سعر صرف الريال السعودي الآن مقابل الجنيه المصري في 5 بنوك بعد عودة التداول وعمل نظام الحوالات

سعر صرف الريال السعودي الآن مقابل الجنيه المصري في 5 بنوك بعد عودة التداول وعمل نظام الحوالات

سعر صرف الريال السعودي الآن مقابل الجنيه المصري في 5 بنوك بعد عودة التداول وعمل نظام الحوالات

  • آخر تحديث

تترقب الأسواق المصرفية المصرية عن كثب التحركات اليومية لسعر صرف العملات الأجنبية، ولا سيما في ظل عودة التداول مرة أخرى بعملة الريال السعودي. وفي أحدث البيانات، شهد سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري تغيرات طفيفة في عدد من البنوك المصرية الكبرى. هذا الخبر يعكس حاجة ملحة لفهم السوق في ظل عودة نظام الحوالات، حيث تتراوح أسعار البيع في خمسة بنوك رئيسية بين 12.549 و12.690 جنيه مصري للريال الواحد، مما يشير إلى استقرار نسبي في الأسعار بعد فترة من التقلبات التي شهدها السوق في الأشهر الأخيرة.

تشير البيانات الأخيرة إلى أن سعر الريال السعودي قد حافظ على استقراره النسبي مقابل الجنيه، بحيث وصل المعدل السوقي الحالي إلى 12.6876 جنيه مصري للريال الواحد، بارتفاع طفيف بنسبة 0.327% عن أسعار الأمس، بينما أفادت الأرقام بأن المتوسط الأسبوعي بلغ 12.6666 جنيه. هذه الأرقام تعد مؤشرًا على الهدوء النسبي الذي يعم السوق رغم التذبذبات الطفيفة التي تحدث بين الحين والآخر.

أرقام دقيقة لأسعار الصرف

في نظرة أكثر تفصيلية على الأرقام المحدثة حتى عشر ساعات مضت، نستعرض بيانات سعر الشراء والبيع للريال السعودي في البنوك الخمسة الكبرى بمصر. ففي البنك الأهلي المصري يتراوح سعر الشراء بين 12.477 و12.498 جنيه، بينما يصل سعر البيع إلى ما بين 12.549 و12.570 جنيه. وفي بنك مصر، تتوافق الأسعار إلى حد كبير مع الأهلي حيث تتراوح بين 12.477 و12.4983 جنيه للشراء و12.549 و12.57 جنيه للبيع. أما البنك التجاري الدولي (CIB) فيقدم الريال بسعر شراء ثابت يبلغ 12.494 جنيه مقابل 12.544 جنيه للبيع. في مصرف أبوظبي الإسلامي، يرتفع السعر قليلاً ليصل إلى 12.580 جنيه للشراء، ويبقى ثابتًا عند 12.606 جنيه للبيع. وفي بنك الشركة المصرفية العربية الدولية، يمكن شراء الريال مقابل 12.460 جنيه وبيعه عند 12.690 جنيه.

التغيرات التاريخية والعودة للتداول

لطالما شهد الريال السعودي بعض التقلبات خلال الأشهر الماضية، لا سيما في الفترة بين نوفمبر وديسمبر عندما انخفض سعره بشكل ملحوظ إلى 0.0788065 ريال/جنيه في بداية نوفمبر قبل أن يستعيد بعضًا من استقرارته في ديسمبر. عودة التداول الحالي يرتبط بالإصلاحات التي أجراها البنك المركزي المصري لضمان الانسيابية في السوق وتوفير العملات الأجنبية بشكل ملائم مما يسهم في استقرار الأجواء التجارية والاقتصادية عموماً.

نظام الحوالات وتنسيق البنوك

تشير التطورات الأخيرة إلى تفعيل نظام الحوالات الذي تدعمه Western Union، والذي يسهل تحويل الريال السعودي إلى الجنيه المصري، مما يعزز من قوة السوق ويوفر استقرارًا نسبيًا. كما أن هذا النظام يُعد جزءًا من الجهود التنسيقية بين البنوك المركزية السعودية والمصرية، وهو ما يعزز الثقة بين المتعاملين في السوق ويخفف من حدة الضغوطات الاقتصادية التي قد تنتج عن تقلبات سعر الصرف.

الملاحظات والتصريحات الرسمية

بالرغم من عدم وجود تصريحات مباشرة من المسؤولين المصريين أو السعوديين حول تفاصيل عودة التداول تحديداً في فبراير 2026، فإن تحديثات البنك المركزي المصري يوميًا لأسعار الصرف تعكس التزام الحكومة المصرية بالحفاظ على استقرار السوق وضمان استمرارية توافر النقد الأجنبي. كما يلاحظ أن الأسعار الثابتة نسبيًا في بنوك مثل بنك مصر تسعى لدعم الأنظمة المصرفية المصرية من خلال سياسات تنظيمية قوية تُساعد في الحفاظ على استقرار الجنيه مقابل الريال السعودي في مواجهة التقلبات العالمية.

إن هذه الديناميات تعكس التزام البنوك المركزية بالدعم الفعال لسوق العملات الأجنبية في مصر والعمل معًا من أجل تقديم سوق أكثر استقرارًا ومنفعة لعملائها في كل من السعودية ومصر.