كشفت تقارير صحفية سعودية عن احتمالية عودة المدافع المصري أحمد حجازي إلى نادي الاتحاد، ولكن هذه المرة بعيد عن المستطيل الأخضر، بعدما دخل اسمه ضمن قائمة المرشحين لتولي منصب إداري داخل النادي خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة شاملة تعمل الإدارة الاتحادية على تنفيذها لإعادة ترتيب الهيكل الإداري والفني استعدادًا للموسم الجديد.
الاتحاد يخطط لإعادة هيكلة الإدارة الرياضية
وبحسب ما أوردته صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن إدارة الاتحاد بدأت بالفعل دراسة مجموعة من التغييرات الإدارية المهمة داخل الفريق الأول لكرة القدم، ضمن مشروع يستهدف تعزيز الاستقرار الإداري والفني، وتهيئة النادي للعودة بقوة إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات بعد موسم شهد العديد من التحديات الفنية والإدارية، الأمر الذي دفع إدارة “العميد” إلى التفكير في الاستفادة من الشخصيات التي تمتلك خبرات كبيرة وتاريخ مؤثر داخل النادي، سواء على مستوى اللاعبين السابقين أو الأسماء التي تركت بصمة واضحة مع الفريق.
أحمد حجازي ضمن أبرز الأسماء المرشحة
وضمت القائمة المتداولة عدد من الأسماء المعروفة داخل البيت الاتحادي، حيث برز اسم أحمد حجازي كأحد أبرز المرشحين لشغل منصب إداري خلال الفترة القادمة، إلى جانب محمد أمين مساعد مدرب المنتخب السعودي ولاعب الاتحاد السابق، إضافة إلى القائد الأسبق حمد المنتشري.
وينظر إلى حجازي باعتباره من الشخصيات التي تحظى بقبول واحترام كبيرين داخل النادي، سواء من الجماهير أو الإدارة، لما قدمه من مستويات مميزة ودور قيادي بارز خلال فترة وجوده مع الفريق.
مكانة خاصة لحجازي في قلوب جماهير الاتحاد
ومنذ انضمامه إلى الاتحاد في صيف عام 2020 قادم من وست بروميتش ألبيون، نجح أحمد حجازي في فرض نفسه كأحد أهم العناصر الأساسية في الفريق، بفضل شخصيته القيادية وخبراته الكبيرة في الخط الخلفي.
وساهم المدافع المصري بشكل واضح في استعادة الاتحاد لمكانته التنافسية، حيث لعب دور مؤثر في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي للمحترفين، إضافة إلى الفوز ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، وهو ما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين جماهير “العميد”.
كما عرف حجازي بروحه القتالية داخل الملعب والتزامه الكبير مع الفريق، الأمر الذي جعل اسمه مرتبط بإحدى الفترات المميزة في تاريخ الاتحاد الحديث.
انتقاله إلى نيوم لم ينهي علاقته بالاتحاد
وكان أحمد حجازي قد غادر صفوف الاتحاد في صيف 2024، بعدما انتقل إلى نادي نيوم عقب نهاية مشواره مع “العميد”، في خطوة شكلت مفاجأة للكثير من جماهير النادي آنذاك.
ورغم رحيله عن الفريق، فإن العلاقة القوية التي تربطه بالنادي وجماهيره ظلت حاضرة، وهو ما جعل فكرة عودته في منصب إداري تلقى ترحيب واسع بين أنصار الاتحاد، الذين يرون فيه شخصية قادرة على الإضافة داخل المنظومة الإدارية.
نهاية العقد تفتح الباب أمام خطوة جديدة
وينتهي عقد حجازي الحالي مع نادي نيوم بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه الحرية الكاملة في تحديد خطوته المقبلة، سواء بمواصلة مشواره كلاعب أو الانتقال إلى العمل الإداري داخل أحد الأندية.
وتشير التوقعات إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تحركات رسمية من جانب إدارة الاتحاد لحسم عدد من الملفات الإدارية المهمة، خاصة مع سعي النادي إلى بناء منظومة أكثر استقرار قبل انطلاق الموسم الجديد.
الاتحاد يسعى لاستعادة بريقه محليا وقاريا
وتأمل إدارة الاتحاد في أن تسهم التغييرات المرتقبة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، بعد موسم لم يحقق خلاله النادي الطموحات المنتظرة على الصعيدين المحلي والقاري.
ويبدو أن التوجه الحالي داخل النادي يعتمد على الاستفادة من أصحاب الخبرات والشخصيات المؤثرة التي تمتلك ارتباط قوي بتاريخ الاتحاد، في محاولة لبناء بيئة أكثر استقرار تساعد الفريق على العودة للمنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة.
