عاجل وحصري.. أموال سعودية لا حصر لها تصل اليمن وهذه هي الجهة التي استلمت الأموال

أموال سعودية لا حصر لها تصل اليمن وهذه هي الجهة التي استلمت الأموال
  • آخر تحديث

في خطوة جديدة تعكس استمرار الدور السعودي في دعم الاستقرار الاقتصادي في اليمن، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تقديم دعم إضافي للبنك المركزي اليمني، ضمن إطار الجهود المتواصلة الهادفة إلى تعزيز قوة الاقتصاد الوطني، وتحسين أداء المنظومة المالية، والمساهمة في استقرار العملة الوطنية.

أموال سعودية لا حصر لها تصل اليمن وهذه هي الجهة التي استلمت الأموال 

ويأتي هذا الدعم امتداد لمسار طويل من المبادرات التنموية التي تستهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين الواقع المعيشي للمواطن اليمني.

البرنامج السعودي وتنفيذ الدعم الاقتصادي

أوضح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن هذا الدعم ينفذ ضمن خطة مدروسة تهدف إلى معالجة التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه البلاد.

ويعد البنك المركزي اليمني أحد الركائز الأساسية في تنفيذ السياسات النقدية وتنظيم العمل المالي، الأمر الذي يجعل دعمه عنصر محوري في استعادة التوازن الاقتصادي وتعزيز الثقة في النظام المالي.

أهداف الدعم المقدم للبنك المركزي اليمني

يرتكز الدعم السعودي الجديد على مجموعة من الأهداف الأساسية التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار الشامل، ومن أبرزها دعم الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي في اليمن، بما يحد من التقلبات ويعزز قدرة المؤسسات المالية على أداء دورها بكفاءة.

كما يهدف الدعم إلى تحسين أدوات إدارة السياسات النقدية، وضمان استمرارية عمل البنك المركزي وفق أسس مهنية واضحة.

تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية

يسعى هذا الدعم إلى تنمية قدرات المؤسسات الحكومية المرتبطة بالقطاع المالي، من خلال تعزيز الحوكمة ورفع مستوى الشفافية، وتحسين آليات الرقابة والإدارة المالية.

ويتوقع أن ينعكس ذلك بشكل مباشر على كفاءة الإنفاق العام، وتحسين إدارة الموارد، والحد من الممارسات التي تؤثر سلبا على الاستقرار المالي.

تمكين القطاع الخاص ودوره في النمو الاقتصادي

أكد البرنامج السعودي أن أحد المحاور الرئيسية لهذا الدعم يتمثل في تمكين القطاع الخاص، ليكون شريك فاعل في دعم عجلة النمو الاقتصادي.

ويشمل ذلك توفير بيئة مالية أكثر استقرار، تساعد الشركات والمؤسسات الخاصة على التوسع والاستثمار، والمساهمة في تحريك النشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.

أثر الدعم على التنمية الاقتصادية والاجتماعية

يسهم دعم البنك المركزي اليمني في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تحسين قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية، ودعم المشاريع الإنتاجية، وتحفيز الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

كما ينعكس هذا الدعم إيجابا على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، من خلال دعم الاستقرار السعري وتعزيز القوة الشرائية.

خطوات تنفيذ الدعم وآلية الاستفادة منه

تمر عملية تنفيذ الدعم بعدة مراحل منظمة، تشمل:

  • أولا: تحديد الاحتياجات الفعلية للبنك المركزي اليمني بالتنسيق مع الجهات المختصة.
  • ثانيا: توجيه الدعم بما يخدم استقرار السياسات النقدية والمالية.
  • ثالثا: تعزيز القدرات الفنية والإدارية للمؤسسات المعنية.
  • رابعا: متابعة الأثر الاقتصادي للدعم وضمان استخدامه وفق الأهداف المحددة.
  • خامسا: تقييم النتائج بشكل دوري لضمان تحقيق الاستدامة الاقتصادية.

الدعم السعودي واستمرارية الشراكة التنموية

يأتي هذا الدعم في إطار الشراكة التنموية المستمرة بين المملكة العربية السعودية واليمن، والتي تهدف إلى دعم الاستقرار وبناء مؤسسات قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية.

ويؤكد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن هذه المبادرات تعكس التزام المملكة بدعم الشعب اليمني، والمساهمة في بناء اقتصاد أكثر توازن واستدامة على المدى الطويل.