صدمة في السعودية بعد الزام مسافر بدفع ربع مليون ريال تعويض لشركة طيران بسبب خطأ بسيط قام به في الطائرة

صدمة في السعودية بعد الزام مسافر بدفع ربع مليون ريال تعويض لشركة طيران
  • آخر تحديث

كشف المحامي سلطان العنزي عن واقعة لافتة تسلط الضوء على العواقب القانونية التي قد تترتب على تصرفات بعض المسافرين داخل الطائرات.

صدمة في السعودية بعد الزام مسافر بدفع ربع مليون ريال تعويض لشركة طيران

وتظهر هذه القصة أن مخالفة التعليمات أو الدخول في خلافات داخل الطائرة لا تتوقف آثارها عند حدود الرحلة فقط، بل قد تمتد إلى مساءلة قانونية وتعويضات مالية كبيرة.

تفاصيل الخلاف داخل الطائرة

بدأت القصة عندما نشب خلاف بين أحد المسافرين ومضيف الطائرة بسبب مكان الجلوس. ووفق ما رواه المحامي سلطان العنزي، فإن المسافر دخل في جدال مع طاقم الطائرة، ورفض الالتزام بتوجيهات المضيف المتعلقة بمقعده.

ومع تصاعد الموقف، طلب مضيف الطائرة من المسافر النزول حرصا على سلامة الركاب واستمرار الرحلة بشكل طبيعي، إلا أن المسافر رفض الامتثال لهذا الطلب، ما تسبب في تعقيد الوضع داخل الطائرة.

تأخير الرحلة وتدخل الجهات الأمنية

أدى رفض المسافر مغادرة الطائرة إلى توقف الرحلة لمدة ساعة كاملة، وهو ما ترتب عليه تعطيل جدول الرحلة وإلحاق خسائر تشغيلية بشركة الطيران.

وبعد فشل محاولات الإقناع، تم استدعاء الجهات الأمنية، حيث حضرت دورية أمنية إلى موقع الطائرة.

وبعد وصول الدورية، تم إنزال المسافر بالقوة من الطائرة، لتتمكن الرحلة بعدها من الإقلاع، ولكن بعد تأخير تسبب في أضرار مادية وتنظيمية للشركة.

القضية أمام المحكمة

لم تكتفي شركة الطيران بإنزال المسافر، بل قامت برفع دعوى قضائية ضده، مطالبة بتعويض عن الخسائر التي تكبدتها نتيجة توقف الرحلة لمدة ساعة.

ونظر القضاء في تفاصيل القضية، بما في ذلك سبب التأخير، وتصرفات المسافر، والأضرار التي لحقت بالشركة.

وبحسب ما ذكره المحامي سلطان العنزي، فقد أصدرت المحكمة حكمها بإلزام المسافر بدفع تكاليف الخسارة التي تعرضت لها شركة الطيران.

قيمة الغرامة المفروضة

أوضح العنزي أن قيمة الغرامة التي حكم بها على المسافر بلغت، بحسب ما يتذكر، حوالي 230 ألف ريال سعودي، وهي قيمة تعكس حجم الخسائر التي يمكن أن تتكبدها شركات الطيران نتيجة تأخير الرحلات، حتى وإن كان التأخير لمدة ساعة واحدة فقط.

دروس مستفادة من الواقعة

تحمل هذه الواقعة عدة رسائل مهمة للمسافرين، من أبرزها:

  • ضرورة الالتزام بتعليمات طاقم الطائرة
  • تجنب الجدال أو التصعيد داخل الطائرة
  • الإدراك بأن أي تأخير قد يسبب خسائر كبيرة
  • معرفة أن الأنظمة تتيح للشركات المطالبة بالتعويض

وتؤكد القصة أن الطائرة تعد بيئة تخضع لأنظمة صارمة تهدف إلى الحفاظ على سلامة الجميع، وأن مخالفة هذه الأنظمة قد تؤدي إلى عواقب قانونية جسيمة.

تعكس هذه الحادثة أهمية الالتزام بالسلوك المسؤول أثناء السفر الجوي، وتوضح أن أي تصرف فردي قد ينعكس سلبا على الركاب وشركات الطيران على حد سواء.

كما تشكل القصة تحذير واضح لكل مسافر بضرورة احترام الأنظمة والتعليمات، تفادي للخسائر المالية والمساءلة القانونية.