أبو عيادة ينشر لأول مرة فيديو صادم لحقيقة ما كان يقوم به أبو حصة قبل وفاته في الحادث

أبو عيادة ينشر لأول مرة فيديو صادم لحقيقة ما كان يقوم به أبو حصة قبل وفاته في الحادث
  • آخر تحديث

في موقف إنساني مؤثر يعكس عمق القيم الأصيلة في المجتمع، كشف مشهور سناب شات المعروف باسم أبو عيادة عن تفاصيل تروى للمرة الأولى حول يوم حادث أبو حصة، وهو اليوم الذي ترك أثر كبير في نفوس كل من سمع بقصته.

أبو عيادة ينشر لأول مرة فيديو صادم لحقيقة ما كان يقوم به أبو حصة قبل وفاته في الحادث 

حديث أبو عيادة لم يكن مجرد سرد لواقعة، بل كان شهادة صادقة على الكرم المتجذر في النفوس حتى في أحلك اللحظات وأصعبها.

تفاصيل ما قبل الحادث

أوضح أبو عيادة أن الأجواء قبل الحادث كانت طبيعية، بل ومليئة بالاستعداد للخير، فقد كانت جوالات الشباب مع أبنائهم في ذلك الوقت، وكانت هناك عزومة عشاء مخطط لها مسبقا، لم يكن في الحسبان أن يتحول هذا اليوم إلى ذكرى مؤلمة، وأن تتغير الأحوال في لحظات.

اتصال غير متوقع

أشار أبو عيادة إلى أن مندوب الذبايح اتصل على جوال دخيل، ليسأل عن الذبيحة التي تم طلبها للعشاء.

المكالمة جاءت في وقت بالغ الحساسية، حيث كان أحد الأشخاص قد توفي، بينما كان الآخر يرقد في العناية المركزة يصارع من أجل حياته. السؤال البسيط ظاهريا: أين أودي الذبيحة؟ حمل في داخله مشهد مؤلم لا ينسى.

الكرم حاضر رغم الفاجعة

ما شدد عليه أبو عيادة أن الموقف، رغم قسوته، كشف معدن هؤلاء الأشخاص، فحتى وهم يمرون بهذه المصيبة العظيمة، لم يغِب عنهم الإكرام وفعل الخير، وكأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يظهر هذا الجانب المشرق من أخلاقهم، ليكون شاهد لهم لا عليهم.

معاني إيمانية عميقة

عبر أبو عيادة عن احتسابه لهم عند الله، مؤكد أن من عاش على الإكرام والخير فإن الله يكرمه في الآخرة، وأشار إلى أن الرضا بقضاء الله، والطاعة، وحسن النية، كلها أسباب ترفع المنازل، متمنيا لهم الفردوس الأعلى جزاءً لما قدموه في حياتهم.

القصة لم تكن مجرد حكاية عن حادث، بل رسالة واضحة بأن القيم الحقيقية تظهر في الشدائد. الكرم، وحسن الخلق، والنية الطيبة، لا تزول بزوال الدنيا، بل تبقى أثر طيب يذكر به الإنسان بعد رحيله، وتكون سبب في رفع درجته عند الله.