الحصيني يحدد بالهجري والميلادي تاريخ نهاية الشتاء في السعودية في 2026

الحصيني يحدد بالهجري والميلادي تاريخ نهاية الشتاء في السعودية في 2026
  • آخر تحديث

يتجدد اهتمام الكثير من الناس مع اقتراب تغير الفصول، خاصة عندما يرتبط ذلك بالمواسم المناخية وشهر رمضان، لما لذلك من تأثير مباشر على الطقس والحياة اليومية.

الحصيني يحدد بالهجري والميلادي تاريخ نهاية الشتاء في السعودية في 2026 

وفي هذا الإطار، أوضح الباحث في الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني تفاصيل مهمة تتعلق بموعد انتهاء فصل الشتاء لهذا العام، مبين الفروق بين الحسابات المناخية المتعارف عليها عند العرب، والحسابات الفلكية المعتمدة علميا.

استمرار فصل الشتاء حتى الآن

أكد عبدالعزيز الحصيني أن فصل الشتاء لا يزال قائم، رغم شعور البعض بتغيرات جوية متباينة خلال الفترة الحالية.

وأشار إلى أن هذا العام يشهد مفارقة لافتة، حيث يتزامن انتهاء الشتاء وفق التقويم المناخي العربي مع فترة متقدمة من شهر رمضان، وهو ما ينعكس على طبيعة الأجواء خلال الشهر الكريم.

موعد انتهاء الشتاء عند العرب

أوضح الحصيني أن الشتاء عند العرب ينتهي مع نهاية العقرب الثانية، وهو تقسيم مناخي معروف منذ القدم، وبين أن هذا الموعد يحل يوم السبت الثامن عشر من شهر رمضان لعام 1447هـ، الموافق السابع من شهر مارس.

وبحسب هذا التحديد، فإن ما يقارب ثلثي شهر رمضان هذا العام يقع ضمن فصل الشتاء وفق الحسابات المناخية العربية، وهو ما يفسر استمرار الأجواء الشتوية خلال معظم أيام الشهر.

الشتاء وفق الحسابات الفلكية

أشار الحصيني إلى أن الحسابات الفلكية تختلف عن التقسيم المناخي العربي، حيث ينتهي فصل الشتاء فلكيا في وقت لاحق، ووفقا للحسابات الفلكية، فإن نهاية الشتاء ستكون يوم السبت الثاني من شهر شوال لعام 1447هـ، الموافق الحادي والعشرين من شهر مارس.

وبناءً على هذا التوقيت، فإن شهر رمضان بأكمله يقع فلكيا ضمن فصل الشتاء، ما يعني أن الاعتدال الربيعي يأتي بعد انتهاء الشهر الكريم.

الفرق بين التقويم المناخي والفلكي

بين الباحث أن الاختلاف بين الموعدين يعود إلى اعتماد كل منهج على أسس مختلفة، فالتقويم المناخي العربي يعتمد على النجوم والمواسم التقليدية المرتبطة بتغيرات الطقس، بينما يعتمد التقويم الفلكي على حركة الشمس وتعامدها وتغير زوايا الإشعاع الشمسي.

وهذا الاختلاف لا يعد تناقض، بل هو نتيجة لاختلاف زاوية النظر والمنهج المستخدم في تحديد الفصول.

تأثير ذلك على الأجواء خلال رمضان

يساعد فهم هذه التواريخ في تفسير طبيعة الطقس خلال شهر رمضان، حيث من المتوقع استمرار الأجواء المائلة للبرودة في كثير من المناطق، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع تدرج تدريجي نحو الاعتدال كلما اقترب موعد نهاية الشتاء فلكيا.

كما يسهم هذا التوضيح في تعزيز الوعي المناخي لدى المجتمع، وربط التغيرات الجوية بالمواسم الحقيقية وفق أسس علمية ومناخية دقيقة.

يوضح حديث عبدالعزيز الحصيني أن فصل الشتاء هذا العام يمتد لفترة أطول خلال شهر رمضان، سواء وفق الحسابات المناخية العربية أو الفلكية.

وبينما ينتهي الشتاء عند العرب مع نهاية العقرب الثانية في منتصف رمضان، يستمر فلكيا حتى ما بعد انتهاء الشهر الكريم، وهو ما يجعل رمضان هذا العام شتويا من حيث الطقس والحسابات العلمية.