تقارير اقتصادية: الوليد بن طلال يبيع شركة يملكها للمملكة القابضة برقم فلكي ويحقق ارباح خيالية بكلتا يديه

الوليد بن طلال يبيع شركة يملكها للمملكة القابضة برقم فلكي ويحقق ارباح خيالية بكلتا يديه
  • آخر تحديث

في خطوة تعكس توجه استثماري متنامي نحو قطاع الطاقة النظيفة، أعلنت شركة المملكة القابضة عن إبرام اتفاقية للاستحواذ على حصة من أسهم الأمير الوليد بن طلال في صندوق الاستثمار العالمي Breakthrough Energy Ventures، وذلك ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع حضورها في مجالات الاستدامة والتقنيات منخفضة الانبعاثات.

الوليد بن طلال يبيع شركة يملكها للمملكة القابضة برقم فلكي ويحقق ارباح خيالية بكلتا يديه 

بحسب الإفصاح الرسمي المنشور على منصة تداول السعودية، بلغت القيمة التقديرية للحصة المستحوذ عليها نحو 98 مليون دولار (ما يعادل حوالي 367.5 مليون ريال سعودي).

إلا أن الصفقة تم تنفيذها بقيمة فعلية تقارب 68 مليون دولار (نحو 255 مليون ريال)، وهو ما يعكس خصم لافت يصل إلى نحو 30% مقارنة بالتقييم المعلن.

هذا الفارق في السعر يعكس فرصة استثمارية جذابة، ويعزز من كفاءة توظيف رأس المال لدى الشركة، خاصة في قطاع يُتوقع له نمو متسارع خلال السنوات المقبلة.

استثمار استراتيجي في مستقبل الطاقة

يعد صندوق Breakthrough Energy Ventures من أبرز الكيانات الاستثمارية العالمية المتخصصة في دعم الابتكار بمجالات الطاقة النظيفة، حيث يركز على تمويل الشركات الناشئة التي تطور حلول متقدمة في قطاعات متعددة تشمل الزراعة، والبناء، والطاقة الكهربائية، والصناعة، ووسائل النقل.

ويهدف الصندوق إلى تسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، من خلال دعم التقنيات القادرة على تقليل الانبعاثات وتحقيق الاستدامة البيئية على المدى الطويل.

خلفية تأسيس الصندوق ودوره العالمي

تأسس الصندوق في عام 2016 بمبادرة من بيل غيتس، وبتمويل أولي بلغ مليار دولار، بمشاركة مجموعة من كبار المستثمرين العالميين.

ومنذ انطلاقه، لعب دور محوري في تمويل الابتكارات التي تستهدف مواجهة تحديات التغير المناخي، ما جعله أحد أهم المنصات الاستثمارية في هذا المجال.

هيكل ملكية المملكة القابضة

يذكر أن الأمير الوليد بن طلال يمتلك حصة كبيرة تقدر بنحو 78% في شركة المملكة القابضة، التي تم إدراجها في السوق المالية السعودية عام 2007، بقيمة سوقية بلغت آنذاك نحو 64.6 مليار ريال. بينما تقدر قيمتها السوقية حاليا، وفق آخر إغلاق، بنحو 36.8 مليار ريال.

دلالات الصفقة وتأثيرها على استراتيجية الشركة

تعكس هذه الخطوة توجه واضح من الشركة نحو تنويع محفظتها الاستثمارية والتركيز على القطاعات المستقبلية، وعلى رأسها الطاقة النظيفة والتقنيات المستدامة.

كما تشير إلى رغبة في الاستفادة من الفرص العالمية التي توفرها الاستثمارات المرتبطة بالتحول البيئي.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الصفقة في تعزيز مكانة الشركة كمستثمر نشط في مجالات الابتكار، إلى جانب دعمها للتحولات الاقتصادية العالمية التي تتجه نحو تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

نحو مستقبل استثماري أكثر استدامة

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم تسارع في تبني حلول الطاقة النظيفة، ما يجعل من الاستثمار في هذا القطاع خيار استراتيجي طويل الأمد.

ومع دخول كيانات استثمارية كبرى مثل شركة المملكة القابضة في هذا المجال، تزداد فرص تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، بالتوازي مع الإسهام في حماية البيئة ودعم الابتكار العالمي.