، حيث يُمنع الأشخاص المصابون بأمراض معدية خطيرة تشكل خطر على الصحة العامة من الحصول على تأشيرات الزيارة.

كما يشمل المنع بعض الحالات التي تعاني من اضطرابات نفسية حادة قد تؤثر على سلامة الشخص نفسه أو المجتمع.

المتورطون في قضايا تهريب أو جرائم مالية

تشمل قائمة المنع الأشخاص المتورطين في أنشطة تهريب أو اتجار بالممنوعات، إضافة إلى من لهم سجل في قضايا الاحتيال المالي أو الجرائم الاقتصادية، مثل إصدار شيكات دون رصيد أو استغلال التأشيرات لأغراض مالية غير نظامية، وتؤكد الجهات المختصة أن هذه الفئة تخضع لتدقيق خاص قبل رفض الطلب نهائيا.

الأشخاص الذين تم ترحيلهم سابقا

يمنع نهائيا من الحصول على تأشيرات الزيارة كل من سبق ترحيله من المملكة لأسباب أمنية أو قانونية، خاصة في الحالات التي ارتبط فيها الترحيل بمخالفات جسيمة أو تهديد للنظام العام.

التزوير وتقديم معلومات غير صحيحة

تحظر الجوازات السعودية منح تأشيرات الزيارة للأشخاص الذين ثبت استخدامهم لجوازات سفر مزورة أو وثائق مشكوك في صحتها، وكذلك من قدموا بيانات غير صحيحة أو معلومات مضللة في طلبات سابقة، ويعد هذا السلوك من المخالفات الجسيمة التي تستوجب المنع الدائم.

آلية الفحص والتدقيق قبل إصدار التأشيرة

تعتمد الجوازات السعودية نظام متقدم للفحص الأمني والتدقيق، يشمل مراجعة البيانات الشخصية، والتحقق من السجل الجنائي، ومطابقة المعلومات مع قواعد بيانات محلية ودولية، وتهدف هذه الآلية إلى التأكد من أهلية المتقدم قبل إصدار أي تأشيرة زيارة.

خطوات التعامل مع طلبات تأشيرات الزيارة

تمر طلبات تأشيرات الزيارة بعدة مراحل، تشمل:

  • أولا: تقديم الطلب عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
  • ثانيا: مراجعة البيانات والتأكد من صحتها واكتمالها.
  • ثالثا: إجراء الفحص الأمني والصحي وفق الأنظمة المعتمدة.
  • رابعا: اتخاذ القرار النهائي بالموافقة أو الرفض بناءً على نتائج التقييم.
  • خامسا: إبلاغ المتقدم بنتيجة الطلب عبر المنصة المخصصة.

أهداف القرار وآثاره

تؤكد المديرية العامة للجوازات أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن الوطني، وحماية المجتمع، وتنظيم حركة الدخول إلى المملكة بما يتوافق مع الأنظمة المعمول بها.

كما تأتي هذه الخطوات انسجامًا مع رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تطوير قطاع السياحة واستقبال الزوار، مع الالتزام بأعلى معايير الأمن والسلامة.

آليات المراجعة للحالات الاستثنائية

أوضحت الجوازات أن تطبيق هذه القيود يتم وفق إجراءات نظامية واضحة، مع إتاحة قنوات للمراجعة أو الطعن في بعض الحالات الاستثنائية، وفق ضوابط محددة، بما يضمن العدالة والشفافية في تطبيق الأنظمة.