كشفت تقارير صحفية موثوقة أن المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز يميل بصورة جدية نحو العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك في منعطف لافت ينهي به تجربته مع نادي الهلال السعودي بعد أن تقدم رسميا بطلب مغادرة صفوف الفريق خلال الفترة الانتقالية المقبلة، وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن اللاعب البالغ من العمر خمسة وعشرين عام بات مصمم على فتح صفحة جديدة في مسيرته بعيد عن الرياض، في خطوة تعيد رسم ملامح مستقبله الكروي وتضعه من جديد في قلب اهتمامات كبرى الأندية الأوروبية.
نيوكاسل يقتحم المشهد الـ"مجباس" يبحث عن قاتل الشباك
يبرز اسم نادي نيوكاسل يونايتد بقوة لافتة بين الأندية المرشحة لضم نونيز خلال الميركاتو الصيفي القادم، إذ يمر النادي الإنجليزي بمرحلة بناء طموحة تستدعي تعزيز خط هجومه بملف من الطراز العالمي قادر على صنع الفارق في المنافسات المحلية والقارية على حد سواء.
ويمثل نونيز، بما يحمله من سرعة خارقة وقدرة تسجيلية عالية وحضور جسدي مؤثر، النموذج المثالي الذي يبحث عنه الجهاز الفني لنيوكاسل لسد الثغرة الهجومية وإضفاء المزيد من الحدة والخطورة على تركيبة الفريق أمام المرمى.
ولا يقتصر الأمر على نيوكاسل وحده، إذ تتواصل في الكواليس عروض ومباحثات من أكثر من جهة، ويواصل نونيز وفريقه المفاوض دراسة الخيارات المتاحة بعناية وهدوء قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد وجهته في الموسم القادم.
تجربة الهلال موهبة كبيرة في بيئة لم تستوعبها كاملا
انتقل داروين نونيز إلى نادي الهلال في خطوة فاجأت كثير من المتابعين حين أبرمت، نظرا لعمره الشاب وطموحه الأوروبي الواضح، وسط تساؤلات مشروعة حول مدى ملاءمة هذه الوجهة لمرحلة بالغة الأهمية في مسيرته المهنية.
وقد جاءت نتائج هذه التجربة دون المستوى المأمول بكثير من أصحاب التوقعات العالية، إذ لم تتح للاعب الظروف المثلى للتألق المستمر والتواجد الفعّال بالصورة التي تبرز أفضل ما فيه من قدرات هجومية متفردة.
ويرى كثير من المحللين الكرويين أن بيئة الدوري الإنجليزي تبقى الأنسب لطراز نونيز وأسلوب لعبه المبني على الحركة المستمرة والسرعة والارتداد الفوري، وهو ما يفسر ميله الواضح للعودة إلى الجو الكروي الذي يعرفه ويدرك تفاصيله جيد منذ تجربته مع ليفربول.
صيف ساخن ينتظر نونيز والقرار المصيري على الأبواب
مع اقتراب نافذة الانتقالات الصيفية وانطلاقها رسميا، يجد داروين نونيز نفسه في قلب سوق الانتقالات الأكثر إثارة خلال الموسم المقبل، حيث يتنافس عدد من الأندية البارزة على استقطابه مدركة أنه لا يزال في ريعان عطائه الكروي ويمتلك سنوات طويلة من التميز والإنتاج الهجومي أمامه.
وسيكون القرار الذي يتخذه في الأسابيع المقبلة منعطف حاسم يعيد تعريف مسيرته ويحدد المسار الذي سيسلكه في الفصل الأهم والأكثر نضج من تاريخه الكروي.
