هذا السؤال الذي يعجز كل اتحادي عن الرد عليه بسبب المدرب

هذا السؤال الذي يعجز كل اتحادي عن الرد عليه بسبب المدرب
  • آخر تحديث

في اللحظات التي تتعاظم فيها الأسئلة وتزداد فيها حالة القلق بين الجماهير، تصبح المصارحة الصادقة ضرورة وليست خيار، استعداد رئيس نادي الاتحاد للخروج وتوضيح عدد من الملفات العالقة يعد خطوة إيجابية في مسار تصحيح العلاقة مع الجماهير، حتى وإن جاءت متأخرة نسبيا.

هذا السؤال الذي يعجز كل اتحادي عن الرد عليه بسبب المدرب 

فالصمت في مثل هذه الظروف لا يخدم الاستقرار، ولا يحمي الكيان من الشائعات والتأويلات، بل يفتح الباب لمزيد من الاحتقان وفقدان الثقة.

ومن هنا، فإن التوقيت الأنسب لهذه المصارحة هو ما بعد مباراة الاثنين، حيث تكون الصورة أوضح، والحديث أكثر هدوء واتزان، بما يعزز مبدأ الشفافية ويؤكد احترام الإدارة لعقل ووعي جماهير العميد.

ملف التعاقدات الشتوية وأسباب التعثر

جماهير الاتحاد تنتظر توضيح صريح حول أسباب تأخر التعاقدات الشتوية، وما إذا كانت هناك مبررات إدارية أو نظامية حالت دون إتمامها في الوقت المناسب.

كما يبرز تساؤل مهم حول مدى الالتزام بخطط فنية ومالية كانت معتمدة مسبقًا، وهل تم تنفيذها كما رسم لها، أم أن هناك خلل في آليات المتابعة والمساءلة داخل المنظومة الإدارية.

صلاحيات الجهاز الفني وحدود التدخل

من الملفات الحساسة التي تحتاج إلى توضيح، مدى التزام الجهاز الفني بحدود صلاحياته، سواء في الجوانب التعاقدية أو الإدارية.

وهل تم توثيق أي تجاوزات محتملة أثرت على استقرار الفريق أو أربكت القرارات الفنية، خاصة في مرحلة تحتاج إلى الانضباط وتوحيد القرار.

وحدة القرار داخل الإدارة

تتردد أحاديث عن وجود انقسامات داخلية أثرت على وحدة القرار الإداري، وأسهمت في تسريبات إعلامية أضرت بصورة النادي.

الجماهير من حقها أن تعرف إن كانت هذه الانقسامات حقيقية، ومن الجهة التي تتحمل المسؤولية النظامية عنها، وما الإجراءات التي اتخذت لمنع تكرارها.

العقود ذات الأثر المالي المرتفع

تساؤلات مشروعة تطرح حول الأسس النظامية التي تم على أساسها إقرار بعض العقود ذات الكلفة المالية العالية.

وهل خضعت هذه العقود لمراجعة لجان مختصة، وموافقات رسمية، وفق معايير الاستدامة المالية، أم تم تمريرها دون دراسة كافية لتبعاتها المستقبلية.

تباين الرؤى داخل القيادة الإدارية

ما حقيقة ما يتداول عن وجود تباين، معلن أو غير معلن، في الرؤى بين رئيس النادي ونائبه، خاصة فيما يتعلق بإدارة الالتزامات المالية والديون المستقبلية؟

وهل أثر هذا التباين على سرعة اتخاذ القرار أو على وضوح المسار الإداري؟

ضغوط وكلاء اللاعبين

ملف وكلاء اللاعبين من الملفات الشائكة، وتثار تساؤلات حول ما إذا كان النادي قد تعرض لضغوط أثناء مفاوضات التجديد.

وإن صح ذلك، فما الإجراءات النظامية التي تم اتخاذها لحماية مصلحة الاتحاد وضمان عدم تحميله التزامات غير مدروسة.

الوضع المالي ومستحقات النادي

تنتظر الجماهير توضيح دقيق حول الوضع المالي النظامي لمستحقات نادي الاتحاد لدى الجهات ذات العلاقة.

وهل كان لأي تعثر في السداد أثر مباشر على أهلية النادي للتعاقد خلال الفترة الشتوية، أو على سمعته النظامية.

تدخلات خارج الإطار النظامي

من النقاط التي تحتاج إلى حسم، ما يثار عن تدخل أطراف إدارية سابقة في إدارة بعض ملفات النادي دون صفة رسمية.

وهل تم اتخاذ إجراءات واضحة لمنع تضارب المصالح وضمان استقلالية القرار الإداري.

دراسات الجدوى قبل التعاقدات

هل أبرمت أي تعاقدات دون اكتمال دراسات الجدوى المالية والفنية؟

وفي حال وجود ذلك، هل قد يترتب عليه التزامات مستقبلية تحمل الإدارة الحالية مسؤوليات قانونية أو مالية لاحقة؟

الرقابة على الجهاز الفني

في ظل التذبذب الفني المتكرر، يبرز سؤال جوهري حول آليات الرقابة والمساءلة المطبقة على الجهاز الفني.

وما هي المعايير التي يتم من خلالها تقييم الأداء، واتخاذ القرارات التصحيحية في الوقت المناسب.

هيكل الملكية والتغييرات المحتملة

ما مدى صحة ما يتم تداوله بشأن تغييرات محتملة في هيكل ملكية النادي؟

وهل تم إبلاغ الجهات المختصة بأي مستجدات وفق الأطر النظامية المعتمدة.

تمثيل النادي في لجنة المسابقات

هل كان تمثيل نادي الاتحاد في اجتماع لجنة المسابقات على مستوى المسؤولية، وبما يحفظ مصالح النادي؟

أم أن هناك تقصير إداري يستوجب الوقوف عنده ومحاسبة المتسببين فيه.

صفحة جديدة مع الجماهير

الثقة ما زالت كبيرة في رئيس نادي الاتحاد، بأن يكون على قدر هذا التحدي، وأن يجيب على هذه التساؤلات بصدق ووضوح، واضع مصلحة الكيان فوق كل اعتبار.

هذه المصارحة تمثل فرصة لا تعوض لفتح صفحة جديدة مع جماهير الاتحاد، الجماهير التي كان لها الدور الأكبر في دعمه وانتخابه، ومنحته حسن الظن، وتنتظر اليوم أفعال توازي حجم هذا الوفاء.