عاجل وحصري .. تسريب أخطر بند في عقد استحواذ الوليد بن طلال على نادي الهلال بعد اكمال الصفقة وإعلانها رسمياً

تسريب أخطر بند في عقد استحواذ الوليد بن طلال على نادي الهلال
  • آخر تحديث

تشهد الساحة الرياضية السعودية تطور لافت في مسار الأندية الكبرى، حيث لم تعد التحولات تقتصر على المستطيل الأخضر فقط، بل امتدت لتشمل الجوانب الإدارية والاستثمارية.

تسريب أخطر بند في عقد استحواذ الوليد بن طلال على نادي الهلال 

وفي هذا الإطار، برزت مستجدات مهمة تتعلق بنادي الهلال، أحد أبرز الأندية السعودية، بعد الإعلان عن خطوة مفصلية تتعلق بملكية النادي ومستقبله الاستثماري، في صفقة وُصفت بأنها من الأكبر في تاريخ الرياضة المحلية.

الإعلان عن انتقال ملكية نادي الهلال

كشف الناقد الرياضي عبدالله الحنيان عن إتمام صفقة انتقال ملكية نادي الهلال إلى شركة المملكة القابضة، برئاسة الأمير الوليد بن طلال.

وأوضح أن هذه الخطوة جاءت بعد سلسلة من الإجراءات والترتيبات التي استغرقت وقت طويل، نظرا لضخامة الصفقة وتعقيداتها القانونية والإدارية.

هذا الإعلان مثل نقطة تحول مهمة في مسيرة النادي، خاصة أنه يأتي ضمن توجه عام نحو تعزيز الاستثمار الرياضي وتحويل الأندية إلى كيانات تجارية قادرة على الاستدامة المالية والمنافسة على أعلى المستويات.

تفاصيل توقيت الإعلان عن الصفقة

أوضح عبدالله الحنيان، خلال حديثه في برنامج ملاعب مع فيصل الجفن، أن الإعلان الرسمي عن الصفقة كان من المخطط له أن يتم في نهاية شهر ديسمبر الماضي.

إلا أن حجم الصفقة وطبيعتها تطلبا مزيد من الوقت لاستكمال جميع الجوانب التنظيمية، بما يضمن انتقال الملكية بشكل سلس ومدروس.

وأشار إلى أن مثل هذه الصفقات الكبرى لا يمكن إنجازها على عجل، نظرا لتداخل العديد من الأطراف، وضرورة استيفاء كل المتطلبات النظامية والمالية قبل الإعلان النهائي.

القيمة التقديرية لصفقة الاستحواذ

من جانبه، تحدث الإعلامي فيصل الجفن عن القيمة المالية للصفقة، مشير إلى أنها تقدر بنحو ملياري ريال، وذلك استناد إلى ما ذكره عبدالله الحنيان في تصريحات سابقة نقلا عن مصادره الخاصة.

وتعد هذه القيمة من أعلى الأرقام المسجلة في تاريخ الصفقات الاستثمارية للأندية الرياضية في المملكة، ما يعكس المكانة الكبيرة التي يتمتع بها نادي الهلال، سواء من حيث جماهيريته أو إنجازاته أو قيمته التسويقية.

أبعاد الصفقة وتأثيرها على مستقبل الهلال

من المتوقع أن تسهم هذه الصفقة في فتح آفاق جديدة أمام نادي الهلال، من خلال تعزيز قدراته المالية، وتطوير بنيته الإدارية، ودعم خططه طويلة المدى.

كما ينتظر أن تنعكس هذه الخطوة على مستوى التعاقدات، وتطوير الفئات السنية، وتحسين البنية التحتية، بما يتماشى مع تطلعات الجماهير الهلالية.

وتأتي هذه الصفقة في وقت يشهد فيه القطاع الرياضي السعودي تحولات استراتيجية كبرى، تهدف إلى رفع مستوى التنافسية وتحقيق الاستدامة، وهو ما يجعل مستقبل الهلال مرشحًا لمزيد من الاستقرار والنمو خلال السنوات المقبلة.